اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشروبات التركيز والطاقة الجديدة.. هل تقدم فوائد صحية أم مجرد وهم؟ هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة ألم بسيط قاده للعناية المركزة .. نصائح "ChatGPT" كادت تقتل رجلاً بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم

نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها اليوم، للإجابة على السؤال: لماذا الرقابة الإلكترونية؟

نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها اليوم، للإجابة على السؤال لماذا الرقابة الإلكترونية
الأنباط -
 معلومات مهمة جداً، لماذا الرقابة الإلكترونية؟ تابع للنهاية...
نشرت مديرية الأمن العام على صفحتها اليوم، للإجابة على السؤال: لماذا الرقابة الإلكترونية؟ 
وقالت مديرية الأمن العام:
 إن ضبط المخالفة باستخدام الكاميرات أو الرادارات هو أحد أوجه الرقابة الالكترونية أو الآلية المطبقة في الأردن ومعظم دول العالم، بهدف الحد من انتشار المخالفات الخطرة ومن أهمها السرعات العالية، ومخالفة استخدام الهاتف التي تحولت لعادة عند الكثيرين أثناء القيادة.
نحقق يومياً في حوادث تقع على الطرقات ويذهب ضحيتها أطفالاً، ورجالاً، ونساءً، وأهلاً أعزاء، وهي في غالبها حوادث مؤلمة تقع بسبب اتصال، أو استخدام لهاتف كان من الممكن تأجيله أو حتى الاستغناء عنه، في مخالفة نصرّ على تكرارها يومياً، وكأننا نرفض الأخذ بالأسباب.
لا يوجد اتصال أهم من حياة إنسان، وكل المخالفات، وما تستوجبه من عقوبات تبقى ضئيلة مقارنة بحياة فرد من أسرة قد نفقده نتيجة استعجال أو استهتار، أو اتصال قابل للتأجيل.
وهو أمر يقودنا لإصرار أكبر على التصدي لهذه المخالفات الخطرة، ووضع الرقابة الحازمة عليها، فهي مسؤولية وأمانة، لحفظ الأنفس والأرواح، ولا غاية لنا من ورائها إلا أداء واجباتنا أمام الله والوطن، وقد نذرنا أرواحنا فداء للوطن وأهله.
وتأكيداً على الشفافية فإن مديرية الأمن العام فتحت أبوابها لاستقبال كافة الشكاوي والاستفسارات والملاحظات على رقمها على تطبيق الواتس آب (0770999030) ، لمراجعة أي مخالفة واتخاذ ما يلزم لتصويبها في حال ثبوت عدم صحتها.
عدد بسيط من المخالفات تم بالفعل تصويبها بينما مئات المخالفات الخطيرة جداً، والموثقة بالفعل كانت عبارة عن مشاريع حوادث قاتلة تتهدد الأبرياء.
وفي هذا المجال فإننا نجد أنه لا بد من التنويه على عدد من الحقائق والمعلومات، فهل تعلم ما يلي؟
- في العام الماضي وقعت وفاة كل 15 ساعة و40 دقيقة تقريباً كمتوسط حسابي.
- في هذا العام، انخفضت الوفيات منذ بدء تفعيل الرقابة الالكترونية في بداية العام الحالي، بنسبة تقارب ال20% وبعدد أقل بحوالي 77 وفاة منه في الشهور الستة الأولى من هذا العام، مقارنة بمثيلتها من العام الماضي.
أي أنه من الممكن القول أن تفعيل الرقابة والعمل بقانون السير المعدل ساهما في إنقاذ 77 أردنياً في أقل من 7 شهور، ولكم أن تتخيلوا بأن إنقاذ شخص هو إنقاذ لأسرة، فكيف إذا وصل العدد لـ100 نسعى لها على الأقل في نهاية هذا العام، فسيكون إنقاذ لا توازيه ملايين الدنيا.  {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}
- توصلت دراسات مرورية لتتبع أساليب القيادة وأسباب الحوادث، إلى النتائج التالية:
- (78% ) من الحوادث على الأقل سببها استخدام الهاتف الجوّال أثناء القيادة.
- (80%  ) من حوادث الاصطدام هي لسائقين فقدوا انتباههم في الثواني الثلاث الأخيرة التي تسبق الحادث.
- النظر للهاتف لـ 5 ثوانٍ، بسرعة 90كم/س، يعادل القيادة العمياء (بدون نظر) لمسافة تزيد على طول ملعب كرة قدم.
- فرصة وقوع حادث مروري تتضاعف 5 مرات، عند بدء الحديث على الهاتف، حتى لو كان ذلك من خلال سماعات خارجية.
وأخيراً فإن هناك الكثير مما يقال ويفعل لحفظ الأرواح والممتلكات، وأول ذلك الخروج من جدل حول عدد بسيط من المخالفات من الممكن تصويبه، والبدء ببناء ثقافة مرورية قويمة ننقذ معها مئات الأرواح سنوياً، لنصل نحن ومن نحب إلى مقاصدنا آمنين.
حفظ الله الأردنيين، وحفظ الوطن وكل من أراد به خيراً، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
#الامن_العام #الاردن
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير