البث المباشر
طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان

حسين الجغبير يكتب : سرني ما شاهدت

حسين الجغبير يكتب  سرني ما شاهدت
الأنباط -
حسين الجغبير
حضرت جانبًا من فعاليات المؤتمر الـ 13 للأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية 2024 الذي انطلق أمس، وقد سرني ما شاهدت لأسباب عديدة سأستعرضها لعلَّ يكون لها فائدة تُستنبط من تنظيم مثل هذه الفعاليات في الأردن.
لقد نجح المؤتمر في يومه الأول من حيث التنظيم، وهو مؤشر على قدرة المؤسسات الأردنية على تنظيم مؤتمرات على سوية عالية، سواء بشكلٍ منفرد، أو بالتعاون مع شركاء في القطاع الخاص، والمنظمات الدولية، وقد رأينا للأسف فشلاً في العديد من المؤتمرات التي نُظمت خلال سنوات وقد عكست صورة سلبية أمام ضيوف الأردن.
إضافة إلى ذلك، فإن السير للأمام في مثل هذه المؤتمرات يشكل قاعدة أساسية لتفعيل سياحة المؤتمرات، وقد طالبنا أكثر من مرة بالتركيز على هذا الجانب لما له من تداعيات إيجابية شتى، سواء عبر الترويج للأردن من خلال دعوة الضيوف من كافة أقطار المعمورة، أو من خلال عكس صورة حضارية عن فهمنا للأشياء وقدرتنا على تحليلها والتعاطي معها. وهذا باعتقادي في غاية الأهمية.
كما لا بد من الإشارة على أن العديد من الدول قد سبقتنا في هذا المجال وقد باتت مزارُا يأتي الناس ويتسابقون على إقامة المؤتمرات فيها، وعلى رأسها دبي، وإن نجحنا في السير على هذه الخطى سنجد الأردن مطلبًا لشركات ومؤسسات عالمية لتنظيم مؤتمرات سياسية واقتصادية، ومالية، وثقافية، ما يعني فائدة كبيرة تعود على الجميع.
هذا بشكل عام، أما بخصوص مؤتمر الدراية الإعلامية والمعلوماتية الذي تنتهي فعالياته اليوم، فقد سلط الضوء على قضايا هامة في يوم افتتاحه الذي شهد حضورًا كبيرًا، لما يحتويه من أفكار وطروحات جديدة، والحث على مواكبة التطور السريع في إنشاء المعلومات وضرورة إتقان المهارات الرقمية للتنقل في الواقع المعقد وتجنب مخاطر التلاعب، والاحتيال، وعدم المساواة الاجتماعية، وهو الأمر الذي أكدت عليه سمو الأميرة ريم علي، مؤسسة معهد الإعلام الأردني ورئيسة مؤسسة آنا ليند، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية.
كما سلط المؤتمر على ضرورة توسيع نطاق الدراية الإعلامية والمعلوماتية على الصعيد الوطني، وإنتاج الموارد التعليمية باللغة العربية، وهو الأمر الذي يعد مطلبًا رئيسيًا لا بد من العمل عليه إذا ما أردنا أن نلحق بركب التطور في هذا المجال، خصوصًا وأن التأخر فيه يعني استمرار النهج الحالي بذات الوتيرة البطيئة التي باتت رجعية اليوم، وأثارها السلبية تفوق ما يمكننا تخيله وتوقعه.
سيصدر عن المؤتمر توصيات، وأرى أنها يجب أن تشكل علامة فارقة، وأن تتم دراستها بشكل جيد للوصول إلى تنفيذ ما يتماشى وواقعنا، ويخدم تطلعاتنا في هذا السياق، وأن نترك هذه التوصيات لتكون حبرًا على ورق يوضع على أرفف تترك وحيده في مهب رياح التقادم دون إنجاز.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير