البث المباشر
إغلاق نفق الرابع جزئيًا أمام حركة السير القادمة من شارع الأمير هاشم باتجاه شارع الملكة نور مساء اليوم الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين الملك يهنئ الرئيس تبون بعيد الثورة الجزائرية الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة المياه تضبط اعتداءات جنوب عمان الياصجين يحاضر حول ( تدعيات المشهد الثقافي على الصحة النفسية وجَوْدة الحياة ) في اتحاد الكتاب جيدكو تبحث مع وزارة الابتكار والتكنولوجيا الإثيوبية سبل التعاون في دعم الشركات الناشئة وتبادل الخبرات في ريادة الأعمال الأردن يشارك في النسخة الثانية من World Airsoft Games 2027 في ابوظبي _ الإمارات (54) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل نساء طار الحمام، يحملن أفكار غنام غنام المرأة في النصوص الستة، صانعة للحدث، صانعة للمصير. "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين درجة الدبلوم لاستكمال إجراءاتهم بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك عوض ومطعم الأشرار (8) شبكتا "المحاميات" و"الصحفيات" توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز الحماية من العنف الرقمي وتيسير الوصول إلى الإنصاف الجامعة الأردنيّة تبرم مذكرة تفاهم مع شركة مناظرات الأردنّ للتنمية والتدريب لتمكين طلبتها وتنمية مهاراتهم الفناطسة : حماية العمال المهاجرين مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً نقابياً عابراً للحدود الأردن واليابان يفعلان خطة العمل المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يُجددان اتفاقية استراتيجية لتستمر بتزويد المركز بحلول الاتصالات على هامش معرض سوفكس 2026 "النقل البري" تعلن عن إطلاق مسار نقل جديد بين اربد وعمان

"الاقتصادي الأردني" يبرز دور الصكوك الإسلامية كأداة تمويل بديلة

الاقتصادي الأردني يبرز دور الصكوك الإسلامية كأداة تمويل بديلة
الأنباط - عقد المنتدى الاقتصادي أخيرا جلسة حوارية مفصلة ضمن فعاليات برنامج الصالون الاقتصادي، محورها "الصكوك الإسلامية: أداة تمويل بديلة".
واستهدفت الجلسة استكشاف الدور الحيوي الذي تلعبه الصكوك الإسلامية في عمليات التمويل والاستثمار المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، كما سلطت الضوء على التجارب الناجحة في هذا السياق.
وأكدت الجلسة بحسب بيان صدر عن المنتدى اليوم الأحد، أن الأردن كان من الدول السباقة في إصدار تشريع للصكوك الإسلامية ضمن قانون سندات المقارضة، ما يعكس مكانتها كمركز متميز في التمويل والاستثمار الإسلامي.
ولفت المجتمعون، خلال الجلسة التي أدارها عضو مجلس أمناء المنتدى وائل البياري، إلى أن الأردن بدأ في اتخاذ خطوات جادة نحو استخدام الصكوك الإسلامية كأداة لتمويل المشاريع والمبادرات الحكومية في السنوات الأخيرة، حيث أصدر الأردن أول صكوكه في عام 2016، ما يعكس الرغبة في تنويع أدوات التمويل واستقطاب المستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية تتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية، الدكتور عادل بينو، شدد على أهمية التركيز على جدوى المشاريع والعوائد المتوقعة وضرورة توسيع قاعدة إصدار الصكوك.
وأكد أنه من الضروري وخاصة البنوك الإسلامية، أن تجد في الصكوك الإسلامية بديلاً يماثل السندات الحكومية، ما يعزز من استقرار ونمو هذه السوق.
كما أكد حرص الهيئة على تطوير صكوك قابلة للتداول، بما في ذلك صكوك المضاربة والمشاركة، ونعمل حالياً على التحضير لإصدار صكوك المضاربة، مستفيدين من المرونة التي يوفرها القانون الحالي.
وقال إن الحكومة والمؤسسات الحكومية والبنوك الإسلامية، بالإضافة إلى أي جهة أخرى يوافق عليها مجلس مفوضي الهيئة، كلها تمتلك القدرة على إصدار الصكوك، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام تنويع أدوات التمويل وتعزيز الاستثمارات في مختلف القطاعات.
وذكر الدكتور بينو، بعض الأمثلة الناجحة على استخدام الصكوك في تمويل المشاريع، موضحاً كيف أن تطابق كل مشروع مع أنواع معينة من الصكوك يمكن أن يعزز من فعاليتها، ويوسع نطاق تطبيقها.
وأضاف أن هذه التوصيات تهدف إلى تحقيق التوافق الشرعي والقانوني، مع تأكيد الحاجة إلى الوعي بالأطر القانونية والتنظيمية الخاصة بالصكوك الإسلامية.
ودعا إلى تبني نهج شامل يشمل إعداد دراسات جدوى ودراسات مالية دقيقة، والعمل على تطوير الإطار الشرعي والقانوني اللازم لتحسين بيئة الصكوك.
بدوره، أشار الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني الدكتور حسين سعيد، إلى أن الأردن قد أصدر صكوكاً بقيمة 1.789 مليار دينار منذ عام 2016، مؤكداً أهمية هذه الأداة في السيولة وكفاية رأس المال.
وأضاف أن إجمالي قيمة الأصول المالية الإسلامية على مستوى العالم بلغت حوالي 4.5 تريليون دولار، بما في ذلك حوالي 3.250 تريليون دولار منها للصيرفة الإسلامية، مؤكدا الدور الريادي لماليزيا والسعودية في صناعة الصكوك الإسلامية على المستوى العالمي.
وشدد على أن هذه الخطوة، لا تعكس فقط الجدية في تطوير البنية التشريعية للصكوك، بل تُظهر أيضاً كيف يمكن للصكوك أن تُسهم في توفير أدوات تمويل مستدامة وفعالة.
إلى ذلك، قال رئيس قسم المصارف الإسلامية في الجامعة الأردنية، الدكتور باسل الشاعر، تعد الصكوك الإسلامية ركيزة أساسية لنمو الأسواق المالية، بما يتماشى مع الأحكام الشرعية، لافتا إلى أنها تستند إلى المشاركة في الربح والخسارة، حيث توفر فرصاً استثمارية جذابة تتوافق مع معايير التمويل الإسلامي.
ونوه بأن من بين أنواع الصكوك في السوق، صكوك المضاربة وصكوك المشاركة، إذ أن كل منها يخدم أغراضاً استثمارية متنوعة ويفتح آفاقاً جديدة للتمويل والاستثمار، وفق مبادئ وأحكام الشريعة.
وأشار الشاعر، إلى أن الأردن أخذ خطوات متقدمة لتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي لهذه الصكوك، حيث تم إصدار قانون صكوك التمويل الإسلامي في العام 2012، ما يمثل نقلة نوعية في تعزيز البنية التشريعية الداعمة للصكوك الإسلامية في المملكة.
وفي نهاية اللقاء، دار نقاش تم التطرق فيه إلى التحديات التي تواجه توسع الصكوك وتبنيها كأداة تمويل واستثمار رئيسية، بما في ذلك الحاجة إلى تطوير الأطر التشريعية والرقابية وزيادة الوعي حول مزاياها العديدة.
وانعقدت الجلسة التي شهدت مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجال الاقتصادي والمالي الإسلامي برعاية بنك الأردن ومصفاة البترول الأردنية والبنك الأهلي وشركة بابل للمقاولات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير