البث المباشر
نقص الحديد.. رسائل من الجسم عبر الجلد والتذوق بطيخ بحجم بيض الدجاج .. ابتكار زراعي يغيّر شكل الفواكه 5 قتلى خلال إطلاق نار على مسجد في سان دييجو الأمريكية هل يساعد الماء البارد على إنقاص الوزن؟ إليك الحقيقة هل تقتل حرارة الساونا الحيوانات المنوية؟ خبراء يكشفون الحقيقة هيئة أجيال السلام تطلق حملة وطنية للتوعية بالمخاطر الرقمية المرتبطة بالألعاب الإلكترونية ستروك.. "مهندسة الاستيطان" وواجهة التطرّف الصهيوني بالضفة الغذاء والدواء: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي مدير المنتخب الوطني: سلمنا فيفا قائمة تضم 55 لاعبًا يمكننا الاستدعاء منهم الدفاع المدني يخمد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات وينشر عددا من التحذيرات أميره مبروك الماجستير ذكرى رحيل معالي اللواء الركن فهد باشا جرادات وزير المالية الأسبق و أول قائد للجيش الشعبي القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (28) من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة تقرير أمريكي يرصد التحولات الكبرى بالمغرب ويصفه بالفاعل الإقليمي الطموح والمبادر "الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقرير إنجازاته لشهري آذار ونيسان باسل الطراونة يفتح ملف “إدارة الوعي”.. هل غابت الشفافية الاستباقية عن المشهد؟ مدير مهرجان جرش: المهرجان وجهة سياحية وثقافية بارزة للأردن محمد شاهين يكتب: بين التنظيم والفوضى الرقمية… قرار هيئة الإعلام في مكانه الصحيح الأردن وليتوانيا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الايطالي/ الروماني "استعراض" غدا

الشخصنة .. بلاء ووباء ونهج للضعفاء

الشخصنة  بلاء ووباء ونهج للضعفاء
الأنباط -
الشخصنة .. بلاء ووباء ونهج للضعفاء 

محمد علي الزعبي

الشخصنة المسئية أن كانت (بالتصريح أو التلميح) التى نراها هذه الأيام في اوساطنا المجتمعية وفي صالوناتنا السياسية وفي الشوارع والازقة ، تبتعد كل البعد عن المضمون والإنجازات الحقيقية لمعطيات المرحلة وذهابنا نحو رغباتنا الشخصية ، والطعن في النيايات الصادقة وكانها غير حقيقية أو في كل منجز حكومي ، اوجدناها وحللناها بالطريقة التى نراها ، دون أن نملك زمام الأمور ومفاتيح الأبواب ، وتقديم الاستنتاجات حول الأهداف ، بغية تشوية الحقائق اوتشويه الشخص أمام أنفسنا والعامة ، بحجة الوطنية الزائفة من البعض ، لتحقيق اهدافهم ومرادهم وتصفية الحسابات من خلال التضليل والبهرجة الإعلامية، والنظرة الاحادية للأمور .

أين الحلول؟ وين مقترحاتكم وطريق النجاة التي تتحدثون عنها ؟ طالم غضبتم !!! أين كنتم عندما ضاق الأردن وقيادته وحكومته وشعبه في كل مراحل ازماتهُ ، أين مساهماتكم وافكاركم في تخطى الصعوبات والضغوطات التي تواجه الاردن  ، فعندما نتحدث عن الفساد والمفسدين وعن سوء الإدارة ونهج الإصلاح او في طريقة التعامل مع المتغيرات والتطورات في المنطقة ، يجب علينا أن نحارب ونحاسب أنفسنا  قبل ان نحاسب الغير ونتعارك معها ، ونضع جملة مفيدة متكاملة لنعي ما نقول ، فتركيب الجمل وتنميقها وبهرجتها في هذا الوقت لا يتلائم مع واقع الحال ولا الزمان والمكان ، فاحياناً لا تكون الحروف والكلمات (جملة) تحمل المصداقية ، ويكون هدفها الشخصنة والخروج عن طريق الصواب ، والسعي من أجل أمر في نفس المتحدث .

أصبحنا تحت عباءة وسطوة أفراد ودول  لا افكار ومقترحات وحلول وتجاهلنا انا مصالح الاردن العليا هي الغاية والأهم  ، وتجهنا إلى أمور ومنافع شخصية ،فالعبثية في نشر الإشاعات وخلقها اصبح نهج البعض ، وأصبحنا ممنهجين للغير اغرتنا اقولهم ونسينا الحقيقة والواقع ، احترفنا التضليل والهيمنه ولاساءة .

هل على الدولة الانصياع لاهواء البعض ؟ وهل عليها كذلك الانجراف لرغبات شخوص وفصائل موجه ؟ ام تنصاع إلى واقع الحال وما بأيدي الحكومة والدفاع عن كل مرتكزات الوطن من إمكانيات بما يخدم الاردن ارضاً وشعباً ، فلا احد يستطيع تحقيق رغبات الجميع او تحقيق التكامل الشامل الا بالتشاركية مع القطاعات المختلفة وخلق حالة وجوديه في ترتيب البيت الداخلي ، فالتشكيك في قدرة الآخرين هي عنجهية وغوغائية إعلامية هدفها الهيمنة وبسط السيطرة والنفوذ وزع عدم الثقة بالحكومات وبكل منجز لها ، دعونا من الانتقائية والمناكفات والشخصنة ، فالتاريخ لا يعيد نفسه لا بأشكاله ولا بمجسماته المختلفة ولا بشخوصه المتهالكة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير