ورشة حول إدارة مصادر المياه الجوفية بالأردن البنتاغون يتهم موسكو بنشر سلاح فضائي في مدار قمر اصطناعي أميركي الملك يستقبل المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي الملكة رانيا العبدالله تلتقي عدداً من سيدات عيرا ويرقا الأردن يشارك في بحث دولي للكشف عن إشارات الحياة في المجرة انطلاق أعمال المؤتمر والمنتدى الثاني للأعمال والاقتصاد الرقمي بالجامعة الأردنية الملك وسلطان عُمان يعقدان مباحثات في قصر بسمان الزاهر البنك الأردني الكويتي ومصرف بغداد الراعي الماسي لفعاليات المنتدى الاقتصادي للشراكات المالية والصناعية والتجارية بين العراق والأردن والمنطقة أمانة عمان تنظم يوما تراثيا ثقافيا سلطيا في اللويبدة مساء الخميس المياه : افتتاح ورشة نوعية المياه الجوفية الكرك.. لقاء تنموي حول آليات وفرص التمويل الأجنبي الصفدي يجري مباحثات موسعة مع نظيره الهنغاري المعايطة يلتقي رؤساء لجان الانتخاب قيادات صحفية: الصحافة الورقية لم تفقد دورها والتحول الرقمي ضرورة في ظلال يوم الاستقلال.. ابرز انجازات امانة عمان في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الأمانة : حملات ازالة البسطات المخالفة مستمرة المعايطة يلتقي برؤساء لجان الانتخاب ويؤكد على الالتزام بالمعايير والقانون صندوق إستثمار أموال الضمان وسلطة العقبة الخاصة يبحثان تعزيز إستثمارات الصندوق في العقبة سلطة العقبة : 34 إتفاقية تعاون مع عدد من شركات ومؤسسات القطاع الخاص في مدينة العقبة. ما بعد الحرب...
كتّاب الأنباط

المشكلة الإقتصادية ...

{clean_title}
الأنباط -

ان تلقي في روع الأمة أن الأمر إنتهى وأن لا حلول في الأفق ، وأن وضعنا على الصعيدين المادي والحضاري لا يحتمل وأن وأن .

تستطيع الحكومة وقد مرت بظروف قاسية سابقاً حل مشكلة السيولة وإن كانت هذه المشكلة تأرق كل أصحاب القرار في العالم لكن هناك مخارج لها والدولة قادرة على ذلك ، ولا بد من خلق ثقة متبادلة بالتناصح والتصالح والتصارح.

الوضع لن يكون سهلاً نعم وفي إجتماع لكبريات الشركات عبر العالم ، وفي مختلف المجالات أكدوا أن القطاع الخاص قادر على تجاوز الأزمة ، والقطاع خاص قادر على التعافي بسرعة ولديه المرونة اللازمة لذلك ، ولكن لابد من خلق اجواء إيجابية وضخ أموال في مشاريع واستثمارات سيادية حتى تتحرك العجلة في البلد .

الحالة النفسية للفرد والمجتمع صعبة ، ما يحدث في غزة من جهة ، وبطالة منتشرة ومشاريع متعثرة من جهة، من يقول هلك الناس اليس أهلكهم أو إذا اردنا فهماً آخر للحديث هو سبب في هلاكهم برأي المتواضع فالحديث يحتمل الوجهين .

يجب أن نتحرك جميعا لدفع الحركة الاقتصادية ، شراء المنتجات الوطنية، وشراء ملابس واثاث كل حسب امكانياته، ودعم المطاعم وكل حسب إمكانياته، وتشجيع المشاريع الوطنية أصبح ضرورة في ظل الوضع الإقتصادي الذي تعاني منه قطاعات عريضة .

ولا ننكر أن ضعف الحركة الاقتصادية يضع خزينة الدولة في ظل ضعف الإيرادات في ظروف صعبة ، ولكن بدل التضيق على القطاعات الاقتصادية لا بد من البحث عن حلول في زيادة القطاعات المستثمر فيها ، وفتح قطاعات أخرى عامة للإستثمار الخاص من قبيل مشاريع البنى التحتية والطرق والكهرباء والمياه .