البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

(الأردنيون و الأمن)

الأردنيون و الأمن
الأنباط - د. حنين عبيدات.

إن علاقة الأردنيين بالأجهزة الأمنية علاقة تاريخية معظمة و أساسية منذ نشأة إمارة شرق الأردن و ذلك بتشكيل الأمير عبدالله الأول أول حكومة أردنية عام ١٩٢١، و في ذلك الوقت أنشئت قوى لحفظ الأمن تتألف من:( قوة الدرك و كتيبة الدرك الاحتياط، و الكتيبة النظامية، و قوة الهجانة) و من ثم تطورت الأجهزة الأمنية حسب المراحل و الظروف التي تغيرت في الدولة الأردنية بناء على ظروف الإقليم و الداخل الأردني.
الأردنيون يقدرون الأجهزة الأمنية كجزء أساسي يوفر أمن واستقرار الأردن، و جزء اجتماعي في حماية النسيج الإجتماعي الوطني ، و جزء تاريخي ثقافي ساهم في بناء الأردن و تنميته و حفظه و استقراره في التصدي لأي عدوان خارجي و تعتبر أيضا الدرع المنيع لتنمية الأردن و نهضته. تعد الأجهزة الأمنية من الثوابت الوطنية التي لا يختلف عليها الأردنيين الذين يسعون دائما لتعزيز مكانتها و تدعيمها فهم السند الحقيقي لها في تقوية الجبهة الداخلية في كل بقاع الأردن و توطيد و ترسيخ الوحدة الوطنية.
صراعات دائرة في الإقليم و المنطقة كانت الأعنف منذ التاريخ إلا أن الأجهزة الأمنية الأردنية كانت و مازالت ركيزة أساسية في قوة الدولة و هيبتها و حفظ أمن و استقرار الأردن و دائما ما تحمل رسالة السلام في داخل الأردن و خارجه، و هذا السلام كان قد أتى من رحم تكوين الأردن و من عناصر قوته و دوره الدبلوماسي السياسي و دوره الأمني في العالمين العربي و الدولي، و ذلك في السعي لتحقيق استقرار دول المنطقة و أممها، لأن ذلك ينعكس حتما على استقرار الأردن و أمنه و يعد بندا أصيلا لتقدم الأردن و تنميته في جميع المجالات السياسية و الإجتماعية و الثقافية.
و دائما ما يسعى الأردن ان يكون لديه هدفا استراتيجيا لتحقيق الأمن الجماعي العالمي بالمفاهيم العامة و الشاملة و في كل المسارات و المجالات، و يبذل جهدا سياسيا حقيقيا لتسوية النزاعات و الصراعات العربية و العالمية و يكون جزءا بارزا من معادلة التوازن الإقليمي و العالمي، و يحقق الأردن بدبلوماسيته السياسية النتائج السياسية التي تنعكس على صالح الإقليم و المنطقة و على الداخل الأردني.
الجيش الأردني له دور تاريخي إيجابي في المشاركة في معظم الحروب التي اجتاحت المنطقة العربية و له دور عسكري في الصراع العربي الإسرائيلي فقد حقق انتصارات في بعض المعارك و كانت وقفاته مع المنطقة العربية حفاظا على أمن الدول العربية و حدودها.
و قد حققت دائرة المخابرات العامة و مازالت منذ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية أمن و حماية الأردن من أي مخططات عدوانية تستهدفه و تزعزع استقراره و كانت و مازالت وتدا راسخا و مرنا في التعامل مع المتغيرات الإقليمية و الأردنية و تحقيق الأمن، و تدرك دائرة المخابرات العامة أن المواطنين شركاء في حماية الوطن واستقراره، و هذا يدل على انصهار المواطنين إيجابيا مع أجهزتهم الأمنية للحفاظ على سلام و أمن الأردن.

كل جهاز من الأجهزة الأمنية في موقعه له دوره الهام في استقرار الأردن عسكريا و سياسيا و مجتمعيا، و يدرك الأردنيون هذا الأمر لإدامة الإستقرار الأردني الداخلي بالرغم من الظروف العالمية و الإقليمية السياسية و الإقتصادية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير