البث المباشر
أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة

الشوملي.. حلم ب الهجرة ل أمريكا يتحول إلى كابوس

الشوملي حلم ب الهجرة ل أمريكا يتحول إلى كابوس
الأنباط -
الأنباط – عمر الخطيب

رعد الشوملي، مواطن أردني، كانت أحلامه تتأرجح بين يديه عندما تلقى موافقة للهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تقدم بطلب للحصول على "اللوتاري" الأمريكي.
وكان رعد وفقا لـ حديثه مع "الأنباط"، حصل على فيزا لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم قدم أحد أقربائه طلب الهجرة بـ النيابة عنه، وبعد انتظار طويل، جاء الخبر السعيد؛ أن إسمه تم إدراجه ضمن الفائزين، وكان الخبر بمثابة تحقيق حلمٍ كبير لرعد وعائلته.
ويضيف الشوملي في روايته لـ "الأنباط"، أن الإجراءات بدأت تتسارع، ثم توجه إلى أحد مكاتب خدمات الهجرة في عمان، وكان عليه أن يستكمل الأوراق اللازمة ويعد جوازات السفر له ولعائلته المكونة من زوجته وأبنائه الأربعة، ودفع المبلغ المطلوب، وسلّم الجوازات للموظفة المسؤولة في المكتب، والتي بدورها لاحظت فورًا أن اسم زوجته لم يكن مدرجًا في الطلب الرئيسي، إلاّ أنها طمأنته ووعدته أنها ستقوم بإضافة الاسم، وإرساله عبر البريد الإلكتروني لـ السفارة الأمريكية، وبدأ رعد يترقب موعد المقابلة في السفارة وفقا لـ وعود الموظفة.
ومع اقتراب موعد المقابلة، قام رعد بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة ودفع رسوم الهجرة المطلوبة، وعندما حان يوم المقابلة في السفارة، ذهب برفقة عائلته ممتلئًا بالأمل، لكنه فوجئ برفض طلب الهجرة على الرغم من استيفاءه كل الشروط والأوراق المطلوبة.
يقول رعد ؛ كان السبب الصادم وراء هذا القرار عدم وجود اسم زوجتي في الطلب الرئيسي، بـ الرغم من الوعود التي قُطعت لي من قبل موظفة مكتب الهجرة.
لم يستسلم رعد، وحاول التواصل مع المكتب للوقوف على حقيقة الأمر، إلا أن الرد كان صادمًا ؛ رفض المكتب التحدث أو التصريح بـ أي شيء حول ما حدث معه، وكل محاولاته مع السفارة الأمريكية لـ معرفة تفاصيل أكثر حول قرار الرفض باءت بالفشل، ولم يحصل على أي رد منهم.
خطأ بسيط ارتكبته موظفة المكتب، كان كفيلاً بتحطيم حلم رعد وعائلته، خسارة الفيزا الأمريكية، وخسارة المبالغ المالية المدفوعة، وكانت النهاية غير المتوقعة لحلمٍ بدا أنه يتحقق، ووجد الشوملي نفسه محاصرًا بين أخطاء الآخرين وصمت الجهات المسؤولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير