اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

الأبعاد السياسية فى الانتخابات التركية !

الأبعاد السياسية فى الانتخابات التركية
الأنباط -
تراجع أردوغان وتقدم الحزب في المشهد الانتخابي فكانت نتيجه ان تقدم حزب الشعب الجمهورى ودخل حزب الرفاه من جديد اضافة الى أحزاب الحركة القومية والديمقراطية بواقع 25 % من مجموع الناخبين تلك هى النتيجة التى جاءت بها الانتخابات البلدية التركية وهى تحمل معطى من المهم تبيانه فى مستقبل المشهد السياسي التركي الذي يبدو أن حزب العدالة والتنمية سيكون في محطة مفصلية في انتخابات عام 2028 أو ربما قبلها بشكل استثنائي والتي يجري الاستعداد لها والتحضير لتداعياتها مع بروز نجم الوزير هاكان الذي يتوقع مراقبون أن يكون بديلا لأردوغان في المحطة القادمة.
 
وهو ما يعني بالمحصلة عودة المؤسسه العسكريه والامنيه مرة أخرى إلى سدة الرئاسة التركية عبر مدير المخابرات الأسبق الوزير هاكان الرجل الذى يلقب ب "بوتين تركيا " وهو ما سيرتب تبعات عديدة على مسرح الأحداث السياسية ينتظر معها من إعادة إنتاج القوام التركي بالاتجاه الأوربي كما بالدور التركي تجاه المنطقة حيث ينتظر أن يدخل الوزير هاكان من الباب الأمني المرحب به لدى انظمة المنطقة وليس من المدخل الحزبي الذي شابه الكثير من التوجسات لدواعى ايديولوجية جعلت من ميزان التحفظ قائم بينه وبين منظومة الدول الامنية فى الشرق الاوسط.
 
ولعل الانتخابات البلدية تعتبر انتخابات خدماتية وتعتمد على الخدمات أكثر منها على البعد السياسي الا ان نتائجها تحمل ارضيه اعدادية يمكن الاستخلاص منها مادة تصوريه لما سيحمله المشهد التركي بعد انتهاء الأردوغانية ودخول تركيا الى منزله سياسية اخرى تحمل أبعاد جيوسياسية على صعيد العلاقات التركية الشرق اوسطية العلاقات التركية الأمريكية وهو ما يترتب عليه عناوين تجاه القضايا التي مازالت مفتوحة والتى تتمثل فى الجيل الخامس التقني الذي ما زال التفوق فيه يذهب تجاه اسرائيل وهو ما قد يجعل تركيا تذهب الى خيارات اخرى فى ظل الحالة الجديدة التي ستكون المؤسسه العسكريه متصالحة مع القيادة السياسية.
 
ومن هذا الباب فإن تركيا التي كانت مستهدفة كما إيران فى الابعاد الجيوسياسية ينتظر أن تعمل ببناء علاقة وطيدة أخرى وأكثر استراتيجية مع ألمانيا مع انتهاء معاهدة سيفر التي كانت تلزم ألمانيا وتركيا بضوابط تسلح محدودة وهو ما يجعلها بعد نهاية المائة العام تقوم باعادة بناء قوامها الاستراتيجي بشكل آخر يختلف بأبعاده وبحركاته الأمنية والسياسية عن السابق.
 
وهو ما ينتظر أن يسقط بظلاله على مسرح الأحداث السائدة لاسيما منها ما يتعلق بالشأن الفلسطيني بعد محدودية الفعل لأردوغان في الحرب الدائرة في المنطقة من باب حرب غزة فإن خروج أردوغان من المشهد الى خانة التقاعد سيجعل من المشهد العام التركي يعيد رسم سياساته وبلورة مكانه جديده للعلاقة الاستراتيجية منها والجيوسياسية هذا ما تشير اليه القراءات من نتائج الانتخابات التركية التي راحت تؤكد على افل نجم أردوغان ودخول تركيا الى منزله جديدة بقيادة المؤسسه العسكريه مرة أخرى بعد نهاية عهد الأردوغانية.
 
وفي المحصلة فإن هنالك قرار يبدو أنه التزم فيه الجميع يقوم على معادلة "النصر الهندسي"  الذي لا يريد الانجرار للمعركة مع الولايات المتحدة لكنه فى ذات السياق لن يقبل الهزيمة في معركة الاستنزاف التى تحاول معظم الدول بعدم الدخول اليها لان عواقبها ستكون وخيمة وهذا ما ترسمه مخلفات الأمر فى المشهد العراقي كما فى الحاله السوريه وهو المعطى الذي يقرأه الجميع بضرورة الابتعاد عن "طاحونة أمريكا " فى المنطقة التى يرتهن بقاءها سيدة العالم طالما بقيت الاوضاع الاقليمية فى حالة حرب وهى المحصلة التي لن يدوم بقاؤها دون استدارة لأكثر من أربع سنوات قادمة على أكثر تقدير الأمر الذي جعل من الأتراك يصوتون لصالح حزب الشعب على الرغم أن آلاف الأوراق الانتخابية استبعدت كونها حملت عنوان غزة.
 
                                           د.حازم قشوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير