اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

الكاتب الصحفي عمر كلاب،،،

الكاتب الصحفي عمر كلاب،،،
الأنباط -

خليل النظامي

نعم ؛
هناك إختلاف ضخم جدا وواسع في الأدلجة السياسية، والنمطية الفكرية، ومنهجية العمل الصحفي بيني وبين الكاتب كلاب، وأكاد لا أتفق مع السواد الأعظم من مخرجاته الصحفية والإعلامية، وما يطرح من آراء عبر الوسائل الإعلامية التي يعمل بها أو يديرها.

وبالرغم من كل هذا الإختلاف وليس (الخلاف)، لا اذكر أنني هاجمت شخص كلاب أو اسأت لمن يمتون له بصلة الدم والرحم، ولم أتهمه يوما.

وإنما كنت أطرح رأي مختلف عن الرأي الذي يطرحه، بكل إحترام وتقدير وتقديس للزمالة الصحفية التي جمعتني به، وكنت أفند أحيانا آراء يطرحها بشكل علمي ومهني.

ما دعاني لهذا البوح، ما رأيت من ردود أفعال كبيرة بعضها مسيء وبعضها إقتحم دائرة حياته الشخصية، عقب حديثه عبر إحدى الإذاعات المحلية حول إتفاقه مع الرأي الذي يدعم إنشاء كازينو خاص في الأردن.

كلاب، طرح رأي خاص به كقائم بالاتصال الجماهيري عبر وسيلة إعلام، وهذا ما لا يستطيع البعض إدراكه، وكان الأجدر بمن مارس الإساءة لكلاب بذرائع التبعية العقائدية المتشددة، إدراك أن هذا رأي خاص، ويجب أن يرد عليه برأي مضاد بعيدا عن الإساءة والتشوية والتجريح، هذه من أبجديات الحوار بين المرسل والمستقبل.

وللأسف ينقص الكثير منا ثقافة وأخلاقيات الحوار، ويبدو أن القيود التي بات يفرضها المجتمع وبعض التيارات المؤدلجة الخاصة على الممارسة الصحفية تجاوزت مستوى القيود القانونية والسياسة أيضا، وهذه نقطة مهمة جدا، ويجب الإلتفات لها، فالصحفي ليس مهمته إشباع رغبات التوجهات المجتمعية وإنما البحث في كل شيء.

كنت أنتظر أن يرد أحد على ما طرح كلاب من رأي، برأي آخر مختلف يفند به ما طرحه، ولكن للأسف ما وجدت سوى الإساءة والتشوية والتعليقات الرديئة التي جعلت من طرح كلاب "ترند"، عبر منصات التواصل الإجتماعي، دون وجود رأي يناقش كلاب بما طرح، وضاع طرح عمر وضاع حق مناقشته فيه.

عمر كلاب صحفي لديه خبرة واسعة، ومثقف بشكل كبير جدا، والنقاش معه يتطلب الكثير من الخبرات والمعارف، وعندما يطرح رأي ما يجب أن يرد على رأيه برأي تكون صبغة المناقشة والمناظرة فيه قائمة على أسس علمية سليمة وأخلاقية.

ملاحظة :
أنا حاليا لست علاقة صداقة مع كلاب، واخر مرة تحدثت معه كانت قبل سنوات، ولكن له علي حق قدسية الزمالة الصحفية، علاوة على أمانتي العلمية والمهنية في تشخيص وتحليل المشاهد التي أرصدها.

فلا تعتقدوا أنني أدافع عن كلاب، ولكن هناك حق يجب أن يقال، والحق كان بمناقشة كلاب بشكل حواري سليم بعيدا عن الإساءة الشخصية، وبعيدا عن التصلب اللويحي الذي بات مرض مزمن عند بعض الجماعات والتيارات التي تتوهم أنها تعلو على الجميع وهي كالقشة الطائشة على وجه أسطح بحور العلم والمعرفة.
#خليل_النظامي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير