البث المباشر
الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا

أين إنتصار حماس...!!!!

أين إنتصار حماس
الأنباط -
خليل النظامي

للتنوية : هذا سرد مخصص لأهل العقل، وليس لأهل العاطفة.

يتصدر شاشات التلفزة العربية الكثير من المحللين العسكريين، يتحدثون عن إنتصار ساحق لحركة حماس والمقاومة على جيش الإحتلال الإسرائيلي، ويتشدقون بأحاديثهم وكأن فلسطين قد تحررت من سطوة العدو الصهيوني الإرهابي والمتطرف.

أعلم أن حديثهم العاطفي هذا عبارة عن سرد إعلامي يرمي الى تحقيق التعبئة والتحشيد من خلال رفع معنويات الشعوب العربية والإسلامية من جهة، ودعم وتعزيز صمود المقاتلين المجاهدين في قطاع غزة من جهة أخرى.

كنا في السابق نقول في بداية العدوان الإسرائيلي على غزة: هذا العدوان نهاية "إسرائيل"، خاصة إن فكرت أو قررت إجتياح غزة بريا، وكان من جهته حزب الله يهدد "إسرائيل" بخطابات تهديد ووعيد إن إجتاحت غزة بريا، لكن إجتاحت "إسرائيل" غزة وسيطرت على معظم أراضيها على مراحل قبل خروجه من مناطق فيها في الوقت الذي كان يمارس فيه الحزب ألعابه الإلكترونية باستهداف الأسلاك والأبراج الحديدية بصواريخه.

سيقول قائل : حماس مجرد حركة مقاومة محدودة الإمكانات العسكرية، تواجه أعظم الجيوش في العالم، وما زالت صامدة بالرغم من إستمرار العدوان منذ أكثر من ٨ شهور، وهذا بحد ذاته إنجاز.

أنا أحيي صمود المجاهدين، ولكن، المجاهدين تحت الأرض يعيشون في أنفاق لا يعلم تفاصيلها سوى الله، وغالبية من يتعرض للقتل والإبادة والدمار هم من الأبرياء الفلسطينيين في قطاع غزة، حتى حجم الخسائر في صفوف المقاومة غير معروف.

سيقولون : أن جيش الإحتلال الإسرائيلي تدعمه أكبر قوى في العالم (أمريكا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا وغيرها من دول الغرب والشرق)، في الوقت الذي تدعم فيه إيران وأتباعها الحوثيين والميليشيات الشيعية حركة حماس (دعما عسكريا) لا معنويا.

ولكن ؛ حين نقدم العقل، ونجري مقارنة واقعية للأحداث التي تجري في قطاع غزة، نجد أن المجاهدين ألحقوا خسائر بشرية كبيرة في صفوف جيش الإحتلال الإسرائيلي، ودمروا الكثير من آلياته العسكرية، بحسب ما تم رصده عبر الفيديوهات التي تبثها كتيبة القسام وغيرها من كتائب المقاومة.

بالمقابل، نجد أن جيش الإحتلال الإسرائيلي ألحق خسائر بشرية تجاوزت بحسب تقدير الكثيرين ٧٠ ألف شهيد وجريح، وخسائر في البنى التحتية نتج عنها مسح معظم غزة عن خارطة فلسطين، ناهيكم عن وقوع العديد من أراضي القطاع في يد الاحتلال، فضلا عن إجتياحه للسواد الأعظم من الأراضي في قطاع غزة.

فما هو النصر الذي يتحدثون عنه..؟
إن كان نصر معنوي فنعم كلامهم سليم، لأن العدوان على غزة، كان كعاصفة قوية، كشف لنا كشعوب حقيقة الأنظمة السياسية الغربية والإسلامية والعربية ايضا.

أما إن كان النصر عسكريا في أرض المعركة، فأين هو ..؟

ملاحظة: إن كنت من أهل العاطفة، فتجاوز هذا السرد...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير