البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

هل يتغير الشعور الحزبي ...

هل يتغير الشعور الحزبي
الأنباط -
ستبقى لثقافة الأمة اليد العليا أو الطولى في هذا المقام ، ستبقى التجربة رهن التشكيك والتقييم وإعادة النظر لحين تغير العقلية التي تتحكم بهذه التجربة أو في الحقيقة التي تتحكم بعقولنا .

من الجميل القول بأن التجارب والخبرات تساهم في صناعة الموقف ، وهذا الموقف هو الذي يحدد إن كان المواطن سينظر بجدية إلى التجربة الحزبية أم سيعتبرها مجرد تغيير ديكوري لا فائدة ترجى منه .

العقلية الجمعية للأمة تتعامل مع نتائج العملية الحزبية من خلال مجلس النواب ، وعلى أساس مجموعة من التجارب التي ساهمت بتشكيل هذا العقل بناء على تدخلات معينة سابقة ، أو سلطة هنا أو هناك إستطاعت التأثير على سير ونزاهة العملية الإنتخابية ، وبالتالى التعامل مع نتائجها على أساس عدم اليقين .

طبعا التصريحات السلبية والإيجابية والقائمة على خبرة قد تكون حقيقية ، وقد تكون غير حقيقية ولها أثر كبير للأسف على الطريقة التي يتعامل بها المواطن مع التجربة ، نعم قد يصدر تصريح من مسؤول سابق بأنه ساهم أو أختار أو غير أو عدل ، وكل هذا يقع تحت تصريح صحيح ، أو مجرد تلاعب بالعقول لصالح نتيجة لم تكن موافقة لما يسعى له أو لمن يهمه أمرهم ، ولكن لا ننكر بحال بأن هذا حدث وقد يحدث .

الأصل هو السعي بكل السبل لعكس صورة إيجابية عن هذه العملية منذ البدء وحتى النهاية ، بالتالي تتعزز الفكرة الحزبية الإيجابية عند المواطن ، إن نقل المواطن من مرحلة إلى مرحلة هو عملية معقدة ، يجب التعامل معها بحذر شديد ، بحيث لا تؤثر التصرفات المقصودة أو غير المقصودة على صدقية هذه التجربة ، وبالتالي ضربها من إساسها ، ونجاح النزاهة والشفافية والعدالة هو في الحقيقة سيادة ونجاح للتجربة الحزبية ولسيادة قيم الحضارة في المجتمع .

عندها تبدأ فئة في التفكير بالتغيير ، هو تماما مثل تجربة شيء جديد ، قلة هي تلك الفئة التي تتصدر التجربة ، ولكن ما يحدث مع هذه الفئة أو هذه العينة هو في الحقيقة الذي سيغير الموقف الذهني أو العقل الجمعي لباقي المجتمع ، وعندها تقتنع بالمجاذفة في تجريب هذا الأمر الجديد أو تمتنع .

للأسف ستبقى تلك الفئة التي تحظى بإحترام وثقة المجتمع ، أو تلك التي تملك الثروة هي محط نظر وتأثير في المجتمعات وحتى المتحضرة منها ، وستبقى لمصالحها أهمية شئنا أم أبينا فهم يملكون قوة التأثير وجماعات الضغط التي تعمل لصالحهم ، ولكن لا بد من العمل على أن لا تتعدى مصالحهم كثيرا وتمس مصالح المجتمع ، عندها يحدث الخلل .

إن عدم ثبات التشريعات والقوانين وعدم وجود مشاركة حقيقية بين صانع القرار والشعب ، أدى إلى عزوف فئة كبيرة عن المشاركة الحزبية ، ولكن كل هذا قابل للتغير ، إذا لمس المواطن جدية في التعاطى مع الحالة الحزبية الجديدة ، ولمس أثرها على الصعيدين الشخصي والعام .

إبراهيم ابو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير