البث المباشر
"قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب

لا تبخلوا الناس نجاحاتكم...

لا تبخلوا الناس نجاحاتكم
الأنباط -

خليل النظامي

بداية ؛ ليس للنجاح الحقيقي صفة وطعم، ما لم يتعرض حامله لأشكال متنوعة ومتعددة من المعاناة والفشل،،،

وكما قال العرب قديما : لا يتعلم المرء ما لم يكن على اطلاع بتجارب الآخرين، ولا نجاح حقيقي إلا وسبقه فشل ذريع، ولا نشوة إنتصار إلا وسبقها مرارة هزائم متعددة.

والقارىء المطلع، يعلم أن نجاحات شكسبير، وكويلو، وماركيز، وغيرهم،، لم تأتي من فراغ، بل جاءت نظرا لواقعية قصص المعاناة التي تعرضوا لها، وتجاوزوها، سواء تلك العاطفية أو الثورية، التي باتت تعرض في جميع المسارح ودور السينما في جميع أنحاء العالم، وتمتلىء بها مكتبات أعظم الجامعات ودور الفكر والثقافة في العالم.

وبإعتقادي الشخصي، أن كل إنسان يعيش على هذا الكوكب، لديه قصة نجاح بعد معاناة في موضعة او منزلة ما، سواء كانت قصة علم، أو قصة عشق، أو قصة ثورية بطولية،،،،

ولكن وبكل أسف، نحن ؛ "الشرقيون"، نخجل من أن نتفاخر بما حققنا وأنجزنا، ونخجل من سرد معاناتنا ومقاساتنا أوجاع الحياة وظروفها، وكيف تغلبنا عليها، وكيف نجحنا بعد تعرضنا لفشل ذريع،،،

ولاكون أكثر صراحة ؛ السواد الأعظم من الروايات التي تنشر في أيامنا هذه، لا تزيد عن مهارة لغوية ونحوية يتقنها أحد ما، وتخلو تماما من الواقعية والمعاناة، مجرد تأليف من خيال الكاتب الواسع، او سرقات تجميعية من روايات عتيقة لم تلقى حظا بتوسعتها سابقا، وتشعر وأنت تقرأ وكأنك تتابع مسلسل بدوي من تأليف مؤرخ خرف، حيث لا رسالة نبيلة، ولا إستمتاع ولا جنون.

وهنا ؛ اتساءل،،،!!!!
لماذا لم يعد لدينا قصص وروايات مؤثرة، لماذا لم نعد نكتب واقع يومياتنا، فهذا أمر غير محصور بالأدباء ولا الرواة ولا الكتاب، وإنما مفتوح الكتابة فيه للجميع ؛ المتعلم وغير المتعلم،،،

والتكنولوجيا يا أعزائي محايدة، وسهلت وسهلت علينا التواصل والإتصال، فماذا يمنعكم من كتابة قصص نجاحاتكم، ومعاناتكم، وفشلكم،،،؟

لماذا تحرمون الأجيال القادمة، من الفائدة والنصيحة، والطاقة الإيجابية التي ستتشكل بداخلهم بسبب تفاصيل رواياتكم،،،؟

انت ايها العسكري المتقاعد، كم من قصة لديك، وكم من نجاح حصدته، وأنت أيها الطبيب الذي تغربت في اقاصي الأرض لنيل العلم أليس لديك قصة ترويها، وأنت أيها الصحفي كم وكم من تحديات وعوائق نجحت في تجاوزها، وأنتي ايتها المطلقة لماذا لا تخبرين النسوة والفتيات بما لديك من معاناة ونجاحات، وأنت يا من اكرمك الله بالشفاء من الامراض الخطيرة، أليس لديك قصة لتكتبها،!!!!

كل منكم وغيركم، لديه نجاحات وقصص مر بها تستحق أن تسرد وتكتب، كل منكم واجة التحديات والصعوبات، وحصد النجاحات،،،،

تمارسون كتابة السخافات، والنكات، والضحاك، ولا تفيدون غيركم بتجاربكم الخاصة، فمتى يحين الوقت لتخبرونا كم كنتم شجعان بعد أن كان الجبن ظلا ليومياتكم، وكم قاتلتم في سبيل ثباتكم،،،،

لا تبخلوا الناس ما لديكم من تجارب وقصص وروايات، فالجميع متشوق لقراءة معاناتكم وتجاربكم الحقيقية، لا الروايات والقصص التي تنسج من خيالات الهواة الرواة ومحترفي اللغة،،،،،،

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير