اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

حسين الجغبير يكتب : سرني ما شاهدت

حسين الجغبير يكتب  سرني ما شاهدت
الأنباط -
حسين الجغبير
حضرت جانبًا من فعاليات المؤتمر الـ 13 للأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية 2024 الذي انطلق أمس، وقد سرني ما شاهدت لأسباب عديدة سأستعرضها لعلَّ يكون لها فائدة تُستنبط من تنظيم مثل هذه الفعاليات في الأردن.
لقد نجح المؤتمر في يومه الأول من حيث التنظيم، وهو مؤشر على قدرة المؤسسات الأردنية على تنظيم مؤتمرات على سوية عالية، سواء بشكلٍ منفرد، أو بالتعاون مع شركاء في القطاع الخاص، والمنظمات الدولية، وقد رأينا للأسف فشلاً في العديد من المؤتمرات التي نُظمت خلال سنوات وقد عكست صورة سلبية أمام ضيوف الأردن.
إضافة إلى ذلك، فإن السير للأمام في مثل هذه المؤتمرات يشكل قاعدة أساسية لتفعيل سياحة المؤتمرات، وقد طالبنا أكثر من مرة بالتركيز على هذا الجانب لما له من تداعيات إيجابية شتى، سواء عبر الترويج للأردن من خلال دعوة الضيوف من كافة أقطار المعمورة، أو من خلال عكس صورة حضارية عن فهمنا للأشياء وقدرتنا على تحليلها والتعاطي معها. وهذا باعتقادي في غاية الأهمية.
كما لا بد من الإشارة على أن العديد من الدول قد سبقتنا في هذا المجال وقد باتت مزارُا يأتي الناس ويتسابقون على إقامة المؤتمرات فيها، وعلى رأسها دبي، وإن نجحنا في السير على هذه الخطى سنجد الأردن مطلبًا لشركات ومؤسسات عالمية لتنظيم مؤتمرات سياسية واقتصادية، ومالية، وثقافية، ما يعني فائدة كبيرة تعود على الجميع.
هذا بشكل عام، أما بخصوص مؤتمر الدراية الإعلامية والمعلوماتية الذي تنتهي فعالياته اليوم، فقد سلط الضوء على قضايا هامة في يوم افتتاحه الذي شهد حضورًا كبيرًا، لما يحتويه من أفكار وطروحات جديدة، والحث على مواكبة التطور السريع في إنشاء المعلومات وضرورة إتقان المهارات الرقمية للتنقل في الواقع المعقد وتجنب مخاطر التلاعب، والاحتيال، وعدم المساواة الاجتماعية، وهو الأمر الذي أكدت عليه سمو الأميرة ريم علي، مؤسسة معهد الإعلام الأردني ورئيسة مؤسسة آنا ليند، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية.
كما سلط المؤتمر على ضرورة توسيع نطاق الدراية الإعلامية والمعلوماتية على الصعيد الوطني، وإنتاج الموارد التعليمية باللغة العربية، وهو الأمر الذي يعد مطلبًا رئيسيًا لا بد من العمل عليه إذا ما أردنا أن نلحق بركب التطور في هذا المجال، خصوصًا وأن التأخر فيه يعني استمرار النهج الحالي بذات الوتيرة البطيئة التي باتت رجعية اليوم، وأثارها السلبية تفوق ما يمكننا تخيله وتوقعه.
سيصدر عن المؤتمر توصيات، وأرى أنها يجب أن تشكل علامة فارقة، وأن تتم دراستها بشكل جيد للوصول إلى تنفيذ ما يتماشى وواقعنا، ويخدم تطلعاتنا في هذا السياق، وأن نترك هذه التوصيات لتكون حبرًا على ورق يوضع على أرفف تترك وحيده في مهب رياح التقادم دون إنجاز.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير