البث المباشر
اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي

لجنة فلسطين في الأعيان تبحث الأوضاع على الساحة الفلسطينية

لجنة فلسطين في الأعيان تبحث الأوضاع على الساحة الفلسطينية
الأنباط - بحثت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان برئاسة العين نايف القاضي، اليوم الاثنين، مجمل الأوضاع في الضفة والقدس وقطاع غزة المحتل، في ظل الحرب التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على غزة وباقي الأراضي الفلسطينية والقدس.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الدكتور محمد الخلالية، ووزير الداخلية مازن الفراية، والمدير العام لدائرة الشؤون الفلسطينية في وزارة الخارجية رفيق خرفان، ومدير المسجد الأقصى وائل عطاري.
وقال العين القاضي إن الاجتماع جاء لبحث مجمل الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والنظر في القرارات التي أصدرتها محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل، وأهمها إلزام إسرائيل باتخاذ التدابير كافة لوقف قتل الفلسطينيين ومنع المسؤولين الإسرائيليين من التحريض على الإبادة الجماعية ومعاقبة المحرضين، وتقديم تقرير خلال شهر حول تطبيق الإجراءات الواردة في قرار المحكمة.
ولفت إلى خطورة التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بتنفيذ خطتها بالهجوم على رفح وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى الدول المجاورة لفلسطين.
وأشار إلى الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، والحكومة والشعب في سبيل دعم الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والقطاع والعمل على دعم صموده على أرضه، والحيلولة دون تهجيره.
من جانبه، عرض وزير الداخلية لإجراءات الوزارة لحماية الحدود الأردنية ورقابة نقاط العبور والدخول وضبطها، مشيرًا إلى أن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك وخطابه السياسي والقانوني ‏والإنساني وعبر جميع المنابر الإقليمية والدولية تؤكد التزام ‏الأردن الدائم حيال الوصول إلى وقف العدوان على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة ورفض مبدأ التهجير، وإرسال المساعدات الإغاثية على اختلاف أنواعها ‏للقطاع.
واستعرض الفراية بدوره إجراءات وزارة الأوقاف بخصوص الرعاية والحماية التي تقوم بها في المسجد الأقصى والأماكن الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة في ظل الوصاية الهاشمية على الحرم القدسي والأماكن المقدسة.
وأشادت اللجنة بجهود جلالة الملك سواء في الداخل أو الخارج ودور جلالته الواضح في التأثير والتغيير في المواقف الدولية من الحرب الإسرائيلية في الضفة وغزة سيما مواقف تلك الدول التي أيدت مزاعم إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول الماضي باعتبار إعلان الحرب على غزة دفاعاً عن النفس وظهر هذا التغيير في الموقف الأميركي والأوروبي والبريطاني بعد وقبل الجولة التي قام بها جلالة الملك إلى الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وثمن أعضاء اللجنة جهود جلالة الملك لوقف إطلاق النار في غزة واستمراره في الضغط على المجتمع الدولي للقيام بدوره لمنع التصعيد واتساع الصراع في الإقليم، داعين إلى مضاعفة حجم المساعدات وضمان إيصالها لمستحقيها في القطاع بشكل دائم وكافٍ.
ورفضت اللجنة تهجير الفلسطينيين واحتلال أجزاء من غزة وفصلها عن الضفة الغربية، محذرة من توسيع العمليات العسكرية الإجرامية التي يقوم بها جيش الاحتلال والتي سيكون لها تداعيات إنسانية وأمنية وكارثية.
وبينت خطورة الهجوم الذي تنوي إسرائيل شنه على رفح خاصة بتواجد ما يقارب 1.5 مليون من سكان غزة بعد إجبارهم على النزوح من أماكن إقامتهم في شمال غزة إلى رفح في أقصى جنوب القطاع.
وأكدت اللجنة أنه لا بديل أمني أو عسكري عن الحل السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل وإنهاء الاحتلال الأقدم في التاريخ، وأن العنف يولد العنف، وإن السبيل الوحيد لتحقيق السلام هو حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما حذرت اللجنة من النتائج الكارثية لوقف الدعم المقدم لوكالة الأمم المتحدة، وضرورة أن يستمر المجتمع الدولي في دعم وكالة الإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية الحيوية وحتى عودة اللاجئين إلى بلادهم.
وأشارت إلى ضرورة العمل لإنهاء الإنقسام في الصف الفلسطيني بالسرعة الممكنة والعمل سوياً من أجل تحقيق السلام وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين وإن إستمرار الحرب على غزه يقوض فرص إحياء عملية السلام.
واستنكرت اللجنة توسع دائرة الحرب وتفجر الأوضاع في الضفة وتزايد الإعتداءات الإسرائيلية في الضفة والقدس نتيجة إستمرار العنف من قبل المستوطنين المتطرفين بحق الفلسطينيين والتوسع في بناء المستوطنات غير الشرعية في الضفة والقدس.
وعبرت اللجنة عن الفخر والإعتزاز بمواقف الأردن ملكاً وحكومة وشعباً وجيشاً وجهود جلالة الملك لوقف العدوان الهمجي والحرص على تقديم المساعدات والإمدادات الإنسانية والطبية والإغاثية للأشقاء في الضفة والقطاع، مؤكدين أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي نفذت عمليات إنزال جوي للمساعدات والإمدادات الإغاثية.
كما عبرت عن تقديرها للدور المهم الذي تقوم به "الأونروا" وضرورة الإستمرار في دعمها ومساندتها لتتمكن من القيام بواجبها الإنساني الفريد، مؤكدة أن القضية الفلسطينية أولوية هاشمية أردنية وأن الدفاع عنها هي مصلحة أردنية قومية وإنه لا أحد في الداخل أو الخارج يستطيع أن يزاود على الموقف الأردني أو محاولة التشكيك فيه أو التقليل من أهميته.
ولفتت إلى الدور المحوري الذي يقوم به جلالة الملك في إحلال السلام بالمنطقة في ضوء الجولات التي يقوم بها جلالته حالياً إلى كل من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتأثيره الواضح على موقف تلك الدول بشكل إيجابي واضح لصالح ضرورة وقف هذه الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في غزة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير