اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا

إسرائيل بين التمكين والتسكين !

إسرائيل بين التمكين والتسكين
الأنباط -
 
د.حازم قشوع
 
على الرغم من بذل الحكومة الإسرائيلية مجهودات كبيرة وتكبدها الكثير من النفقات إلا أن برنامج عمل الحكومة الاسرائيلية التمكين لقيادة المنطقة لم يتحقق كما يواجه برنامج التسكين لغاية قبولها كطرف شريك الكثير من التحديات تلك هى محصلة النتائج التي وصلت إليها الحالة الاسرائيلية بعد مضى ثلاث سنوات على انتهاجها سياسة الاستحواذ العسكرى ومنهجية التوسع بالقوة منذ تشكيل الحكومة التوراتية ذات الروافع الحرديمية.
 
وهي المحصلة التي من المفترض أن تحملها اسرائيل لاعادة بناء قوامها حتى يمكن هضمها مع مجتمعات المنطقة وهو ما قد يفرض عليها اتباع منهجية سلمية والدخول بمفاوضات موضوعية تقوم على القبول بالآخر لكي يقدم خبر الاعتراف بها على مبتدأ الهالة العنجهية التى تمارسها بما يسمح بتسكين المجتمع الاسرائيلي في المنطقة و الذى بات مطالب بنبذ العنف والابتعاد عن السياسات الأحادية وفرض السياسات التوسعية بالقوة حتى تضمن مجتمعات المنطقة جانبها وتسمح بتسكينها في المنطقة الأمر الذي يجعلها تدخل فى تحدى جديد لكن فى بيتها الداخلي هذه المرة.
 
فإن بقاء الطروحات الاثنية والمذهبية الدينية قائمة فى المجتمع الإسرائيلى يجعله يبقى يعيش في حلم البقره الحمراء وهو ما يبعدها عن واقعية الطرح وامكانيه القبول وكما أن انتهاج الحكومة الاسرائيلية لسياسات تقفز فوق حدود القوانين الدولية تقوم على اسرلة فلسطين التاريخية بانتهاج الهيمنة بالترويع والتجويع هي سياسة باتت لا أنصار لها ولا مريدين.
 
وهو ما سيجعلها تخسر الكثير من علاقاتها واحترام المجتمع الدولي لها نتيجة عدم احترامها للقيم الانسانية وهو ما سيجعل من هالتها ثقيلة في ميزان القبول الذى من المفترض أن يكون هدف لديها وليس الاستحواذ والتوسع بما يبعدها عن عقلية القلعة ويقربها من مسالة القبول بالاخر من باب حفظ حق تقرير المصير القائم على أساس القرارات الدولية وهو المدخل الذي يؤهلها لتكون دولة ذات عضوية طبيعية في المنطقة.
 
ومع اقتراب وصول المشهد بغزة للنهايات الميدانية ودخول قيادة القسام العسكرية بحالة تفاوضية مباشرة حول نهايات حرب غزة، تكون نهاية المشهد بغزة قيد التسوية مع دخول أمريكا كطرف ضامن للأمن والاعمار كما يتوقع متابعين عبر القاعدة العسكرية هناك من على ارضية ميناء غزة كما يتوقع ان يتم اخراج الة الحرب الاسرائيلية الى ما بعد زنار غزة الأمر الذي يجعل من قطاع غزة يعيش مناخات النهايات وحتى يتم انتهاء التفاصيل العالقة بهذه المرحلة ستبقى اجواء المعارك مشتعلة وهو ما جعل من الحالة التفاوضية على غزة أشبه بالحالة الفيتنامية الأمريكية التى تقوم على التفاوض مع بقاء معارك الميدان قائمة.
 
ويتوقع متابعين ما أن يتم الانتهاء من الاوضاع فى غزة فى بحر الأسابيع القادمة سيتم تسريع ملفات القدس والضفة بواقع فرض مناخات الأسرلة العسكرية على مناطق المحافظات للإدارة الفلسطينية وهو ما سيفتح ملف القدس والضفة من جديد على وقع مواجهات قد لا تستند بأصولها على الطابع العسكري إلا أنها تحمل بمضمونها حالة انتفاضة ثالثة ستقف ضد سياسة الاسرلة ب "الاستعمار" هذه المرة وليس ب "الاحتلال".
 
بعد توقف مشروع التوسع بالتهجير السكاني نتيجة دخول المنطقة بنظام التوازن الجديد المستند لنظرية الاحتواء الإقليمي القريبة إلى حد كبير من نظرية ستاتيكو التوازن الذي كان قائم على القدس من منظور معادلتها الهاشمية لكنه يأتي هذه المرة على كامل مساحة الضفة الغربية لحفظ حالة المتغيرات الديموغرافية ولحين الانتهاء من "ضربات الجزاء الترجيحية" الإيرانية الاسرائيلية لمعرفة النتيجة والمحصلة ستبقى اسرائيل تراوح بين أجواء التمكين ومناخات التسكين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير