اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخارجية الأمريكية: البنتاغون مستعد لتعويض الجيش اللبناني بـ30 مليون دولار الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز

إلى الدكتورة أريج خميس اللوزي

إلى الدكتورة أريج خميس اللوزي
الأنباط -
إلى الدكتورة أريج خميس اللوزي،

ها أنتِ ترتقين إلى مرتبة أستاذ دكتور، وفي يدكِ شعلةُ العلم، وعلى كتفيكِ إرثُ امرأةٍ عظيمة… اسمُها مريم … أمك..
رحلت بجسدها، لكنّها بقيت فيكِ أثرًا لا يُمحى، وخيطَ نورٍ ينساب في خطاكِ، يرشدكِ كما كانت تفعل… بصمتِها، وبصيرتها، وبقلبها الكبير.

ترفيعكِ اليوم ليس لقبًا أكاديميًا وحسب، بل هو شهادةٌ على مسيرةٍ وضاءَة من العطاء، ومرآةُ التزامٍ صادقٍ بمعنى الكلمة، ووفاءٍ نادرٍ لجذورٍ تربيتِ عليها.
لقد كنتِ — وما زلتِ — الامتداد الحيّ لروحٍ نبيلة، زرعت فيكِ الشموخ، وعلّمتكِ أنّ العِلم لا يُثمر إلا إذا اقترن بالأخلاق، وأنّ المجد الحقيقيّ يُصاغ من الصبر، لا من الصدى.

ولعلّ والدتك الدكتورة مريم، التي أورثتكِ الضوء، تبتسم الآن من عليائها، راضيةً بكِ، فخورةً بخُطا تسير على هُداها، تراكِ بعينِ المحبة التي لا تغفو، وتهمسُ في الغيب دعاءً لا يضلّ طريقه.

سدد الله خُطاكِ، وجعل رفعتكِ هذه عتبةً لما هو أسمى وأبقى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير