البث المباشر
يقظة كوادر الشرطة الخاصة تمنع كارثة في ماركا الشمالية رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

إبراهيم ابو حويله يكتب:حوبة الظلم ....

 إبراهيم ابو حويله يكتبحوبة الظلم
الأنباط -
حوبة الظلم ....

هل نحن متصالحون مع انفسنا مع ماضينا مع مآسينا.

في قصة أطفال عراقيين من شتى الأصول والمنابت، والاتجاهات السياسية والطائقية والدينية والعرقية، جمعهم الوطن وفرقتهم يد الإنسان.

بدأت المعاناة مع الانقلاب على الملكية وقتل الملك فيصل ومعظم عائلته ليعلق الملكيون في إنقلاب ، قاده ضباط احرار ، وبعده انقلاب ، ثم انقلاب على الانقلاب ، وصولا الى نظام حزبي عربي اشتراكي بعثي.

وتبدأ قصة القطة التي تأكل أطفالها، فكل واحد يريد الكعكة لنفسه ، وإلا سبقه إليها فلان وتخلص من الرفقاء، ومكن الكرسي لنفسه، وفي سباق محموم على الرئاسة وصل من وصل وخسر الباقي حياته في قاعة تسمى قاعة الخلد ، ويبدو ان الخلد وملك لا يبلى سيبقى لعنة أبدية تلاحقنا نحن البشر.

الملكيون خسروا كل شيء، وبعدها من أوصل من وصل خسر كل شيء ، وصودرت املاكه وحياته وذكرياته ، وضاع أهل هؤلاء وهؤلاء.

وبدأت معركة الأحقاد والتنافس ، فهذا تبعية كردية كانوا من اللاحقين بالقطار ثم تبعتهم تبعية إيرانية، ثم دخل العراق العظيم قي حرب ظن القادة انها فرصة سانحة، فقد خسر الجيش الايراني كل قاداته وخبراته والدعم الغربي في الانقلاب الذي قاده الخميني ، وما ظنوا انها فرصة سانحة ، كانت حرب استنزاف خسر فيها مليوني إنسان حياتهم بشكل مباشر وغير مباشر.

ثم دخل العراق في حرب ثانية كانت بداية النهاية له في الكويت .

ما إستطاع الكاتب نقله هو تلك المعاناة المرتبطة بالحرب، والاحقاد التي تغرس في النفوس فتكبر إلى ذلك الحد الذي تتحكم به في حياة البشر ، فمن طرد وهجر أو قتل اباه أو ذهب ملكه وسلطانه، ومن رأى طائفة تنتصر واخرى تنهزم، ثم تنهزم من انتصرت ويضيع كل شيء .

وهذا يأخذ كل شيء حتى البيت والسيارة والوظيفة والذكريات ، وذلك يخسر كل شيء ، ثم يخسر هذا ، وهكذا دخلوا في دائرة من الظلم لم تنتهي.

يؤمن العراقيون بأن للظلم حوبة تعود على الظالم ، ومن معه ومن ناصره ومن سكت ومن قدر على نصرة مظلوم ولم يفعل شيئا ، ويبدو أن تاريخ الاحزان والمصائب الطويل يورث حكمة أحيانا.

فقط انتظر وسترى النهر يحمل جثة عدوك ، فكل هذه الاعدامات والقتل والحروب ستكون بابا للخراب، وهذا ما حدث ، فدوامة القتل لم تقف ، وحوبة الظلم مست الجميع .

ولم يبقى في العراق من هذا الصف إلا ناج واحد .

وقفات مع رواية السادس احمر لأحمد العمري .

إبراهيم ابو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير