البث المباشر
الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة الجامعة الأردنيّة تشارك في معرض "سوفكس 2026" بمشروعٍ للكشف المبكّر عن حرائق الغابات باستخدام الذكاء الاصطناعيّ إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الذنيبات يبحث مع وزير الاستثمار الأوزبكي فرص إقامة مشاريع مشتركة في صناعة الأسمدة الفوسفاتية في قصف الارهاب في الجنوب السوري / سلمت السواعد المياه تضبط 18 اعتداءً في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشأت تجارية وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة بلدية السلط تطلق اسم "شهداء الكرك - قرية حمود" على أحد ميادين المدينة. مدير عام الضمان: المؤسسة حريصة على تعزيز التواصل مع المغتربين الأردنيين الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين تحت رعاية الملكة رانيا العبدالله انطلاق المؤتمر الوطني الأول لرفاه الوالدين في الأردن شوارع بأسماء أخرى أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال "جيدكو" تشارك في المنتدى الأفريقي العربي حول الملكية الفكرية في إثيوبيا نواب: القبض على منفذي العملية الإرهابية رسالة أن أمن الأردن لا مساس به اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية ينظمان مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 الأردن: خسائر كبيرة في صفوف داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم في سوريا مع اقتراب افتتاح أكبر مركز بيانات في عمّان، أمنية تحصل على شهادة اعتماد المنشأة من المستوى الثالث (Tier III)

بين العرف السياسي والحكم الدستوري والاستحقاقات الوطنية..

بين العرف السياسي والحكم الدستوري والاستحقاقات الوطنية
الأنباط -
الحكومة لن ترحل والمجلس باق لما بعد تموز

احتفالية اليوبيل الفضي مستبعد ان تتم دون اركان العرش وخصوصا النيابي

العرف السياسي سيقول كلمته بعد الانتخابات

الأنباط – عمر كلاب

بزيارته للهيئة المستقلة واصدار امره بإجراء الانتخابات النيابية, يكون الملك عبد الله الثاني قد كرّس مفهوم المواقيت الوطنية على حساب التوقيتات الاقليمية, دون مراعاة فروق التوقيت. وهذا هو الثابت في عقل الملك عبد الله, وهذا ما سعى الى تكريسه علّ الصالونات السياسية, تفهم وتبدأ العمل وفق المواقيت الوطنية وحسابات اللحظة الاردنية دون شطط, او استرسال غير حميد, في انعكاسات ظلال المشهد الاقليمي, على الحالة الوطنية المتماسكة بأكثر مما يظن الكثير.

لن نحاول قراءة احلام الطامحين ولا الرغائبيين, الذين يبنون تحليلاتهم على مقياس رغباتهم, فالشهية مرتفعة لدى طبقة الكريما برحيل الجكومة وربما تفتحت شهيتها اكثر مع اقتراب الانتخابات وبالتالي احتمالية حل مجلس النواب قريبا مما يعني الاحتكام الى النص الدستوري القائل باستقالة الحكومة التي تقوم بحل مجلس النواب. اذا كان الحل قبل الاربعة اشهر النهائية من عمر المجلس النيابي التي تبدأ بعد الخامس عشر من تموز القادم, وهذا هو التاريخ الاكثر معقولية لحل المجلس لاسباب متعددة, اولها ان الاردن مقبل على احتفالية ضخمة في التاسع من حزيران القادم بمناسبة اليوبيل الفضي لجلوس الملك على العرش.

هذه الاحتفالية, لا اظن الملك يقبل ان يتم اقامتها في ظل غياب ركن دستوري مكين في فقه العرش, وهو رئيس مجلس النواب الذي ان تم حل المجلس قبل هذا الحفل لن يكون موجودا, فهل يقبل الفقه الهاشمي, ان يتم الاحتفال بهكذا مناسبة دون كامل اركان عرشه؟ الجواب.. اظنه لا كبيرة فالحكم نيابي ملكي ضمن منطوق الدستور الجلي, وعليه نكون قد اقتربنا من منتصف تموز بحكم ان عيد الاضحى قاب قوسين او ادنى قربا من العيد الاكبر, وبالتالي ستكون ظلال العيد حاضرة.

السبب الاكثر معقولية سيكون انتظار شكل المجلس النيابي الاول بعد التحديث السياسي, الذي سيشهد نوابا تم انتخابهم على اساس حزبي تمهيدا للحكومة الحزبية الكاملة بعد دورتين, اي ان المجلس القادم سيكون اول ثمرة, او ما نطلق عليه نحن ابناء الفلاحين موسم التبشير, كما هو الثمر الاول للشجرة ناهيك عن احتمالية ان تحقق احزابا مقاعدا على القوائم المحلية, ولا اظن الملك الضامن لمخرجات لجنة التحديث السياسي لن ينتظر التعبير الفعلي لهذه المخرجات ليبني رأيا في الاسم الذي سيقود القطفة الاولى, لتحقيق الربط السياسي والتنفيذي بين ثلاثية الاصلاح والتحديث والتطوير.

المجازفة تبدو مغرية للاسترسال, بمعنى ان حكومة الدكتور بشر الخصاونة ستكون امام العرف السياسي وليس الاستحقاق الدستوري, والعرف يقول, ان الحكومة وبعد اجراء الانتخابات النيابية, تضع استقالتها بين يدي الملك, واعلم ان ثمة من سيقول ولماذا لا تأتِي حكومة جديدة وتقوم بتعديل وفقا لمخرجات صناديق الاقتراع والكتل الحزبية.. واظنه مستبعد, فلا معقولية لتعديل حكومي ولما نصل بعد الى ثقة برلمانية او الى تدفأة مقاعد الوزراء, فلذلك فإن اكمال الحكومة لما بعد الانتخابات يبدو اكثر معقولية سياسية مع اليقين بأن الامر كله بيد الملك, لكنها محاولة لتحليل اللحظة وتداعياتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير