البث المباشر
أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة

إيران.. تكتيكات الحرب بالوكالة لتحقيق الأجندات

إيران تكتيكات الحرب بالوكالة لتحقيق الأجندات
الأنباط -

مناورات الاستفزاز على حساب استقرار المنطقة

المعايطة: الحرب على غزة زادت من مساحة التأثير الايراني

المومني: حكومة "نتن ياهو" الجهة الوحيدة التي لها مصلحة بـ نشوء حرب إقليمية

الأنباط – الاف تيسير

في الوقت الذي شنت فيه "إسرائيل" عملية إستباقية على حزب الله جنوب لبنان، كما زعمت السلطات الاسرائيلية، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم بالصواريخ والمسيرات في شمال ووسط "إسرائيل" على مقربة من تل أبيب، ردا على اغتيال أحد أبرز قيادييه فؤاد شكر بغارة إسرائيلية في يوليو المنصرم.

وعقب العملية، قال الامين العام لـ حزب الله حسن نصر الله "حددنا قاعدة غليلوت وهي قاعدة مركزية للاستخبارات الإسرائيلية تضم الوحدة 8200 وتبعد عن حدود لبنان 110 كيلومتر، كما قصفنا قاعدة عين شمرا القريبة منها، مشيرا الى أن معطياتنا تشير إلى عدد من المسيرات وصل إلى غليلوت وعين شمرا، واصفا السردية الإسرائيلية ب الأكاذيب.

وتزامنا مع ذلك، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة لـ القوات المسلحة الإيرانية محمد باقري: أن "إيران لن تقع في فخ الألاعيب والاستفرازات الإعلامية للعدو وهي من يقرر الثأر"، موضحا أن ما يسمى بـ"محور المقاومة يتصرف بشكل منفصل كما شاهدنا"، في إشارة لهجمات حزب الله بالصواريخ والمسيرات على مواقع إسرائيليةـ لافتا الى إن رد طهران على "إسرائيل" بعد مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية "حتمي"، وفقا لما نقلته عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

بدورها قال المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "نعرب عن قلقنا العميق إزاء التصعيد الخطير في التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ونحث جميع الأطراف المعنية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي تهدد بزعزعة استقرار المنطقة وجرها إلى مواجهة مسلحة واسعة النطاق تحمل عواقب وخيمة".

وتابعت: "نؤكد استعدادنا بالتنسيق الوثيق مع الشركاء ذوي التفكير المماثل لنا والجهات المعنية، لمواصلة الجهود الحثيثة للوصول إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق عملية سلام شاملة من شأنها أن تساهم في التطبيع الشامل للوضع في الشرق الأوسط".

المحلل السياسي الأردني سميح المعايطة قال: لا يمكن أن يكون لـ الموقف العربي من كل التوتر في المنطقة سوى عنوان واحد يتجسد ب، "محاولة تخفيف التوتر الاقليمي ومنع توسع الحرب ووقف العدوان على غزة".

وتابع في حديثه مع "الأنباط"، اللافت والمؤيد في ذلك أن المواقف الرسمية كانت معدومة عقب ضربة حزب الله الأخيرة لـ "اسرائيل"، الأمر الذي يعني أن الجميع يريدون التخفيف من حدة التوتر، وهذا هو المنطلق، على حد وصفه.

واضاف، أن أوروبا وامريكا ليس لديهما الرغبة في ان تذهب المنطقة العربية باتجاة المزيد من التصعيد العسكري، لافتا الى الموقف الامريكي المساند بـ قوة لما تقوم به "إسرائيل" من عدوان في غزة، في وقت تحاول أوروبا ودولها الكبرى إنهاء العدوان، مع بقاء مستويات مختلفة من دولة لأخرى في مساندة إسرائيل.

ولفت الى أن استقرار المنطقة قبل العدوان على غزة، لم يكن في أحسن حال، نظرا لـ ما مرت وتمر به المنطقة من ازمات منذ ربع قرن إبان الإحتلال الأمريكي لـ جمهورية العراق، والازمة السورية، وملف لبنان، إضافة فلسطين التي تعتبر الملف الاهم وسياسة إسرائيل العدوانية، وقتلها لـ عملية السلام.

وتابع، لا ننكر أن ايران طبعا جزء من ازمات المنطقة، لا بل مستفيدة منها، إلاّ أن الحرب على غزة زادت من مساحة التأثير الإيراني في الملفات الساخنة، خاصة بوجود المليشيات التي تتبعها وتؤتمر منها، مؤكدا في الوقت نفسه أن إيران لا تريد الدخول في حرب مع "إسرائيل"، وتحاول تجنب اي صدام مباشر، وهذا ما ظهر خلال فترة العدوان على غزة، مرجحا أن يستمر هذا النهج في المراحل القادمة، خاصة أن العقوبات على ايران وحزب الله قديمة، وواضح من خارطة المنطقة ان هذه العقوبات لم توقف المشروع الفارسي في المنطقة ولم تردع ايران عن تدخلاتها.

الى ذلك، ووفقا لما نشرته صحيفة "الغارديان” أنها رأت، أن وقف إطلاق النار يعد الخيار الوحيد الكفيل بتجنب العنف الشامل في المنطقة العربية، علاوة على أن مخاوف "إسرائيل" التي دفعتها لـ التحرك أولا، قامت على عدم قدرة نظام القبة الحديدية على اعتراض وابل من صواريخ حزب الله كما حدث مؤخرا، عندما اخترقت مسيرة من اليمن النظام الدفاعي ووصلت تل أبيب.

بدوره، رأى وزير الإعلام الأسبق وأمين عام حزب الميثاق الأردني الدكتور محمد المومني، ان ضربة حزب الله لـ "اسرائيل" كانت محدودة ومحسوبة، وتوقع أن إكتفاء الأخيرة بالصمت وعدم الرد عسكريا، معللا ذلك أن قواعد الاشتباك ما زالت ضمن الهدف الاستراتيجي بـ عدم إندلاع حرب اقليمية.

وأضاف في حديثه مع "الأنباط"، أن الجهة الوحيدة في العالم التي لها مصلحة بـ نشوء حرب إقليمية هي حكومة "نتن ياهو" اليمينية، بعكس البقية الذين يريدون أن تبقى الأمور كما هي عليه، في الوقت الذي تريد إيران وحزب الله الإستمرار في الاشتباكات المسلحة دون تطور لها وصولا الى حرب إقليمية.

وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر الماضي، توترا شديدا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، وحزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير