اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة

إبراهيم ابو حويله يكتب:حوبة الظلم ....

 إبراهيم ابو حويله يكتبحوبة الظلم
الأنباط -
حوبة الظلم ....

هل نحن متصالحون مع انفسنا مع ماضينا مع مآسينا.

في قصة أطفال عراقيين من شتى الأصول والمنابت، والاتجاهات السياسية والطائقية والدينية والعرقية، جمعهم الوطن وفرقتهم يد الإنسان.

بدأت المعاناة مع الانقلاب على الملكية وقتل الملك فيصل ومعظم عائلته ليعلق الملكيون في إنقلاب ، قاده ضباط احرار ، وبعده انقلاب ، ثم انقلاب على الانقلاب ، وصولا الى نظام حزبي عربي اشتراكي بعثي.

وتبدأ قصة القطة التي تأكل أطفالها، فكل واحد يريد الكعكة لنفسه ، وإلا سبقه إليها فلان وتخلص من الرفقاء، ومكن الكرسي لنفسه، وفي سباق محموم على الرئاسة وصل من وصل وخسر الباقي حياته في قاعة تسمى قاعة الخلد ، ويبدو ان الخلد وملك لا يبلى سيبقى لعنة أبدية تلاحقنا نحن البشر.

الملكيون خسروا كل شيء، وبعدها من أوصل من وصل خسر كل شيء ، وصودرت املاكه وحياته وذكرياته ، وضاع أهل هؤلاء وهؤلاء.

وبدأت معركة الأحقاد والتنافس ، فهذا تبعية كردية كانوا من اللاحقين بالقطار ثم تبعتهم تبعية إيرانية، ثم دخل العراق العظيم قي حرب ظن القادة انها فرصة سانحة، فقد خسر الجيش الايراني كل قاداته وخبراته والدعم الغربي في الانقلاب الذي قاده الخميني ، وما ظنوا انها فرصة سانحة ، كانت حرب استنزاف خسر فيها مليوني إنسان حياتهم بشكل مباشر وغير مباشر.

ثم دخل العراق في حرب ثانية كانت بداية النهاية له في الكويت .

ما إستطاع الكاتب نقله هو تلك المعاناة المرتبطة بالحرب، والاحقاد التي تغرس في النفوس فتكبر إلى ذلك الحد الذي تتحكم به في حياة البشر ، فمن طرد وهجر أو قتل اباه أو ذهب ملكه وسلطانه، ومن رأى طائفة تنتصر واخرى تنهزم، ثم تنهزم من انتصرت ويضيع كل شيء .

وهذا يأخذ كل شيء حتى البيت والسيارة والوظيفة والذكريات ، وذلك يخسر كل شيء ، ثم يخسر هذا ، وهكذا دخلوا في دائرة من الظلم لم تنتهي.

يؤمن العراقيون بأن للظلم حوبة تعود على الظالم ، ومن معه ومن ناصره ومن سكت ومن قدر على نصرة مظلوم ولم يفعل شيئا ، ويبدو أن تاريخ الاحزان والمصائب الطويل يورث حكمة أحيانا.

فقط انتظر وسترى النهر يحمل جثة عدوك ، فكل هذه الاعدامات والقتل والحروب ستكون بابا للخراب، وهذا ما حدث ، فدوامة القتل لم تقف ، وحوبة الظلم مست الجميع .

ولم يبقى في العراق من هذا الصف إلا ناج واحد .

وقفات مع رواية السادس احمر لأحمد العمري .

إبراهيم ابو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير