الزعبي: الإمكانيات المحدودة أبرز عائق أمام تطور الإعلام الرياضي الأردني العمري لـ"الانباط": منتدى الاعلام يهدف الى تعزيز التواصل بين الصحفيين بيان التل: الحريات والكفاءات والبيئة عوامل تؤثر على تطوير الصحافة الأردن يطلق مبادرة بالأمم المتحدة لدعم الأونروا غارات إسرائيلية على جنوب لبنان حسين الجغبير يكتب : "منتدى الإعلام".. البناء على ما حدث تربية لواءي الطيبة والوسطية تحتفل بعيد الاستقلال "العبدلي": احتفال جماهيري بعيد الاستقلال السبت المقبل رئيس الوزراء البريطاني يدعو لانتخابات عامة في الرابع من تموز المقبل وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي يبحث تعزيز التعاون مع عددٍ من شركات الأدوية في العاصمة عمان الاحتلال يفرغ مستشفى العودة شمال قطاع غزة من الطواقم الطبية تربية عجلون تحتفل بعيد الاستقلال ورشة حول إدارة مصادر المياه الجوفية بالأردن البنتاغون يتهم موسكو بنشر سلاح فضائي في مدار قمر اصطناعي أميركي الملك يستقبل المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي الملكة رانيا العبدالله تلتقي عدداً من سيدات عيرا ويرقا الأردن يشارك في بحث دولي للكشف عن إشارات الحياة في المجرة انطلاق أعمال المؤتمر والمنتدى الثاني للأعمال والاقتصاد الرقمي بالجامعة الأردنية الملك وسلطان عُمان يعقدان مباحثات في قصر بسمان الزاهر البنك الأردني الكويتي ومصرف بغداد الراعي الماسي لفعاليات المنتدى الاقتصادي للشراكات المالية والصناعية والتجارية بين العراق والأردن والمنطقة
كتّاب الأنباط

معوقات الفكر العربي.

{clean_title}
الأنباط -

إن غياب النسق الفلسفي أدى إلى العجز عن إنتاج مدارس فلسفية لأن الفكر العربي حذي حذو الفكر الغربي، وعدم اهتمام بعض المفكرين بالقيمة النهضوية التقدمية أدى إلى غياب الاستقلال الفلسفي للفكر العربي، فعمل العرب على استيراد الحلول الجاهزة للمشكلات من الغرب وقاموا بإهمال المنظومة التربوي ،وتعثرت بذلك العقلانية والمسألة النقدية لمعظم القضايا.
يعيش العرب في ذاكرة الماضي أكثر من التطلع لبناء مستقبلهم وتقدمهم، وعندما جاء الأوربي شكَّل دورًا حقيقيًا في خلق التأثيرات الفكرية والسياسية، ونتيجة لذلك ظهرت مواقف سلفية لاستعادة الماضي ووقف النموذج الغربي.
أدت الازدواجية الفكرية إلى خروج نوعين من المثقفين، مثقف يحلم بتغيير متمدن يساير التقدم والتطور، وآخر صَقل نفسه بثقافة المقاومة وثقافة الغرب المستعمر.
لقد أخرج النموذج الغربي تركيبات معقدة وفكر جامد متحجر، ومن خلال هذه الازدواجية ظهرت شعارات كثيرة مثل المناداة بالقومية العربية وفصل الدين عن الدولة وشعار العودة إلى الإسلام وغيرها.
إن الفكر العربي يواجه الحاضر بالماضي، والعلاقة بين الغرب والعرب علاقة تبعية وغير متكافئة، وقد أدى ذلك إلى إعادة هيكلة العرب للفكر العربي ما بين الماضي والحاضر بنظرة واقعية، مع مراعاة خصوصيته العربية من أجل بناء مشروعه الحضاري.
وقد نتج عن ذلك عملية تثاقف غير متبادلة، فهي من جانب واحد.
كل هذا وذاك جعل كلًا من الفكر والمثقف العربي في أزمة دائمة ومزمنة.