اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توقيف "دكتور فود" بعد ساعات من احتفال "صن شاين" بانفصالهما الأردن يفوز بعضوية المجلس الاستشاري للمنظمة العالمية للترقيم محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات بدران يرعى اعلان وتوزيع جوائز خليل السالم الزراعية 29 آب الجاري بالتعاون مع IrisGuard زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة “EyeKYC®” لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين رئيس الوزراء يفتتح مدرسة غرناطة الثانوية المختلطة في البادية الشمالية الغربية ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة مبادرة نون للكتاب على موعد مع الأديب جعفر العقيلي ومجموعتة القصصية "مسافة كافية" الأمن العام ينفذ حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق حسان يفتتح حديقة المفرق الجديدة على مساحة 200 دونم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع "آفاق التكنولوجيا الحديثة" المولد النبوي.. ميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية إيران: مذكرة التفاهم مع أميركا أفضل سبيل للحل عام دراسي جديد لبناء جيل يصنع المستقبل من القويرة... وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام بلدية السلط انهت تركيب لوحات إرشادية لدواوين العشائر بين الوطنية والانتهازية… كيف نعرف الفرق؟ السلام ... لا يتاتى بحسن النوايا ... بل من خلال قوة الردع ؟ المجالي طلب والعيسوي اعطى .. وهدان والفراعنة نسايب- صور من التحدي إلى الفرصة: رؤية اقتصادية وتربوية لتحويل هجرة العودة الطلابية نحو المدارس الحكومية إلى نهضة تعليمية شاملة

"بيتا فولت".... ثورة في عالم الطاقة بفضل بطاريتها النووية

بيتا فولت ثورة في عالم الطاقة بفضل بطاريتها النووية
الأنباط -
الأنباط - مرح الترك

في عالم يسوده القلق حول ظاهرة التغير المناخي وندرة الموارد، وفي ظل عصر تكنولوجي رقمي يشهد تطوراً متسارعا، تقدم شركة "بيتا فولت" الصينية تكنولوجياً ثورية قد تغير مسار التاريخ، تتمثل بـ "بطاريات نووية تدوم لـ عقود دون الحاجة لإعادة الشحن أو الصيانة"، وهذه التقنية قد تقلب مجالات التكنولوجيا التي تعتمد على الطاقة على حد وصف المتخصصين والخبراء.
في السياق أشار خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، حسام الحوراني، الى أن تقنية "بيتا فولت" تعتمد على "التحليل الإشعاعي" لتحويل الطاقة المنبعثة من النظائر المشعة إلى كهرباء.
وأضاف خلال حديثه مع "الأنباط"، أن هذه البطاريات تمتاز بصغر الحجم، وتحتوي على 63 نظيرًا نوويًا، وتُنتج طاقة تبلغ 100 "ميكروات"، ولها العديد من الميزات التقنية مثل ؛ العمر الافتراضي الطويل الذي يمنحها استدامة طويلة لعقود دون الحاجة لإعادة الشحن أو الصيانة، ما يقلل من تكاليف التشغيل، إضافة إلى بـ أنها تعتبر صديقة لـ البيئة، ولا تنتج أية انبعاثات كربونية، ما يجعلها حلا مثاليا لمكافحة ظاهرة التغير المناخي.
وتابع الحوراني، أن هذه البطاريات ذات استخدامات متعددة حيث يمكن استخدامها في مجالات متنوعة ومتعددة الأغراض، كـ الأجهزة الإلكترونية الصغيرة، والمركبات الفضائية، موضحا أن لها أثار متوقعة على مختلف القطاعات مثل الأجهزة الإلكترونية ستصبح أصغر حجما أخف وزنا مع عمر بطارية.
وأضاف، أن من الآثار المتوقعة أيضا ؛ النقل حيث تستخدم في تشغيل المركبات الكهربائية، ما يقلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري، فضلا عن أن التقنية الحديثة ستزيد من كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
وتابع، أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها "بيتا فولت"، كـ التكلفة وتأثير اللوائح، اضافة الى بعض المخاوف بشأن السلامة، وامكانية تسرب الإشعاعات، موضحا أنها ما تزال باهظة الثمن، وتواجه تحديات تنظيمية في بعض البلدان.
بدوره، أكد مسؤول الإعلام بغرفة صناعة عمان محمد صلاحات أن جميع الجهود والإمكانيات يجب أن يكون هدفها المصلحة العامة وخدمة المواطنين والتسهيل على حياتهم اليومية، وأشار إلى أن هذه التقنية وفي حال تم الموافقة على إدخالها أو استيرادها من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس سيكون لها العديد من الإيجابيات كـ الاستغناء عن الأسلاك والوصلات الكهربائية، علاوة على توفير المال والوقت والجهد، ولكن هذا أمر بيد المواصفات والمقاييس ولم يصدر بهذه التقنية قرار لغاية الأن.
وتابع، أنه ربما وفي حال الموافقة على إدخالها لـ الأردن، سيكون هناك تأثير على المحال التجارية والالكترونية التي تبيع الشواحن والوصلات الكهربائية نظرا لطول مدة استخدام هذه التقنية، مؤكدا أن هذه التقنية وقبل أي شيء يجب أن يكون لها وكيل في الأردن، وتخضع لدراسات ونقاشات مطولة من قبل المعنين تفاديا لأي أخطار أو تهديدات يمكن أن تشكلها هذه التقنية الجديدة على حياة المواطن الأردني.
الجدير ذكره هنا ؛ أن "بيتا فولت" تمثل ثورة حقيقية في عالم الطاقة، ولديها امكانية تغيير طريقة حياتنا بشكل جذري، وبـ التغلب على التحديات التي تواجها، حتما ستصبح حلا مثاليا لتوفير الطاقة النظيفة والمستدامة وستكون ركيزة أساسية في بناء مستقبل أكثر ذكاء و استدامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير