اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

"نون للكتاب" تتأمل مختارات من القصة التركية تحت رعاية المعهد الثقافي التركي.

نون للكتاب تتأمل مختارات من القصة التركية تحت رعاية المعهد الثقافي التركي
الأنباط -
"نون للكتاب" تتأمل مختارات من القصة التركية تحت رعاية المعهد الثقافي التركي.
.
عقدت "مبادرة نون للكتاب" في المعهد الثقافي التركي/ (يونس أمره) وتحت رعايته،  وبالتعاون مع جمعية خريجي الجامعات التركية، مساء يوم السبت الموافق (٢٨ كانون أول/ ديسمبر ٢٠٢٤)،
جلستها الخامسة والعشرين التي استضافت فيها المترجم أسيد الحوتري، وناقشت مختاراته من القصة التركية الحديثة والتي تحمل عنوان "حدثَ في الآستانة". قدم الناقد الدكتور زياد أبو لبن قراءة نقدية وازنة للكتاب، وقامت السيدة نسرين عبدالله بتقديم نبذة عن سيرة المشاركين الرئيسيين. كما قرأ الدكتور أسامة المجالي مجموعة قصائد ترجمها من التركية وأصدرها في كتاب أطلق عليه اسم "يهديني مدينة، يهديني إسطنبول". أدار المناقشة الكاتب والمترجم أسيد الحوتري.

ركز الدكتور زياد أبو لبن في قراءته النقدية على عدة نقاط منها: أن هذه المختارات القصصية تنقل صورا متعددة للمجتمع العثماني التركي في زمن واحد: زمن الفترة الانتقالية من الدولة العثمانية إلى الجمهورية التركية.  وهذا ما قد يجعل من هذا المختارات رواية (كولاجية) أو رواية "قص ولصق" كان خيطها الناظم الزمكانية: زمن الفترة الانتقالية والأراضي العثمانية، والإنسان العثماني. كما كان للقصص نفس الأسلوب السردي في الغالب وكأنها قد كتبت من قبل قاص واحد، وإن تعددت وتنوعت الثيمات. قدم الدكتور أبو لبن أيضا شارحا تفصيليا وافيا لمجموعة من هذه المختارات القصصية. وأشاد باختيار المترجم للقصص التي لم تأخذ صبغة بعينها بل جاءت متنوعة ولقاصين يحملون (آيدولوجيات) مختلفة. 

بعد ذلك، بدأ النقاش، ودار في ثلاث محاور رئيسية: الأول، أبدى فيه مجموعة من الحضور آراءهم في القصص وأشاروا إلى أجملها، كل من وجهة نظره، مبدين أسباب تميز القصة التي اختاروها. أوضحت القاصة سمر السيد إعجابها الكبير بقصة "الحب الأعمى" للكاتب (نجدت صانتشار) لفكرتها وأسلوبها غير الاعتيادي، وشاركها في ذلك الدكتور أبو لبن. كما أبدت الروائية الدكتورة سلوان إبراهيم إعجابها بقصة "ما أجمل الحياة" للكاتب (ممدوح شوكت أساندال) للفلسفة العميقة والبسيطة التي تحملها.

 دار المحور الثاني حول القيم المعرفية التي قدمتها المختارات للقارئ العربي. أشار القاص والمترجم الدكتور أسامة المجالي إلى قيمة التسامح البادية بشكل جلي في هذه المختارات التي "أبطالها" من أعراق مختلفة، فهنالك: الأرمني، والعربي، والغجري، والشركسي، واليوناني، والتركي. وأكد الكاتب طارق عودة أن القصص أظهرت التفاف الشعب العثماني حول الأسرة وتمسكه بها. كما أشار الشاعر منذر اللالا إلى المدن، والمناطق والأحياء، والمباني التركية التي ذُكرت في القصص فتعرف عليها القارئ العربي. كما تم التطرق إلى فكرة "التفاحة الحمراء" التي تحمل أكثر من تفسير في الثقافة التركية منها الرغبة بحكم العالم بالحق والعدل. أوضح السيد أنصار فرات، مدير معهد يونس أمره، أن "التفاحة الحمراء" كانت تشير إلى الحكم في الوقت الذي كان فيه العثمانيون في خيام، فكان على رأس خيمة الزعيم كرة تشبه التفاحة، ثم تحول معنى هذه التفاحة إلى فتح القسطنطينة، والتي كان فيها تمثال لزعيم يمسك في يده عصا على رأسها كرة تشبه التفاحة.
 
دار المحور الثالث حول الترجمة. أكد الحضور على سلاسة اللغة وسلامتها مع احتفاظها بعبير وأريج اللغة التركية. أكدت الدكتورة سلوان إبراهيم أنها لم تشعر أنها أمام نصوص لقاصين عرب، لأن الروح التركية كانت حاضرة في كل النصوص رغم سلاستها. هذا وقد أبدى د. أبو لبن أيضا إعجابه بالترجمة موضحا أن الترجمة الأديبة تكون في أبهى حلة عندما يقوم بها قاص أو أديب كالقاص والروائي الحوتري. تخلل النقاش مجموعة من الأسئلة والاستفسارات.
في نهاية الفعالية تم التوجه بالشكر لكل من شارك وساهم في إنجاح هذه الفعالية الأدبية وعلى رأسهم المهندس جمال الطوباسي، رئيس جمعية خريجي الجامعات التركية، والدكتور زياد أبو لبن، ومعهد يونس أمره التركي ممثلا بمديره الفاضل السيد أنصار فرات، ومنسق الفعاليات الثقافية السيد سيف كيلاني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير