البث المباشر
الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام رئيس مجلس النواب يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الفصح تخصيص رقم موحد للرد على استفسارات نظام الإعلام الرقمي نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران وزير الإدارة المحلية: "يوم العلم" وقفة اعتزاز براية تختزل مسيرة المجد الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات الاستعانة بالخبراء الدوليين في تعديل قانون الضمان: بين الواقع والطموح المهندس صايل زيدان المصالحة يولم بمناسبة زفاف نجله "ناصر" - صور المياه : ضبط اعتداءات كبيرة في اربد وأبو نصير لتعبئة صهاريج مخالفة ومجمعات تجارية و سكنية قاضي القضاة يدعو لتوحيد الجهود خلف القيادة الهاشمية القاضي وفتوح: مواقف الملك تعزز صمود الفلسطينيين رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الباكستاني العيسوي: الأردن يمضي بثبات بقيادة الملك رغم تعقيدات المشهد الإقليمي سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان فرص التهدئة بعد المفاوضات الأميركية الإيرانية مجلس النواب يُقر مشروع قانون "معدل الأحوال المدنية" السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج الإحصاءات: التضخم للأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام 1.36 بالمئة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام التداعيات المستقبلية للانتخابات الهنغارية على الشرق الاوسط

ندوة في "شومان " لاستذكار المفكر الدكتور سحبان خليفات

ندوة في شومان  لاستذكار المفكر الدكتور سحبان خليفات
الأنباط -
ندوة في "شومان " لاستذكار المفكر الدكتور سحبان خليفات
عمان 22 تشرين الأول - عقدت في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس، ندوة بعنوان "في استذكار سحبان خليفات"، بحضور العديد من المفكرين والأكاديميين والمعنيين. 
وشارك في الندوة الاستذكارية، رئيس جمعية الثقافة الفلسفية الدكتور أحمد ماضي، والأستاذ المساعد في قسم الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتور حامد الدبابسة، فيما قدمهم وادار الحوار مع الجمهور، رئيسة قسم الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتورة دعاء علي.
الدكتور ماضي، أشار إلى الكتاب الذي قام بتأليفه الراحل خليفات بعنوان " الديمقراطية في الأردن، سياقها الدولي وشروطها الموضوعية"، موضحا أنه صدرت طبعتان من هذا الكتاب، الطبعة الأولى في مطلع عام 1994 والثانية في كانون الثاني عام 1996.  
وقال "إن الدكتور سحبان ميز بين الحديث عن الديمقراطية، وبين الحديث فيها، ذاهبا إلى أنه شتان بين الحديث عن الشيء والحديث فيه"، مشيرا إلى أنه لا مناص بنظر الدكتور سحبان من تحليل السياق التاريخي لظهور الديمقراطية في الأردن، حيث ان هذا السياق لا ينفصل عن الموقف الدولي العام الذي ولده، مبينا أن هناك ثمة صلة بين السياق الوطني المحلي والسياق العالمي.
وقال: " يذهب الدكتور سحبان إلى أن الديمقراطية وبخاصة في هذه المرحلة من أمتنا "ضرورة مطلقة"، ولا يذهب إلى أن الديمقراطية ليست هي هي في كل مكان، مؤكدا في ضوء ذلك أن الديمقراطية الغربية ليست الصيغة الوحيدة للديمقراطية".
وأضاف أن الدكتور سحبان "يرى أن تكون لنا ديمقراطيتنا المناسبة لأوضاعنا ومصالحنا وفي حدود المخاطر التي تواجهنا، لذلك يعتقد أن ثمة بعض الشروط التي يجب توافرها لقيام هذه الديمقراطية".
وأشار ماضي إلى أن العدالة المشترطة لقيام الديمقراطية برأي المفكر سحبان، هي عدالة شاملة، لأنها عدالة "قانونية واجتماعية واقتصادية وإدارية في آن واحد".
من جهته قال الدكتور الدبابسة، إنه عند استعراض الأعمال التي قام بتحقيقها الدكتور سحبان خليفات، نجدها بين القديم والحديث، ولكن جلها كان في الفكر الفلسفي الإسلامي ضمن عصر معين؛ وهو عصر الإنجاز الفكري المميز بين القرنين الرابع والخامس الهجريين، كما أهتم بنشر وتحقيق بعض المخطوطات في الثقافة والفكر والأدب الأردني المعاصر، ولشخصيات أردنية لم يتم نشر إبداعاتها في حياة أصحابها ككتاب رفعت الصليب وعبد المجيد سالم الحياري، ورأى الدكتور سحبان أن من حق هؤلاء أن يتم نشر كتاباتهم والحديث عن الظروف والسياقات التي عاشوها، باعتبار أنها إنجازات أردنية لا بد من العمل على تعريف الناس بها ضمن سياق الثقافة الأردنية المعاصرة.  
وأضاف أن الدكتور سحبان كان ذا ثقافة مميزة في الحقول التي عمل فيها على تحقيق النصوص الفلسفية، فقد كانت معرفته رفيعة في جوانب فكرية متنوعة في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام والمنطق والأخلاق واللغة العربية والفلسفة المعاصرة وعلاقتها بالجوانب الفلسفية العربية، وحتى اللغة العربية كلغة وما تضمنته من آداب متنوعة.
وأشار إلى أن الدكتور سحبان كان أحد أكثر المحققين الذين نشروا نصوصا فلسفية في الأردن، بلا منازع، مع أنه نشر نصوصا أخرى في فروع معرفية غير النصوص الفلسفية، وخاصة في المسائل والقضايا الأردنية، حول مذكرات أو أشعار لبعض المفكرين أو المبدعين الأردنيين الذين لم يتسن نشر كتاباتهم في حياتهم، فقام بالعمل عليها ونشرها لتكون جزءا من تيار الابداع الفكري والادبي في الأردن.
وأكد الدكتور الدبابسة، أن الدكتور سحبان خليفات، قدم كما من الأعمال المحققة من تراثنا العربي، ولكنه قدم أيضا منهجا جديدا جديرا بالاحترام، قام في الجوهر على سماته الشخصية.  
ولد الدكتور سحبان خليفات، في مدينة السلط العام 1943، وفي العام 1966، تحصل خليفات على شهادة البكالوريوس في الدراسات الفلسفية والاجتماعية من جامعة دمشق، لكن ذلك لم يكن كافيا لروحه التواقة للعلم والمعرفة، فسرعان ما أتبعها بشهادة الماجستير في الدراسات الفلسفية والنفسية من جامعة القاهرة، ثم شهادة الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة نفسها في العام 1978.
الجامعة الأردنية شكلت بيته الثاني الذي قضى فيه جل حياته، مستغرقا في تحصيل المعرفة ونقلها لطلبة أحبوه كثيرا، وشهدوا على إخلاصه في التعليم، وله العديد من المؤلفات في ميدان الفلسفة، وقد شكل مؤلفه "منهج التحليل اللغوي- المنطقي في الفكر العربي الإسلامي: النظرية والتطبيق"، علامة فارقة، ومرجعا مهما في هذا المجال، بينما لا يمكن إحصاء مؤلفاته كاملة، فقد ظل يؤلف حتى آخر لحظة في حياته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير