البث المباشر
هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية

غريب أمركم..

غريب أمركم
الأنباط -


خليل النظامي 

أستغرب صبغة السيناريوهات التي باتت تتكرر في الدراما الأردنية، خاصة تلك التي تتمحور حول قصص "الزعرنة، والدعارة، والمخدرات، والدواوين"، بنمطية التعرية لا بنمطية المعالجة.

هل فرغت أقلام الكتاب، من طرح القضايا الاجتماعية والأسرية والتربوية والعلمية والتكنولوجية والسياسية، حتى لم تجد أمامها سوى "الزعرنة"، لتكتب قصص وروايات عنها..؟ 

ماذا عن الإخراج الدرامي، منذ متى كان الإخراج الدرامي يعمل وفقا لنمطية التعرية والكشف بصيغ المبالغة في التمثيل والتجسيد، بعيدا عن المعالجة وفقا للمعايير المجتمعية السائدة..؟ 

حتى أبطال بعض المسلسلات، يجسدون شخصيات "المجرمين"، بطريقة غبية جدا، ومستهلكة، ولا أعلم من جعل منهم فنانين وممثلين،،،،
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير