البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

الخوالدة يكتب: أخشى ألا نشهد العلامة الفارقة التي ننشد!

الخوالدة يكتب أخشى ألا نشهد العلامة الفارقة التي ننشد
الأنباط -
د. خليف احمد الخوالدة

بداية - وكخلفية للحديث - نُكن كل الاحترام لأعضاء الحكومة الحالية ومجلس النواب الحالي ولكن قراءة الشأن العام وعملية طرح الآراء لا يحكمها إلا ضابط واحد ننصاع له جميعا وهو "صالح الأوطان" ولا نتأثر بأية اعتبارات وبعيدا كل البعد عن المجاملات فلا مجال في الشأن العام للمجاملات. أما على المستوى الشخصي فللجميع دون استثناء كل الاحترام. بمعنى أن رأيي يتناول مواقع رسمية لا أشخاص. 

ولهذا، اقولها باختصار وبمنتهى الموضوعية والصراحة والوضوح ولدّي ما يؤكد ويعزز وجاهة ما أقول من دفوع وطنية موضوعية سبق لي أن طرحت الكثير منها في وسائل الإعلام، إذا بقي مجلس النواب الحالي إلى ما بعد منتصف تموز القادم وجرت الانتخابات الحالية في عهد الحكومة الحالية أقول لن يتحقق أي شيء يذكر أو يُعتد به من أهداف التحديث السياسي بصورتها الحقيقية، بل سينتهي المخاض بولادة الكثير من الشخصيات التقليدية التي ليس لديها ما تقدمه للوطن وبالتالي لن نشهد العلامة الفارقة التي ننشدها جميعا وعلى رأسنا جلالة الملك في مخرجات العملية الانتخابية وسيغدو الأمر مجرد سحب لمعطيات الواقع بكل ما فيهإلى الأمام لسنوات دون إنجازات تذكر على الإطلاق. هذا رأيي وهذه توقعاتي المستندة إلى واقع الحال. 

أن لا أدفع بحل مجلس النواب الآن بل خلال شهر أيار أو حتى مع نهايته، لأنني ادرك تماما أن المجلس الجديد عليه أن يجتمع خلال اربعة شهور من حل المجلس الحالي.

مرة أخرى، أقول نحن لا نتحدث عن حكومة انتقالية لإجراء الانتخابات وتستقيل، بل حكومة كاملة الدسم وبكامل طاقتها تشهد ولادة مجلس نيابي جديد وتستمر في العمل على مختلف المحاور بنهج منتج يلمسه الناس بالإضافة إلى وضع المدماك الأساسي في التحديث السياسي بعقلية تنشط معها التجربة الحزبية في البرلمان حتى تنضج وتتكرس والسير خطوات واثقة في هذا الاتجاه إلى الأمام. 

ومن معززات هذا الطرح الإيذان ببدء مرحلة جديدة وأجواء جديدة بطاقات متمكنة جديدة تخلق دافعية لدى الجميع نحو الانتخابات والحول دون أي تأثير ممكن على مجريات الانتخابات وحتى لا يبدو الأمر لأي محلل خارجي بخلاف مراميه وما إلى ذلك كثير.

الأيام القادمة ستكون شواهد على مدى صحة ودقة ما أقول . هذه توقعاتي و تقديراتي التي لم تكن لبواعث أو لأهداف شخصية في يوم من الأيام.

أنا - وبالرغم من كل ما يُروج له ويُدفع به من هنا وهناك - أنا ما زلت اتوقع حدوث تغييرات خلال شهر أيار من حلٍ لمجلس النواب واستقالة للحكومة وحدوث انطلاقة جديدة بنفس جديد وفكر جديد ولا ننسى أن المرحلة التي تسبق يوم الاقتراع لا تقل أهمية عن المرحلة التي تلي يوم الاقتراع وربما أهم منها لأنها تحكم نتاج عملية الانتخاب بكل مراحلها وتفاصيلها التي تسبق يوم الاقتراع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير