اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك

(الأردنيون و الأمن)

الأردنيون و الأمن
الأنباط - د. حنين عبيدات.

إن علاقة الأردنيين بالأجهزة الأمنية علاقة تاريخية معظمة و أساسية منذ نشأة إمارة شرق الأردن و ذلك بتشكيل الأمير عبدالله الأول أول حكومة أردنية عام ١٩٢١، و في ذلك الوقت أنشئت قوى لحفظ الأمن تتألف من:( قوة الدرك و كتيبة الدرك الاحتياط، و الكتيبة النظامية، و قوة الهجانة) و من ثم تطورت الأجهزة الأمنية حسب المراحل و الظروف التي تغيرت في الدولة الأردنية بناء على ظروف الإقليم و الداخل الأردني.
الأردنيون يقدرون الأجهزة الأمنية كجزء أساسي يوفر أمن واستقرار الأردن، و جزء اجتماعي في حماية النسيج الإجتماعي الوطني ، و جزء تاريخي ثقافي ساهم في بناء الأردن و تنميته و حفظه و استقراره في التصدي لأي عدوان خارجي و تعتبر أيضا الدرع المنيع لتنمية الأردن و نهضته. تعد الأجهزة الأمنية من الثوابت الوطنية التي لا يختلف عليها الأردنيين الذين يسعون دائما لتعزيز مكانتها و تدعيمها فهم السند الحقيقي لها في تقوية الجبهة الداخلية في كل بقاع الأردن و توطيد و ترسيخ الوحدة الوطنية.
صراعات دائرة في الإقليم و المنطقة كانت الأعنف منذ التاريخ إلا أن الأجهزة الأمنية الأردنية كانت و مازالت ركيزة أساسية في قوة الدولة و هيبتها و حفظ أمن و استقرار الأردن و دائما ما تحمل رسالة السلام في داخل الأردن و خارجه، و هذا السلام كان قد أتى من رحم تكوين الأردن و من عناصر قوته و دوره الدبلوماسي السياسي و دوره الأمني في العالمين العربي و الدولي، و ذلك في السعي لتحقيق استقرار دول المنطقة و أممها، لأن ذلك ينعكس حتما على استقرار الأردن و أمنه و يعد بندا أصيلا لتقدم الأردن و تنميته في جميع المجالات السياسية و الإجتماعية و الثقافية.
و دائما ما يسعى الأردن ان يكون لديه هدفا استراتيجيا لتحقيق الأمن الجماعي العالمي بالمفاهيم العامة و الشاملة و في كل المسارات و المجالات، و يبذل جهدا سياسيا حقيقيا لتسوية النزاعات و الصراعات العربية و العالمية و يكون جزءا بارزا من معادلة التوازن الإقليمي و العالمي، و يحقق الأردن بدبلوماسيته السياسية النتائج السياسية التي تنعكس على صالح الإقليم و المنطقة و على الداخل الأردني.
الجيش الأردني له دور تاريخي إيجابي في المشاركة في معظم الحروب التي اجتاحت المنطقة العربية و له دور عسكري في الصراع العربي الإسرائيلي فقد حقق انتصارات في بعض المعارك و كانت وقفاته مع المنطقة العربية حفاظا على أمن الدول العربية و حدودها.
و قد حققت دائرة المخابرات العامة و مازالت منذ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية أمن و حماية الأردن من أي مخططات عدوانية تستهدفه و تزعزع استقراره و كانت و مازالت وتدا راسخا و مرنا في التعامل مع المتغيرات الإقليمية و الأردنية و تحقيق الأمن، و تدرك دائرة المخابرات العامة أن المواطنين شركاء في حماية الوطن واستقراره، و هذا يدل على انصهار المواطنين إيجابيا مع أجهزتهم الأمنية للحفاظ على سلام و أمن الأردن.

كل جهاز من الأجهزة الأمنية في موقعه له دوره الهام في استقرار الأردن عسكريا و سياسيا و مجتمعيا، و يدرك الأردنيون هذا الأمر لإدامة الإستقرار الأردني الداخلي بالرغم من الظروف العالمية و الإقليمية السياسية و الإقتصادية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير