البث المباشر
حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟ وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات الجمارك الأردنية تفتتح مشروع تعزيز منظومة الأمن الجمركي في العقبة بمنحة يابانية ولي العهد يوجه خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية

بوريل يؤكد أهمية دور الأردن في تحقيق السّلام والحفاظ على ركائز الاستقرار في المنطقة

بوريل يؤكد أهمية دور الأردن في تحقيق السّلام والحفاظ على ركائز الاستقرار في المنطقة
الأنباط - أكد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية جوزيف بوريل، أهمية دور الأردن في تحقيق السلام والحفاظ على ركائز الاستقرار في المنطقة، وأهمية وصايته على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة.
وقال بوريل في تصريحات عقب منحه الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية من الجامعة الأردنية مساء أمس، "إن الأردن يمثل ركيزة للاستقرار وسط العواصف بفضل قيادته الحكيمة. لتجاوز هذه العواصف "نحتاج قائدا جيدا مثل جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملك الراحل الحسين بن طلال".
وأضاف، إن "إنجازات القائدين جديرة بالإشادة لأنهما رسخا قضيتهما بتمسكهما بمبادئ قوية ولولاهما ما كان الأردن ركيزة من ركائز الاستقرار ولما كان مرساة للاستقرار في المنطقة"، مشيرا إلى أن الملك الراحل جعل الملكية الهاشمية رمزا وضامنا لوحدة البلاد في الأوقات الحرجة ويجب عمل كل ما هو ممكن لمساعدة الأردن ودعمه في هذه الأوقات الصعبة، من جانب الاتحاد الأوروبي.
وأشاد بوريل بدور جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية الخصوصية الأردنية ومكوناتها مع مراعاة الظروف الإقليمية ودفاعه الدائم عن الاعتدال، حيث جعل الأردن دائما محل تقدير لدوره في التوسط والاعتدال.
وأشار إلى أن الأردن وهو يدافع عن مبادئه وسيادته ووصايته على الأماكن المقدسة في القدس، لم يضحّ أبدا بروابطه مع بقية العالم العربي ومع الفلسطينيين حتى عندما كان العالم العربي منقسما بشدة، كما أنه كان على الدوام الجهة الأكبر التي تدعم الشعب الفلسطيني حيث تحمل مخاطر كبيرة في بعض الظروف.
وأشار الى أن الأردن أثبت، رغم التحديات العالمية والإقليمية صمودا استثنائيا وقيادة حكيمة وقدرة استثنائية على تعزيز السلام وإطلاق التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، مؤكدا أن التحالف العالمي من أجل تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة، وينبغي فقط "تنفيذه" بعد الإعلان عنه منذ أكثر من 30 عاما، حيث أصبح اليوم أبعد مما كان عليه.
ودعا بوريل إلى مواجهة التطرف ومن يعيقون السلام لأنهم يريدون الهيمنة على كل شيء، معربا عن اعتقاده بأن هناك أشخاصا في إسرائيل يريدون السلام بقدر ما هناك أشخاص في فلسطين يريدونه.
وقال، إن "الحلول تأتي من خلال المفاوضات من أجل سلام عادل وتقاسم الأرض، وهذا هو ما يعنيه حل الدولتين، وصوت العقل يجب أن ينتصر على صوت الكراهية كطريقة وحيدة لتحقيق السلام"، مشددا على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب والتحقيق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ومحاكمتها، وعدم الاستماع لمن يروجون للانتصار الكامل.
وشدد على أنه "لا أمن بدون سلام ولا سلام بدون عدالة، ولا عدالة بدون مساءلة شاملة ومحايدة"، موضحا أن 70 بالمئة من ضحايا الحرب في غزة أطفال ونساء، والفئة العمرية الأكثر بين الضحايا هي الأطفال دون التاسعة، وأن إسرائيل تقتل نحو 50 طفلا يوميا في حربها على غزة، واصفا هذه الحرب كما وصفها مفوض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني بأنها "حرب ضد الأطفال، وتقتل مستقبل جيل بكامله".
وقال، "علينا أن نعمل من أجل صوت السلام، وأن نرفع أصواتنا ضد رسائل الكراهية، ضد الأكاذيب، ضد الكاريكاتيرات، ضد من يصور الإنسان الآخر كحيوان لا يستحق الحياة"، مؤكدا ضرورة أن تنتهي جميع أشكال الاحتلال غير القانونية، التي طالب بها عبر محكمة العدل الدولية، وأن تنتهي المذابح وتجويع الأبرياء والإفلات من العقاب.
كما أكد أهمية الدور الحيوي لوكالة (أونروا) ومواصلتها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى الدعم القوي من الاتحاد الأوروبي للأونروا، وأهمية الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، ورفع الأصوات عاليا ضد أي محاولة للاعتداء عليه وعلى منظمة الأمم المتحدة التي تخدم الشعب الفلسطيني، ومحاربة التضليل ورسائل الكراهية ضد أي إنسان بغض النظر عن مصدر هذه الرسالة .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير