اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات

“الأنباط”.. عشرون عاماً من الحرف النزيه والكلمة الوازنة حين يكون الوفاء للكلمة هو عنوان المسيرة

“الأنباط” عشرون عاماً من الحرف النزيه والكلمة الوازنة حين يكون الوفاء للكلمة هو عنوان المسيرة
الأنباط -
اللواء المتقاعد 
محمد بني فارس

"في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات، تبقى الحقيقة صوتًا واحدًا لا يعلو عليه شيء.”

عشرون عامًا مضت، وصحيفة الأنباط تشق طريقها بثبات في دروب الصحافة الأردنية، تحمل على عاتقها أمانة الكلمة، وضمير المهنة، ورسالة الوطن. لم تكن مجرد صفحات تُطبع، بل منبرًا نزيهًا لم يُهادن على الحقيقة، ولا غلّف المواقف بورق المجاملة، ولا تنكّر لصوت الناس حين خفتت الأصوات أو علت الضوضاء.

لقد كتبت الأنباط، على مدى عقدين، للأردن كلّه، بكل أطيافه وألوانه، فكانت مرآةً للشارع، وضميرًا حيًا للواقع، وحبرًا نقيًا لا تلوثه الأجندات. كانت ـ وما تزال ـ صحيفة تنتمي لوطنها قبل أي انتماء، وتنحاز للحقّ دون تردد.

وقد استطاعت أن ترسّخ لنموذج إعلامي يحتكم إلى العقل، ويخاطب القارئ باحترام، ويبتعد عن الإثارة المجانية، فتشكّلت لها مكانة مرموقة بين الصحف، وولاء صادق من قرائها، وثقة تُبنى على كل عدد جديد.

وفي زمنٍ تشعبت فيه المنابر وتداخلت فيه الأصوات، بقيت الأنباط عنوانًا للثبات، وواجهةً للمهنية، لم تغرها الموجات العارضة، ولا أخذتها مصالح اللحظة عن أهدافها الكبرى. بل واصلت مهمتها في ترسيخ ثقافة الحوار، وإعلاء قيمة الكلمة، وتقديم المعلومة بمسؤولية ووعي.

وما أجمل أن يحتفل المرء بمسيرته، حين يكون زاده فيها النزاهة، ودليله فيها المبدأ، ورضا الناس فيها شهادة صدقٍ وتقدير. وهذا ما تجلّى اليوم في احتفاء قرّائها بها، ومحبة الميدان لها، وثقة المهنيين بما تكتب وتقدّم.

نبارك لإدارة الصحيفة، وهيئة التحرير، والإداريين، وجميع العاملين في الأنباط، هذا الإنجاز الإعلامي اللافت، الذي بات علامة فارقة في المشهد الصحفي الأردني. فإن ما تحقق لم يكن وليد صدفة، بل هو ثمرة تفانٍ طويل، وإيمان راسخ برسالة الصحافة المسؤولة، وجهود متراكمة نُسجت بخيوط من المهنية، والحب الصادق للكلمة والرسالة.

إننا إذ نُهنئكم، نُعلي في ذات الوقت شأن الصحافة الجادة التي تلتزم بالمصداقية، وتُراكم الثقة مع قرّائها، وتبقى حارسة للوعي الجمعي.

فامضوا في درب الكلمة… وابقوا منبرًا للحقيقة، وسطرًا مضيئًا في سجل الكلمة

اللواء المتقاعد 
محمد بني فارس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير