اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية مروان الشامي يتألق ويختتم أمسية مهرجان الفحيص الـ33 وسط تفاعل جماهيري كبير تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج

وثيقة مخابرات سرية تكشف الأيام الأخيرة للجيش السوري قُبيل سقوط نظام الأسد

وثيقة مخابرات سرية تكشف الأيام الأخيرة للجيش السوري قُبيل سقوط نظام الأسد
الأنباط -
أفادت وكالة "رويترز" بأن مراسليها في دمشق عثروا على وثيقة في مقر المخابرات الجوية بالعاصمة السورية، تظهر جانبا من الحالة التنظيمية السيئة لقوات الجيش السوري قبيل سقوط النظام.

وقالت "رويترز"، إنه في 28 نوفمبر، أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أوامر لجميع القوات بأن تكون على أهبة الاستعداد القتالي.

ووفق الوكالة، فإنه "في مؤشر على القلق الشديد الذي انتاب النظام السوري، اتهمت الإدارة العامة للمخابرات الجوية السورية، وهي من الأجهزة الرئيسية المقربة من عائلة الأسد، رجالها بالتراخي في نقاط الحراسة في شتى أنحاء البلاد بعد أن اجتاحت المعارضة المسلحة إحدى نقاط التفتيش في الجنوب في الأول من ديسمبر، وحذرتهم من عقاب شديد إذا لم يقاتلوا"، وفقا للوثيقة.

ونقلت الوكالة، في تقرير تحدثت فيه عن سبب انهيار الجيش السوري، عن عدد كبير من المصادر قولها، إنه "رغم الأوامر والتهديدات، بدأت أعداد متزايدة من الجنود والضباط في الفرار، بدلا من مواجهة المعارضة المسلحة، وشوهد الجنود وهم يغادرون مواقعهم ويرتدون ملابس مدنية ويعودون إلى منازلهم، كما وجد صحافيو "رويترز" الذين دخلوا سوريا يوم الأحد، أن الزي العسكري ما زال متناثرا في شوارع دمشق".

كذلك نقلت الوكالة في تقريها، عن ضابط مخابرات عسكرية كبير في الخدمة قوله، من دون كشف هويته، إن "الغضب في صفوف العساكر تصاعد على وجه الخصوص في العام المنصرم، مضيفا أنه كان هناك سخط متزايد تجاه الرئيس السابق بشار الأسد حتى بين كبار مؤيديه المنتمين إلى الطائفة العلوية"، وفق تعبيره.

وقال اثنان من الضباط، أحدهما تقاعد في الآونة الأخيرة والآخر انشق، إن غضب الكثير من الضباط أصحاب الرتب المتوسطة تصاعد في الأعوام القليلة الماضية، لأن تضحيات الجيش وانتصاراته في أثناء الحرب لم تترجم إلى تحسين الرواتب والظروف والموارد، كما كان الفساد وضعف الروح المعنوية متفشيين في صفوف الجيش.

الحلفاء الأجانب

كما تحدثت "رويترز" إلى 12 مصدراً، بما في ذلك منشقّين عن الجيش السوري، وثلاثة ضباط كبار، واثنَين من قادة الفصائل العراقية الذين يعملون مع الجيش السوري، ومصدر أمني سوري، وآخر مطلع على تفكير "حزب الله"، أحد الحلفاء العسكريين الرئيسيين للأسد.

ورسمت هذه المصادر، إلى جانب الوثائق الاستخباراتية، صورة مفصّلة حول كيفية تفكك الجيش السوري الذي كان يُخشى منه سابقاً بسبب إحباط الجنود، والاعتماد الكبير على الحلفاء الأجانب، خاصة في هيكل القيادة، والغضب المتزايد بين صفوف الجيش بسبب الفساد المنتشر.

وطلب معظم المصادر عدم الكشف عن أسمائهم لأنهم لم يكونوا مخوّلين بالحديث إلى وسائل الإعلام أو لأنهم كانوا يخشون الانتقام.

ومنذ بداية الحرب في عام 2011، أصبح الجيش السوري يعتمد بشكل كبير على القوات الإيرانية وفصائل لبنانية وعراقية تموّلها إيران لتوفير أفضل الوحدات القتالية في سوريا، حسبما قال جميع المصادر.

وكانت الهيكلية التشغيلية للجيش السوري، بحسب المصادر، تُدار بشكل أساسي من قبل المستشارين العسكريين الإيرانيين وحلفائهم من الفصائل.

لكن العديد من المستشارين العسكريين الإيرانيين غادروا في هذا الربيع بعد الضربات الجوية الإسرائيلية على دمشق، وغادر البقية الأسبوع الماضي، حسبما قال قادة الفصائل العراقية الذين عملوا إلى جانبهم.

وكان مقاتلو "حزب الله" وقادته قد غادروا بالفعل في تشرين الأول (أكتوبر) للتركيز على الحرب في لبنان مع إسرائيل، وفقاً للمصدر المطلع على تفكير الحزب.

وأضاف ضابط سوري، واثنان من المصادر الأمنية السورية، ومصدر أمني لبناني مطّلع على الجيش السوري، أن مركز القيادة والسيطرة المركزي التابع للجيش لم يعًد يعمل بشكل جيد بعد مغادرة الضباط الإيرانيين و"حزب الله"، وأنّ الجيش لم يكن يملك استراتيجية دفاعية، لا سيما بالنسبة لمدينة حلب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير