اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وسيلة بسيطة لخفض ضغط الدم تحقق نتائج لافتة خلال 20 يوما فقط اشرب كثيرا لطرد السموم .. هل الإفراط في شرب الماء يضر صحتك؟ بتوجيهات ملكية سامية.. سلاح الجو الملكي يخلي 11 مواطنا أردنيا أصيبوا بحادث سير في مصر الأطباء الأردنيون في الخارج.. من هجرة الكفاءات إلى شراكة المعرفة متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية وزارة الخارجية: عودة 10 أردنيين أصيبوا في حادث سير وقع في مصر العمل المناخي يبدأ من المجتمع الأردن مقومات استثنائية تؤهله ليكون منارة للسياحة العالمية هل نمت ساعات قليلة؟ .. تمرين 30 دقيقة قد يساعد ذاكرتك الأردن يعزي مصر بضحايا حادث انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 “الطيران المدني” تعلن تعليمات جديدة لحماية المسافرين من ذوي الإعاقة رئيس النواب يلتقي السفير التشيلي برعاية النائب معتز أبو رمان… تكريم أبناء النشميات المعيلات بالفيديو .. احتفال بالرقص والموسيقى داخل ساحة مسجد .. عقد قران يشعل موجة غضب وزارة الأوقاف: تثبيت حصة الأردن لموسم الحج بـ 8 آلاف حاج قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل السفير أبو حسان يؤدي اليمين القانونية أمام الملك سفيرا لدى سلطنة عُمان الخزاعلة خلفًا للخلايلة مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنولوجيا

حسين الجغبير يكتب : سرني ما شاهدت

حسين الجغبير يكتب  سرني ما شاهدت
الأنباط -
حسين الجغبير
حضرت جانبًا من فعاليات المؤتمر الـ 13 للأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية 2024 الذي انطلق أمس، وقد سرني ما شاهدت لأسباب عديدة سأستعرضها لعلَّ يكون لها فائدة تُستنبط من تنظيم مثل هذه الفعاليات في الأردن.
لقد نجح المؤتمر في يومه الأول من حيث التنظيم، وهو مؤشر على قدرة المؤسسات الأردنية على تنظيم مؤتمرات على سوية عالية، سواء بشكلٍ منفرد، أو بالتعاون مع شركاء في القطاع الخاص، والمنظمات الدولية، وقد رأينا للأسف فشلاً في العديد من المؤتمرات التي نُظمت خلال سنوات وقد عكست صورة سلبية أمام ضيوف الأردن.
إضافة إلى ذلك، فإن السير للأمام في مثل هذه المؤتمرات يشكل قاعدة أساسية لتفعيل سياحة المؤتمرات، وقد طالبنا أكثر من مرة بالتركيز على هذا الجانب لما له من تداعيات إيجابية شتى، سواء عبر الترويج للأردن من خلال دعوة الضيوف من كافة أقطار المعمورة، أو من خلال عكس صورة حضارية عن فهمنا للأشياء وقدرتنا على تحليلها والتعاطي معها. وهذا باعتقادي في غاية الأهمية.
كما لا بد من الإشارة على أن العديد من الدول قد سبقتنا في هذا المجال وقد باتت مزارُا يأتي الناس ويتسابقون على إقامة المؤتمرات فيها، وعلى رأسها دبي، وإن نجحنا في السير على هذه الخطى سنجد الأردن مطلبًا لشركات ومؤسسات عالمية لتنظيم مؤتمرات سياسية واقتصادية، ومالية، وثقافية، ما يعني فائدة كبيرة تعود على الجميع.
هذا بشكل عام، أما بخصوص مؤتمر الدراية الإعلامية والمعلوماتية الذي تنتهي فعالياته اليوم، فقد سلط الضوء على قضايا هامة في يوم افتتاحه الذي شهد حضورًا كبيرًا، لما يحتويه من أفكار وطروحات جديدة، والحث على مواكبة التطور السريع في إنشاء المعلومات وضرورة إتقان المهارات الرقمية للتنقل في الواقع المعقد وتجنب مخاطر التلاعب، والاحتيال، وعدم المساواة الاجتماعية، وهو الأمر الذي أكدت عليه سمو الأميرة ريم علي، مؤسسة معهد الإعلام الأردني ورئيسة مؤسسة آنا ليند، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية.
كما سلط المؤتمر على ضرورة توسيع نطاق الدراية الإعلامية والمعلوماتية على الصعيد الوطني، وإنتاج الموارد التعليمية باللغة العربية، وهو الأمر الذي يعد مطلبًا رئيسيًا لا بد من العمل عليه إذا ما أردنا أن نلحق بركب التطور في هذا المجال، خصوصًا وأن التأخر فيه يعني استمرار النهج الحالي بذات الوتيرة البطيئة التي باتت رجعية اليوم، وأثارها السلبية تفوق ما يمكننا تخيله وتوقعه.
سيصدر عن المؤتمر توصيات، وأرى أنها يجب أن تشكل علامة فارقة، وأن تتم دراستها بشكل جيد للوصول إلى تنفيذ ما يتماشى وواقعنا، ويخدم تطلعاتنا في هذا السياق، وأن نترك هذه التوصيات لتكون حبرًا على ورق يوضع على أرفف تترك وحيده في مهب رياح التقادم دون إنجاز.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير