البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

(الأردنيون و الأمن)

الأردنيون و الأمن
الأنباط - د. حنين عبيدات.

إن علاقة الأردنيين بالأجهزة الأمنية علاقة تاريخية معظمة و أساسية منذ نشأة إمارة شرق الأردن و ذلك بتشكيل الأمير عبدالله الأول أول حكومة أردنية عام ١٩٢١، و في ذلك الوقت أنشئت قوى لحفظ الأمن تتألف من:( قوة الدرك و كتيبة الدرك الاحتياط، و الكتيبة النظامية، و قوة الهجانة) و من ثم تطورت الأجهزة الأمنية حسب المراحل و الظروف التي تغيرت في الدولة الأردنية بناء على ظروف الإقليم و الداخل الأردني.
الأردنيون يقدرون الأجهزة الأمنية كجزء أساسي يوفر أمن واستقرار الأردن، و جزء اجتماعي في حماية النسيج الإجتماعي الوطني ، و جزء تاريخي ثقافي ساهم في بناء الأردن و تنميته و حفظه و استقراره في التصدي لأي عدوان خارجي و تعتبر أيضا الدرع المنيع لتنمية الأردن و نهضته. تعد الأجهزة الأمنية من الثوابت الوطنية التي لا يختلف عليها الأردنيين الذين يسعون دائما لتعزيز مكانتها و تدعيمها فهم السند الحقيقي لها في تقوية الجبهة الداخلية في كل بقاع الأردن و توطيد و ترسيخ الوحدة الوطنية.
صراعات دائرة في الإقليم و المنطقة كانت الأعنف منذ التاريخ إلا أن الأجهزة الأمنية الأردنية كانت و مازالت ركيزة أساسية في قوة الدولة و هيبتها و حفظ أمن و استقرار الأردن و دائما ما تحمل رسالة السلام في داخل الأردن و خارجه، و هذا السلام كان قد أتى من رحم تكوين الأردن و من عناصر قوته و دوره الدبلوماسي السياسي و دوره الأمني في العالمين العربي و الدولي، و ذلك في السعي لتحقيق استقرار دول المنطقة و أممها، لأن ذلك ينعكس حتما على استقرار الأردن و أمنه و يعد بندا أصيلا لتقدم الأردن و تنميته في جميع المجالات السياسية و الإجتماعية و الثقافية.
و دائما ما يسعى الأردن ان يكون لديه هدفا استراتيجيا لتحقيق الأمن الجماعي العالمي بالمفاهيم العامة و الشاملة و في كل المسارات و المجالات، و يبذل جهدا سياسيا حقيقيا لتسوية النزاعات و الصراعات العربية و العالمية و يكون جزءا بارزا من معادلة التوازن الإقليمي و العالمي، و يحقق الأردن بدبلوماسيته السياسية النتائج السياسية التي تنعكس على صالح الإقليم و المنطقة و على الداخل الأردني.
الجيش الأردني له دور تاريخي إيجابي في المشاركة في معظم الحروب التي اجتاحت المنطقة العربية و له دور عسكري في الصراع العربي الإسرائيلي فقد حقق انتصارات في بعض المعارك و كانت وقفاته مع المنطقة العربية حفاظا على أمن الدول العربية و حدودها.
و قد حققت دائرة المخابرات العامة و مازالت منذ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية أمن و حماية الأردن من أي مخططات عدوانية تستهدفه و تزعزع استقراره و كانت و مازالت وتدا راسخا و مرنا في التعامل مع المتغيرات الإقليمية و الأردنية و تحقيق الأمن، و تدرك دائرة المخابرات العامة أن المواطنين شركاء في حماية الوطن واستقراره، و هذا يدل على انصهار المواطنين إيجابيا مع أجهزتهم الأمنية للحفاظ على سلام و أمن الأردن.

كل جهاز من الأجهزة الأمنية في موقعه له دوره الهام في استقرار الأردن عسكريا و سياسيا و مجتمعيا، و يدرك الأردنيون هذا الأمر لإدامة الإستقرار الأردني الداخلي بالرغم من الظروف العالمية و الإقليمية السياسية و الإقتصادية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير