اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخارجية الأمريكية: البنتاغون مستعد لتعويض الجيش اللبناني بـ30 مليون دولار الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز

“الأنباط”.. عشرون عاماً من الحرف النزيه والكلمة الوازنة حين يكون الوفاء للكلمة هو عنوان المسيرة

“الأنباط” عشرون عاماً من الحرف النزيه والكلمة الوازنة حين يكون الوفاء للكلمة هو عنوان المسيرة
الأنباط -
اللواء المتقاعد 
محمد بني فارس

"في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات، تبقى الحقيقة صوتًا واحدًا لا يعلو عليه شيء.”

عشرون عامًا مضت، وصحيفة الأنباط تشق طريقها بثبات في دروب الصحافة الأردنية، تحمل على عاتقها أمانة الكلمة، وضمير المهنة، ورسالة الوطن. لم تكن مجرد صفحات تُطبع، بل منبرًا نزيهًا لم يُهادن على الحقيقة، ولا غلّف المواقف بورق المجاملة، ولا تنكّر لصوت الناس حين خفتت الأصوات أو علت الضوضاء.

لقد كتبت الأنباط، على مدى عقدين، للأردن كلّه، بكل أطيافه وألوانه، فكانت مرآةً للشارع، وضميرًا حيًا للواقع، وحبرًا نقيًا لا تلوثه الأجندات. كانت ـ وما تزال ـ صحيفة تنتمي لوطنها قبل أي انتماء، وتنحاز للحقّ دون تردد.

وقد استطاعت أن ترسّخ لنموذج إعلامي يحتكم إلى العقل، ويخاطب القارئ باحترام، ويبتعد عن الإثارة المجانية، فتشكّلت لها مكانة مرموقة بين الصحف، وولاء صادق من قرائها، وثقة تُبنى على كل عدد جديد.

وفي زمنٍ تشعبت فيه المنابر وتداخلت فيه الأصوات، بقيت الأنباط عنوانًا للثبات، وواجهةً للمهنية، لم تغرها الموجات العارضة، ولا أخذتها مصالح اللحظة عن أهدافها الكبرى. بل واصلت مهمتها في ترسيخ ثقافة الحوار، وإعلاء قيمة الكلمة، وتقديم المعلومة بمسؤولية ووعي.

وما أجمل أن يحتفل المرء بمسيرته، حين يكون زاده فيها النزاهة، ودليله فيها المبدأ، ورضا الناس فيها شهادة صدقٍ وتقدير. وهذا ما تجلّى اليوم في احتفاء قرّائها بها، ومحبة الميدان لها، وثقة المهنيين بما تكتب وتقدّم.

نبارك لإدارة الصحيفة، وهيئة التحرير، والإداريين، وجميع العاملين في الأنباط، هذا الإنجاز الإعلامي اللافت، الذي بات علامة فارقة في المشهد الصحفي الأردني. فإن ما تحقق لم يكن وليد صدفة، بل هو ثمرة تفانٍ طويل، وإيمان راسخ برسالة الصحافة المسؤولة، وجهود متراكمة نُسجت بخيوط من المهنية، والحب الصادق للكلمة والرسالة.

إننا إذ نُهنئكم، نُعلي في ذات الوقت شأن الصحافة الجادة التي تلتزم بالمصداقية، وتُراكم الثقة مع قرّائها، وتبقى حارسة للوعي الجمعي.

فامضوا في درب الكلمة… وابقوا منبرًا للحقيقة، وسطرًا مضيئًا في سجل الكلمة

اللواء المتقاعد 
محمد بني فارس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير