اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية" ملتقى سيدات الأعمال والمهن ممثلا عن الأردن في دورة جديدة لمجلس سيدات الأعمال العرب 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر بلدية السلط تدعو المواطنين لإزالة مركباتهم بعدد من الشوارع لتنفيذ أعمال دهان وتخطيط انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام

الشوملي.. حلم ب الهجرة ل أمريكا يتحول إلى كابوس

الشوملي حلم ب الهجرة ل أمريكا يتحول إلى كابوس
الأنباط -
الأنباط – عمر الخطيب

رعد الشوملي، مواطن أردني، كانت أحلامه تتأرجح بين يديه عندما تلقى موافقة للهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تقدم بطلب للحصول على "اللوتاري" الأمريكي.
وكان رعد وفقا لـ حديثه مع "الأنباط"، حصل على فيزا لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، ثم قدم أحد أقربائه طلب الهجرة بـ النيابة عنه، وبعد انتظار طويل، جاء الخبر السعيد؛ أن إسمه تم إدراجه ضمن الفائزين، وكان الخبر بمثابة تحقيق حلمٍ كبير لرعد وعائلته.
ويضيف الشوملي في روايته لـ "الأنباط"، أن الإجراءات بدأت تتسارع، ثم توجه إلى أحد مكاتب خدمات الهجرة في عمان، وكان عليه أن يستكمل الأوراق اللازمة ويعد جوازات السفر له ولعائلته المكونة من زوجته وأبنائه الأربعة، ودفع المبلغ المطلوب، وسلّم الجوازات للموظفة المسؤولة في المكتب، والتي بدورها لاحظت فورًا أن اسم زوجته لم يكن مدرجًا في الطلب الرئيسي، إلاّ أنها طمأنته ووعدته أنها ستقوم بإضافة الاسم، وإرساله عبر البريد الإلكتروني لـ السفارة الأمريكية، وبدأ رعد يترقب موعد المقابلة في السفارة وفقا لـ وعود الموظفة.
ومع اقتراب موعد المقابلة، قام رعد بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة ودفع رسوم الهجرة المطلوبة، وعندما حان يوم المقابلة في السفارة، ذهب برفقة عائلته ممتلئًا بالأمل، لكنه فوجئ برفض طلب الهجرة على الرغم من استيفاءه كل الشروط والأوراق المطلوبة.
يقول رعد ؛ كان السبب الصادم وراء هذا القرار عدم وجود اسم زوجتي في الطلب الرئيسي، بـ الرغم من الوعود التي قُطعت لي من قبل موظفة مكتب الهجرة.
لم يستسلم رعد، وحاول التواصل مع المكتب للوقوف على حقيقة الأمر، إلا أن الرد كان صادمًا ؛ رفض المكتب التحدث أو التصريح بـ أي شيء حول ما حدث معه، وكل محاولاته مع السفارة الأمريكية لـ معرفة تفاصيل أكثر حول قرار الرفض باءت بالفشل، ولم يحصل على أي رد منهم.
خطأ بسيط ارتكبته موظفة المكتب، كان كفيلاً بتحطيم حلم رعد وعائلته، خسارة الفيزا الأمريكية، وخسارة المبالغ المالية المدفوعة، وكانت النهاية غير المتوقعة لحلمٍ بدا أنه يتحقق، ووجد الشوملي نفسه محاصرًا بين أخطاء الآخرين وصمت الجهات المسؤولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير