اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية" ملتقى سيدات الأعمال والمهن ممثلا عن الأردن في دورة جديدة لمجلس سيدات الأعمال العرب

"نون للكتاب" تناقش "الضائع" لسلوان إبراهيم

نون للكتاب تناقش الضائع لسلوان إبراهيم
الأنباط -
عقدت مبادرة نون للكتاب جلستها العشرين في مكتبة عبد الحميد شومان، جبل عمّان، يوم السبت الماضي الموافق السابع والعشرين من تموز / يوليو ٢٠٢٤، حيث تم مناقشة رواية "الضائع" للكاتبة د. سلوان أحمد إبراهيم. قدّمت القاصة سمر السيد المشاركيين الرئيسيين، كما قدّم السيد منذر اللالا قراءة نقدية للرواية، وأدار المناقشة الناقد أسيد الحوتري. تخلّل هذه الفعالية ثلاث فواصل شعرية قصيرة قدّمتها الشاعرة وداد أبو شنب.
ركّز اللالا في قراءته النقدية على ثيمة الحب كما طرحته الرواية موضحا أنّ العلاقة بين مراد وسلمى: الشخصيتان الرئيسيتان، علاقة روحية عصية على التفسير، فبالرغم من اختلاف عالميهما وشخصيتيهما استمر هذا الحب لسنوات طوال وإنْ كان متذبذبا. مع ذلك وفي فترة الدراسة الجامعية وبعد تفكير عميق وصل مراد إلى قرارٍ بقطع العلاقة مع سلمى بعد أنْ تأكّد له اختلافهما الصارخ الذي لن يفضي إلى الزواج، معلّلا كلّ ما جرى بينهما بالنزوة. استقبلت سلمى قرار مراد بسلبية كبيرة حين أصابها الحزن الشديد وحسب دون أنْ تحرِّك ساكنا. أمّا حبّ مراد لهبة التي تزوّجها فيما بعد فقد قام على رعايتها والعناية بها ومساعدتها ولم يكن نتاج هذا الحب ذلك الشعور العرم الذي كان يشعره به مع سلمى، فاضطّر إلى تركها، ليعود بعد (٢٠) سنة إلى سلمى التي كان حبه لها روحيا غير مبَرر وغير قابل للتفسير. وهنا يؤكّد الناقد على صراع القلب والعقل، فالحب الذي يقوم على العقلانية يفشل، في الرواية، وينجح ما قام على الارتباط الروحي الغامض.
ناقش الحضور ثلاثة محاور كان أوّلها: بنية النص وعتباته. أكّد الجميع على سلامة اللغة وسلاستها وعلى كون الرواية ماتعة رغم  عدم اشتمالها على أحداث كبيرة أو غير عادية. واختلف المناقشون في موضوع الحوار الذي جاء بالعامية، فهناك من وافق وهناك من عارض، وهناك من حبّذ لغة وسطا.
أشار معظم المناقشون إلى أنّ اللغة والمفردات والأسلوب في الحوار في فترتي المراهقة والجامعة لم يختلف بعد مرور (٢٠) عاما، والأصل أنْ يختلف. اتّفق المناقشون على كون الرواية ناجحة جدا بحيث تمكّنت من شدّ انتباه القارئ حتى الصفحة الأخيرة رغم  كونها العمل الأدبي الأوّل للكاتبة.
الحب كان محور النقاش الثاني. انقسم المناقشون إلى قسمين، منهم من أكّد أنّ العلاقة بين سلمى ومراد قامت على الحب وساقوا أدلة من الرواية لتأكيد ذلك، في حين أصرّ آخرون على غياب الحب تماما وأنّ هذا ما أكّده قرار مراد بالانفصال عن سلمى، أما ماحدث بينهما بعد (٢٠) عاما فلم يكن إلا بسبب معاناة مراد من فراغ عاطفي كبير سببه طلاقه لهبة، ولإصابته بنوبات فزع تؤكّد حاجته إلى علاج نفسي. وقبول سلمى لهذا الحب النابت من جديد كان بسبب فشلها في كلّ العلاقات السابقة التي خاضتها وبلوغها سن الأربعين.
المحور الثالث دار حول صورة آدم وحواء النمطية في الواقع وبحسب الرواية. أكّد الجميع على وجود تشابه بين الصورتين، ولكن شخصية سلمى كانت صبيانية أكثر فكانت تقترب من سلوكات الرجال في كثير من الأحيان، كما كان مراد في صمته، وخجله، وعدم جرأته أقرب إلى الشخصية الأنثوية خصوصا في فترتَيْ المراهقة والجامعة.

في الختام، مُنحت درع تذكارية للكاتبة الدكتورة سلوان إبراهيم، وشهادة شكر وتقدير للأستاذ الشاعر منذر اللالا، وبعد التقاط الصورة الجماعية، تمّ التوجّه بالشكر الجزيل والجميل إلى الحضور الكريم، وإلى مكتبة عبد الحميد شومان والقائمين عليها على كلّ ما يقدمونه من جهود متميّزة في خدمة المشهد الثقافي الوطني والعربي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير