اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات من مدرسة الوفاء الهاشمية إلى ولاية المرحلة.. فيصل الفايز عينُ الملكِ ونبضُ الوطن الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الكتاب الذي انتظرته ثلاثين عامًا... «لقد اخترت» دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" عرفات عبد الرحمن الطواهي في ذمة الله "الغذاء والدواء": تنفيذ 40 ألف جولة رقابية على منشآت غذائية بالنصف الأول من 2026 دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 والدة الزميل انس المجالي في ذمة الله تركيا تبدأ إجراءات سحب الجنسية من مستثمرين أجانب لمخالفات في ملفاتهم "العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين 3000 طن من الخضار ترد السوق المركزي 15 ميدالية للأردن في افتتاح بطولة الحسن للتايكواندو

المشكلة الإقتصادية ...

المشكلة الإقتصادية
الأنباط -

ان تلقي في روع الأمة أن الأمر إنتهى وأن لا حلول في الأفق ، وأن وضعنا على الصعيدين المادي والحضاري لا يحتمل وأن وأن .

تستطيع الحكومة وقد مرت بظروف قاسية سابقاً حل مشكلة السيولة وإن كانت هذه المشكلة تأرق كل أصحاب القرار في العالم لكن هناك مخارج لها والدولة قادرة على ذلك ، ولا بد من خلق ثقة متبادلة بالتناصح والتصالح والتصارح.

الوضع لن يكون سهلاً نعم وفي إجتماع لكبريات الشركات عبر العالم ، وفي مختلف المجالات أكدوا أن القطاع الخاص قادر على تجاوز الأزمة ، والقطاع خاص قادر على التعافي بسرعة ولديه المرونة اللازمة لذلك ، ولكن لابد من خلق اجواء إيجابية وضخ أموال في مشاريع واستثمارات سيادية حتى تتحرك العجلة في البلد .

الحالة النفسية للفرد والمجتمع صعبة ، ما يحدث في غزة من جهة ، وبطالة منتشرة ومشاريع متعثرة من جهة، من يقول هلك الناس اليس أهلكهم أو إذا اردنا فهماً آخر للحديث هو سبب في هلاكهم برأي المتواضع فالحديث يحتمل الوجهين .

يجب أن نتحرك جميعا لدفع الحركة الاقتصادية ، شراء المنتجات الوطنية، وشراء ملابس واثاث كل حسب امكانياته، ودعم المطاعم وكل حسب إمكانياته، وتشجيع المشاريع الوطنية أصبح ضرورة في ظل الوضع الإقتصادي الذي تعاني منه قطاعات عريضة .

ولا ننكر أن ضعف الحركة الاقتصادية يضع خزينة الدولة في ظل ضعف الإيرادات في ظروف صعبة ، ولكن بدل التضيق على القطاعات الاقتصادية لا بد من البحث عن حلول في زيادة القطاعات المستثمر فيها ، وفتح قطاعات أخرى عامة للإستثمار الخاص من قبيل مشاريع البنى التحتية والطرق والكهرباء والمياه .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير