البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

هل أخطأ المفتى ...

هل أخطأ المفتى
الأنباط -

بداية تقبل الله منكم الطاعات وكل عام وأنتم بألف خير ...

لقد قال من مجموعة من كبار علماء الشريعة ، إن غير المختصين في علم الفلك والأهلة من الصعب عليهم الوصول إلى قرار سليم في موضوع الأهلة والفلك وبداية الشهر وتولده ونهايته .

ويقولون صراحة بأن هذا علم يحتاج إلى مختصين في هذا المجال تحديدا، إذا هو علم ولا يصلح معه اجتهاد وتحليل ، ولنترك الأمر قليلا للمختصين في هذا المجال ، مع اننا طبعا وبدون تردد نستطيع ان نجزم بأن قرار المفتي هو قرار خاطىء هكذا ، ولمجرد ذلك الشعور الذي نما في أنفسنا بأنه خالف عددا كبيرا من البلدان المحيطة بنا .

ولكن للإسف فإن العودة للإحصاءات تثبث أن هناك خطأ كبير في تحديد مطالع بدايات الشهر الفضيل والاشهر القمرية ، ولقد إعدت العديد من الدراسات عن مدى دقة الرؤيا المجردة في تحديد مطالع وبدايات ونهايات الأشهر ، واتضح أن نسبة الخطا كبيرة عند الإعتماد على الرؤية المجردة .

وفي دراسة أعدها المهندس محمد عودة للمشروع الإسلامي لرصد الأهلة في الأردن من العام 1953حتى 2004 بين أن الرؤية كانت مستحيلة في 60 % من الأشهر، والرؤية غير ممكنة في 30 % من الأشهر، وكانت الرؤية ممكنة في 4% من الأشهر ما يعني ممكنة في شهرين فقط من مجموع سبعة وأربعين رمضان مرت في هذه الفترة ، وهذا ليس فقط في المملكة ، فالعديد من الدراسات التي أجريت على أساس علمي بينت أن نسبة الخطأ تتجاوز الثلاثين بالمائة من المجموع العام لعينة الدراسة .

وانا شخصيا اميل للرأي الفلكي واعتباره مرجعا خاصة إذا كانوا من اهل العلم والتقوى والمشهود لهم بالصلاح ، واتمنى كما قال مجموعة من العلماء أن يتم تشكيل لجنة إسلامية عامة تتولى الأمر وتوحد الأمة ، وتضم في صفوفها مجموعة من العلماء الشرعيين والمختصين الفلكيين وتكون معتمدة من كافة الدول الإسلامية وغيرها .

حيث ان تواجد المسلمين هو في كافة أنحاء العالم وهذا أمر يهم الجميع .

هناك أمور في الشريعة يصلح معها الخلاف ، ولكن هناك أمور لا يصح فيه الخلاف ولا بد من وجود آلية يتفق عليها الجميع وتكون ملزمة للجميع وصيام هذا الشهر الفضيل في البلد الواحد هو من هذه الأمور ، التي يجب أن تكون المرجعية فيها واحدة وملزمة .

ولكن في هذه المرحلة وبما أن هذا الأمر غير متاح نترك الأمر لأهل الاختصاص سواء اتفقنا معهم او اختلفنا ، لا بد من مرجعية توحد البلد ولا يصح بحال أن تذهب كل جماعة بما ترى ، عندها تصبح الأمور خارجة عن السيطرة وتضر ولا تنفع .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير