البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

معوقات الفكر العربي.

معوقات الفكر العربي
الأنباط -

إن غياب النسق الفلسفي أدى إلى العجز عن إنتاج مدارس فلسفية لأن الفكر العربي حذي حذو الفكر الغربي، وعدم اهتمام بعض المفكرين بالقيمة النهضوية التقدمية أدى إلى غياب الاستقلال الفلسفي للفكر العربي، فعمل العرب على استيراد الحلول الجاهزة للمشكلات من الغرب وقاموا بإهمال المنظومة التربوي ،وتعثرت بذلك العقلانية والمسألة النقدية لمعظم القضايا.
يعيش العرب في ذاكرة الماضي أكثر من التطلع لبناء مستقبلهم وتقدمهم، وعندما جاء الأوربي شكَّل دورًا حقيقيًا في خلق التأثيرات الفكرية والسياسية، ونتيجة لذلك ظهرت مواقف سلفية لاستعادة الماضي ووقف النموذج الغربي.
أدت الازدواجية الفكرية إلى خروج نوعين من المثقفين، مثقف يحلم بتغيير متمدن يساير التقدم والتطور، وآخر صَقل نفسه بثقافة المقاومة وثقافة الغرب المستعمر.
لقد أخرج النموذج الغربي تركيبات معقدة وفكر جامد متحجر، ومن خلال هذه الازدواجية ظهرت شعارات كثيرة مثل المناداة بالقومية العربية وفصل الدين عن الدولة وشعار العودة إلى الإسلام وغيرها.
إن الفكر العربي يواجه الحاضر بالماضي، والعلاقة بين الغرب والعرب علاقة تبعية وغير متكافئة، وقد أدى ذلك إلى إعادة هيكلة العرب للفكر العربي ما بين الماضي والحاضر بنظرة واقعية، مع مراعاة خصوصيته العربية من أجل بناء مشروعه الحضاري.
وقد نتج عن ذلك عملية تثاقف غير متبادلة، فهي من جانب واحد.
كل هذا وذاك جعل كلًا من الفكر والمثقف العربي في أزمة دائمة ومزمنة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير