البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

رمضان يطرق الأبواب

رمضان يطرق الأبواب
الأنباط -

أهلا بشهر الخير، شهر اختصه الله بفضائل عظيمة ومكارم جليلة فهو كنز المتقين ومطية السالكين ،شهر اختصه الله بتنزل الرحمات والبركات من رب الأرض والسموات، فالحمدلله الذي بلغنا رمضان بنعمة منه وفضل ونحن في صحة وعافية وأمن وإيمان فهو أهل الحمد والفضل فلقد أسعدنا وافرحنا رؤية هلاله، فهو ليس كبقية الأهلة إنما هو هلال خير وبركة، عم ببركته أرجاء العالم ونشر في النفوس روح التسامح والالفة والمحبة والرحمة.
ما اشبه الليلة بالبارحة، وما أسرع الأيام والليالي، فلقد كنا نعتصر ألما لوداع أيامه ولياليه وها هي الأيام والليالي قد مرت بنا فاذا به يطرق ابوابنا من جديد. فهو شهر الصبر، فالصوم تعويد على الصبر وتمرين عليه ولهذا ورد عن النبي انه سمى شهر رمضان بشهر الصبر، وهو شهر التغيير والتغيير من سنن الله في الكون، فتغيير الحال لا يكون بالتمني والأماني، ولكن بالعمل الجاد والنية الخالصة والسلوك القويم، فمن اراد أن يصل الى بر الأمان وشاطئ السلامة، فعليه أن يعد الزاد من التقوى والعمل الصالح وأن يحكم السفينة ويتعهد الرحلة. فرمضان فرصة عظيمة لزيادة الصالحات ، ورفع رصيدنا الايماني وتصفية ما علق بقلوبنا من أثام وامراض، ففي رمضان تسلم القلوب من حسدها وحقدها وغشها ، ويسلم اللسان من قول الزور واللغو واللعن ، والغيبة والنميمة، وعلينا أن نستمر على هذه الحال ونعض عليها بالنواجذ ونعود الى رحاب الله ونترك ما الفته النفس من لهو وهوى.
فما أحوجنا للجلوس مع انفسنا وأخذ العبرة من تصرم الأيام والليالي، لنحاسبها حسابا يدفعنا الى العمل الصالح وهجر الذنوب والمعاصي، وأن نتأمل عامنا الذي انصرم بأيامه ولياليه ، وثوراته ومآسيه، انصرم وكل لحظة منه تباعدنا عن الدنيا وتقربنا من الآخرة ، فوجب علينا أن ندرك بان اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير