البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

الدولار بين ميزة التفوق السياسي وعقبة التصدير التجاري

الدولار بين ميزة التفوق السياسي وعقبة التصدير التجاري
الأنباط -

 

المجالي: 100% نسبة تأثير قوة الدولار على القطاع الصناعي الأمريكي

عايش: الدولار الضعيف يعزز من الصادرات الأمريكية ويقلل من المستوردات

الأنباط – مي الكردي

تلعب قوة الدولار دورًا محوريًا في قدرة القطاع الصناعي في الولايات المتحدة، إذ تؤدي قوة الدولار إلى زيادة تكلفة الصادرات ما يقلل من التنافسية.

وبين كبح جماح الدولار وتحفيز الصادرات الأمريكية إلى الخارج، تطفو توقعات ارتفاع التضخم والركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، ما يشي بعودة مشكلة الموجات التضخمية في الاقتصاد العالمي.

معادلات صعبة ومتداخلة تخرج نتاجًا للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

وأحد أبرز دوافع ترامب لشن هذه الحرب، اتساع عجز تجارة السلع الأميركية إلى 326.1 مليار دولار في الربع الأخير من 2024، وهو أعلى مستوى منذ الربع الأول من عام 2022. وبلغ عجز تجارة السلع أعلى مستوى له على الإطلاق عند 329.5 مليار دولار في كانون الثاني الماضي عندما كثفت الشركات من وارداتها تحسبًا لرسوم جمركية واسعة النطاق من إدارة الرئيس دونالد ترمب.

 

الدولار يتعرض لضغوط عالمية.

وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور حيدر المجالي، أن الدولار الأمريكي يواجه العديد من الضغوطات لإخفاض قيمته تزامنًا مع زيادة التضخم وارتفاع حجم الديون في الاقتصاد العالمي.

وبين أن أسباب الضغط على الدولار هي زيادة النفقات الحكومية، التضخم، انخفاض القيمة الشرائية للعملة، توازن ميزان المدفوعات بسبب زيادة الواردات وقلة الصادرات، إضافة إلى التغيرات الحاصلة في الاحتياطي العالمي نتيجة زيادة النفوذ الاقتصادي لبعض الدول، الأمر الذي ساعد في الاتجاه إلى عملات بديلة أقل قيمة من الدولار.

ولفت المجالي إلى وجود مخاوف حول عدم استقرار قيمة الدولار، لأنها ستؤدي إلى استمرار النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي، مُبينًا أن من أسباب هذه الحروب التجارية اليوم هي قيمة الدولار.

القطاع الصناعي يواجه الدولار

وأشار المجالي إلى أن قوة الدولار تؤثر على قدرة القطاع الصناعي بنسبة 100% في الولايات المتحدة، إذ تؤدي قوة الدولار إلى زيادة تكلفة الصادرات ما يقلل من التنافسية، لافتًا إلى أن قوة الدولار توجد تحديات كبيرة للقطاع الصناعي في أمريكا، الأمر الذي يتطلب وجود استراتيجيات محددة للتكيف مع التحديات.

وذكر أن قوة الدولار لا يقتصر تأثيرها فقط على القطاع الصناعي بل تشمل تكاليف العمالة، التكنولوجيا، السياسات، العلاقات، والاتفاقيات التجارية، إضافة إلى قطاعات أخرى.

الجانب الإيجابي

ولفت المجالي إلى أن هناك توجهًا عالميًا نحو الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كمحركين رئيسيين للاقتصاد ومعززات النمو، وقيمة العملة ستدفع بهذا الاتجاه، مُشيرًا إلى أن الاستثمار والتكنولوجيا بحاجة إلى دولار قوي.

كيف تفوقت الصادرات على الواردات الأمريكية؟

وبحسب الخبير الاقتصادي، حسام عايش، فإن العجز التجاري السلعي في أمريكا مختلف عن الميزان التجاري الخدمي "صناعات الخدمات"، مُشيرًا إلى أن أمريكا تمتلك فائضًا في صناعة الخدمات التي تشمل الثقافة، الأفلام، الموسيقى، والمسلسلات، موضحًا أن الوضع اليوم يعتمد على الطريقة التي ستُدير بها الولايات المتحدة علاقاتها مع العالم.

الدولار القوي VS الدولار الضعيف

وأوضح عايش بأن التدفقات الاستثمارية في الأسواق الأمريكية تتأثر بالدولار القوي والدولار الضعيف، حيث أن الدولار القوي يجذب الاستثمارات المالية قصيرة الأجل (الأسهم، السندات) ويرفع من كلفة التصدير، بينما يجذب الدولار الضعيف الاستثمارات المباشرة طويلة الأجل في المصانع، العقارات، والشركات كما ويعزز الاستثمار في الأصول الأمريكية لأنها "تصبح أرخص" مما يزيد من الجاذبية السياحية للولايات المتحدة ويحفز الصادرات الأمريكية ويقلل من المستوردات الأمريكية لارتفاع قيمتها.

ولفت إلى أن العجز التجاري الحالي يقلق الإدارة الأمريكية التي يرأسها دونالد ترامب، مُشيرًا إلى أنه يكفي أن تكون قيمة الدولار أقل بـ3% أو 5% أمام العملات الرئيسية الأخرى في القيمة، بحيث تؤدي الغاية المرجوة لترامب وفريقه الاقتصادي بدفع الصادرات الأمريكية قدمًا في الأسواق العالمية.

وتابع عايش أن خفض قيمة الدولار ليس بهذه السهولة، نتيجة وجود 7.5 تريليون دولار من المعاملات اليومية تتم معظمها بالدولار الأمريكي، لافتًا إلى أنه من الصعوبة التحكم بسعره لأنه يخضع للعرض والطلب، مُضيفًا أن 60% من الاحتياطات العالمية من العملات الأجنبية لدى البنوك المركزية بالدولار، حيث يعد الطلب على الدولار مرتفعًا.

العلاقة بين الدولار والذهب والبتكوين

وتابع عايش إلى الأسباب الرئيسية لارتفاع قيمة الذهب اليوم هو انخفاض سعر الدولار، حيثُ أن انخفاض سعر صرف الدولار يؤدي إلى ارتفاع السلع المسعرة بالدولار مثل الذهب والنفط.

وأشار إلى انخفاض وتيرة الاستثمار في العملات المشفرة وتحديدًا "البتكوين" وتحول جزء من هذه الاستثمارات إلى الذهب، ما يعني العودة إلى الأصول الاستثمارية الحقيقية.

ولفت عايش إلى أن انخفاض الفائدة على الدولار يحول جزءًا من الاستثمارات إلى الذهب للحصول على فوائد أعلى، ما يزيد من ارتفاع أسعار الذهب، لافتًا إلى أن التوقعات تحوم حول دخول أمريكا في حالة ركود اقتصادي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير