اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك

فيصل الشبول الإعلامي الذي خدم بخلق وخرج بصمت ،،،

فيصل الشبول الإعلامي الذي خدم بخلق وخرج بصمت ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
الإعلام حالة جدلية،  لذلك من الصعب أن يرضي الإعلام جميع الأذواق الفكرية، وكذلك الإعلامي المسؤول دائما محط أنظار الناس ، ومحط أنظار الناقدين ، لأسلوبه ولأدائه، كل منا  يريد أن يتحدث هذا الإعلامي سواء كان وزير إعلام أو اتصال، أو مدير عام حسب مزاجه أو رؤيته، ولذلك دائما سهام النقد موجه بحقهم وتجاههم، إلا أن فيصل الشبول الإعلامي القدير بدون لقب معالي ، القادم من شمال المملكة ، من تربة إربد الحمراء ، ومن سهول حوران ذات سنابل القمح ، خدم ما يزيد عن أربعة عقود في مختلف المؤسسات الإعلامية والصحفية، ومؤسس وزارة الاتصال الحكومي ، خدم طوال هذه الفترة بنزاهة إعلامية ، وبأداء نظيف كانت ابتسامته دوما تعلوا شفتيه، لم يدخل في سجالات أو مناكفات أو جدليات عقيمة ، وإنما خدم بصمت وأدب جم وخلق اعلامي ، لأنه كان يعلم أن العمل الإعلامي عمل متكامل يكمل بعضه، لم تسجل عليه أي حالة عداء مع أي من زملاؤه الإعلاميين أو حتى متلقي الخبر الإعلامي ، ولم يعرف للمحاكم طريقا ليسجل أي قضية على أي من انتقده، لأنه يحترم تعدد الآراء ، ويؤمن بحرية الرأي والتعبير ، وصدره واسع لاستقبال واستيعاب النقد البناء الذي هدفه خدمة الوطن، فيصل الشبول أو أبو عمر لم تسجل عليه أي شبهة فساد مالي أو إداري ، دخل نظيفا، وخدم نزيها، وكان أخا وصديقا وزميلا للاعلاميين ، ولم يكن وزيرا عليهم ، وخرج بصمت وهدوء، وحافظ على شرف المهنة ،  وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير