اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر بلدية السلط تدعو المواطنين لإزالة مركباتهم بعدد من الشوارع لتنفيذ أعمال دهان وتخطيط انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام النائب العام الإماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع في تنفيذ عملية إرهابية بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق هل يستنزفك العمل؟ .. 9 طرق لاستعادة التوازن والطاقة طبيب مصري أعاد بصر شاب فسرقه الإعدام الفاشل .. ماذا حدث داخل غرفة تنفيذ "الحكم الأخطر" في أمريكا؟ "تمنعه من دخول المرحاض بعد تنظيفه" .. زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027 فعالية دولية للقفز المظلي الحر في وادي رم مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض أسبوع عمّان للتصميم 2026 يفتتح معرضه في الهنجر في رأس العين الصين تشارك في الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمّان الدولي للكتاب العميد عبدالله ابوكركي واولاده ينعون الاستاذ محمود الحجيج (ابو بشار ) ندوة من يكتب لطفل ٢٠٣٠ في معرض عمان الدولي للكتاب بمشاركة سارة طالب السهبل و عبده الزراع وعلي البتيري و ادارة وائل عبدربه رقابة غذائنا ودوائنا بخير.. وأزمتنا في الأسعار مع منتج وطني نفتخر به ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تدعو للتحول من الفعاليات العابرة إلى التنمية الثقافية المستدامة البريد الأردني "صدور تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026"

"نون للكتاب" تتأمل مختارات من القصة التركية تحت رعاية المعهد الثقافي التركي.

نون للكتاب تتأمل مختارات من القصة التركية تحت رعاية المعهد الثقافي التركي
الأنباط -
"نون للكتاب" تتأمل مختارات من القصة التركية تحت رعاية المعهد الثقافي التركي.
.
عقدت "مبادرة نون للكتاب" في المعهد الثقافي التركي/ (يونس أمره) وتحت رعايته،  وبالتعاون مع جمعية خريجي الجامعات التركية، مساء يوم السبت الموافق (٢٨ كانون أول/ ديسمبر ٢٠٢٤)،
جلستها الخامسة والعشرين التي استضافت فيها المترجم أسيد الحوتري، وناقشت مختاراته من القصة التركية الحديثة والتي تحمل عنوان "حدثَ في الآستانة". قدم الناقد الدكتور زياد أبو لبن قراءة نقدية وازنة للكتاب، وقامت السيدة نسرين عبدالله بتقديم نبذة عن سيرة المشاركين الرئيسيين. كما قرأ الدكتور أسامة المجالي مجموعة قصائد ترجمها من التركية وأصدرها في كتاب أطلق عليه اسم "يهديني مدينة، يهديني إسطنبول". أدار المناقشة الكاتب والمترجم أسيد الحوتري.

ركز الدكتور زياد أبو لبن في قراءته النقدية على عدة نقاط منها: أن هذه المختارات القصصية تنقل صورا متعددة للمجتمع العثماني التركي في زمن واحد: زمن الفترة الانتقالية من الدولة العثمانية إلى الجمهورية التركية.  وهذا ما قد يجعل من هذا المختارات رواية (كولاجية) أو رواية "قص ولصق" كان خيطها الناظم الزمكانية: زمن الفترة الانتقالية والأراضي العثمانية، والإنسان العثماني. كما كان للقصص نفس الأسلوب السردي في الغالب وكأنها قد كتبت من قبل قاص واحد، وإن تعددت وتنوعت الثيمات. قدم الدكتور أبو لبن أيضا شارحا تفصيليا وافيا لمجموعة من هذه المختارات القصصية. وأشاد باختيار المترجم للقصص التي لم تأخذ صبغة بعينها بل جاءت متنوعة ولقاصين يحملون (آيدولوجيات) مختلفة. 

بعد ذلك، بدأ النقاش، ودار في ثلاث محاور رئيسية: الأول، أبدى فيه مجموعة من الحضور آراءهم في القصص وأشاروا إلى أجملها، كل من وجهة نظره، مبدين أسباب تميز القصة التي اختاروها. أوضحت القاصة سمر السيد إعجابها الكبير بقصة "الحب الأعمى" للكاتب (نجدت صانتشار) لفكرتها وأسلوبها غير الاعتيادي، وشاركها في ذلك الدكتور أبو لبن. كما أبدت الروائية الدكتورة سلوان إبراهيم إعجابها بقصة "ما أجمل الحياة" للكاتب (ممدوح شوكت أساندال) للفلسفة العميقة والبسيطة التي تحملها.

 دار المحور الثاني حول القيم المعرفية التي قدمتها المختارات للقارئ العربي. أشار القاص والمترجم الدكتور أسامة المجالي إلى قيمة التسامح البادية بشكل جلي في هذه المختارات التي "أبطالها" من أعراق مختلفة، فهنالك: الأرمني، والعربي، والغجري، والشركسي، واليوناني، والتركي. وأكد الكاتب طارق عودة أن القصص أظهرت التفاف الشعب العثماني حول الأسرة وتمسكه بها. كما أشار الشاعر منذر اللالا إلى المدن، والمناطق والأحياء، والمباني التركية التي ذُكرت في القصص فتعرف عليها القارئ العربي. كما تم التطرق إلى فكرة "التفاحة الحمراء" التي تحمل أكثر من تفسير في الثقافة التركية منها الرغبة بحكم العالم بالحق والعدل. أوضح السيد أنصار فرات، مدير معهد يونس أمره، أن "التفاحة الحمراء" كانت تشير إلى الحكم في الوقت الذي كان فيه العثمانيون في خيام، فكان على رأس خيمة الزعيم كرة تشبه التفاحة، ثم تحول معنى هذه التفاحة إلى فتح القسطنطينة، والتي كان فيها تمثال لزعيم يمسك في يده عصا على رأسها كرة تشبه التفاحة.
 
دار المحور الثالث حول الترجمة. أكد الحضور على سلاسة اللغة وسلامتها مع احتفاظها بعبير وأريج اللغة التركية. أكدت الدكتورة سلوان إبراهيم أنها لم تشعر أنها أمام نصوص لقاصين عرب، لأن الروح التركية كانت حاضرة في كل النصوص رغم سلاستها. هذا وقد أبدى د. أبو لبن أيضا إعجابه بالترجمة موضحا أن الترجمة الأديبة تكون في أبهى حلة عندما يقوم بها قاص أو أديب كالقاص والروائي الحوتري. تخلل النقاش مجموعة من الأسئلة والاستفسارات.
في نهاية الفعالية تم التوجه بالشكر لكل من شارك وساهم في إنجاح هذه الفعالية الأدبية وعلى رأسهم المهندس جمال الطوباسي، رئيس جمعية خريجي الجامعات التركية، والدكتور زياد أبو لبن، ومعهد يونس أمره التركي ممثلا بمديره الفاضل السيد أنصار فرات، ومنسق الفعاليات الثقافية السيد سيف كيلاني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير