تربية لواءي الطيبة والوسطية تحتفل بعيد الاستقلال "العبدلي": احتفال جماهيري بعيد الاستقلال السبت المقبل رئيس الوزراء البريطاني يدعو لانتخابات عامة في الرابع من تموز المقبل وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي يبحث تعزيز التعاون مع عددٍ من شركات الأدوية في العاصمة عمان الاحتلال يفرغ مستشفى العودة شمال قطاع غزة من الطواقم الطبية تربية عجلون تحتفل بعيد الاستقلال ورشة حول إدارة مصادر المياه الجوفية بالأردن البنتاغون يتهم موسكو بنشر سلاح فضائي في مدار قمر اصطناعي أميركي الملك يستقبل المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي الملكة رانيا العبدالله تلتقي عدداً من سيدات عيرا ويرقا الأردن يشارك في بحث دولي للكشف عن إشارات الحياة في المجرة انطلاق أعمال المؤتمر والمنتدى الثاني للأعمال والاقتصاد الرقمي بالجامعة الأردنية الملك وسلطان عُمان يعقدان مباحثات في قصر بسمان الزاهر البنك الأردني الكويتي ومصرف بغداد الراعي الماسي لفعاليات المنتدى الاقتصادي للشراكات المالية والصناعية والتجارية بين العراق والأردن والمنطقة أمانة عمان تنظم يوما تراثيا ثقافيا سلطيا في اللويبدة مساء الخميس المياه : افتتاح ورشة نوعية المياه الجوفية الكرك.. لقاء تنموي حول آليات وفرص التمويل الأجنبي الصفدي يجري مباحثات موسعة مع نظيره الهنغاري المعايطة يلتقي رؤساء لجان الانتخاب قيادات صحفية: الصحافة الورقية لم تفقد دورها والتحول الرقمي ضرورة
كتّاب الأنباط

كيف لا أكون اردنيا من النخاع للنخاع :

{clean_title}
الأنباط -

خليل النظامي 

ولدت بقرية تقع في أعالي الجبال الشاهقة، في بيت عتيق تحيط به أشجار الزيتون والسنديان واللزاب والتين والعنب، ومنحدر النسب من قبيلة أصيلة وعائلة أساسها الأخلاق والعلم والمروءة والرجولة. 

نشأت نشأة جمعت في تفاصيلها صفات وملامح البدوي والفلاح في آن واحد، تارة تجدني مع الأغنام سارح بالبطين، وأخرى تجدني بالكروم أقطف التين والزيتون،،،، 

وعيت على نفسي رفيقا لذئاب الجبال، وقناصا ماهرا لطيور الحجل والشنار، احمل في مكنوناتي حلم أن أصبح طيار مقاتل كفراس العجلوني الذي ما زالت قصصه البطولية تروى في قريتي لغاية الآن. 

دخلت السلك العسكري، وأقسمت في ميدان الرجولة والشرف برفقة زملائي قسم عظيم لا يمكن أن أحنف به أمام الله، وتدربت وتعلمت وعرفت أن الحق أحق أن يقال والحق أحق أن يتبع، وأدركت قيمة الوقت، وقيمة المال، وادركت عشق الوطن في تفاصيل الفوتيك الأخضر الذي ما زال يشتاق له جسدي.. 

خرجت منه ودخلت حاضنة الحضارة والمدنية والعلم من أوسع أبوابها، وتغربت وتعذبت، وعشت حياة مريرة بكل تفاصيل المرارة، وإجتهدت بالعلم ودخلت الصحافة وإجتهدت بها، سجنت هناك، ودعمت هنا، قيدت هناك، وإنتزعت حريتي هنا، ولم يصيبني اليأس يوما في وطني، وبقيت ذئب الجبال كما انا،،،، 

وبين كل هذا المد والجزر في تفاصيل حياتي، لم أنسى يوما أنني أردني من قرية عتيقة ما زالت أطلالها على رأس ذلك الجبل... 

نعم أنا أردني وأفتخر .. 
شجاع وذو مروءة، وكريم ومعطاء، ومقاتل شرس في ساحات المعارك، وباحث ومفكر في حواضن العلم والمعرفة،،،

ومثلي ملاييين من الأردنيين يعشقون الأردن وترابه، بعيدا عن مصلحة خاصة أو منفعة هنا وهناك،،،،،

ولا لغة بيننا وبين من يحاول المساس بهذا الأردن سوى "الدم"،،،،، 

فنحن ليس لدينا إلا أردن واحد فقط، ولا نقبل بغيره أبدا حتى لو أزهقت أرواحنا وخسرنا كل ما نملك، سنبقى مرتبطين بالدم والأرض والدين إرتباط اللحم بالعظم....