اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار الاردن . كلنا خليجنا العربي الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي استشهاد عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوبي لبنان ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري

ابناء الانباط يكسرون صمود الشمشون الكوري بصخرتين

ابناء الانباط يكسرون صمود الشمشون الكوري بصخرتين
الأنباط -
يوبيل فضي للفرح الملكي والشعبي وقبلتان على جبين الهامة الهاشمية

عبد الله الثاني اول الفرح الكروي 99.. ويليق به التأهل لنهائي اسيا 2024

كتب : قصي ادهم

ربما بوعي ساكن في الوجدان, او بنبوءة حالم استمع طويلا لحكايا الجدات, أضمر نجوم منتخبنا الوطني, وهم يرون فرحة الشبل الهاشمي بهدفهم في مرمى طاجيكستان, على تقديم هدية خاصة للملك عبد الله الثاني, كتلك التي قدمها زملائهم في بداية عهده الميمون, حين فازوا بكأس العرب, ولا زالت صورة " سيدنا " بقميص المنتخب الوطني, ساكنة قلب وعقل كل رياضي, وهو يحتفل بفرح اردني خالي من اي بروتكول بتلك البطولة, واذا كان كأس العرب هدية اول البيعة والجلوس على العرش, فستكون كأس اسيا, هدية اليوبيل الفضي, واجازف في التفائل واقول الوصول ايضا الى نهائيات كأس العالم.
بهذه الروح لعب النشامى, وبهذا الهاجس خاضوا المباراة, ان تكون ليلة البيعة, ليلة اردنية خالصة, يتحدث عنها كل العرب والعالم, فما من نشرة او قناة اخبارية, الا وكان الانجاز الاردني بالوصول الى نهائي كأس اسيا على صدر نشرتها, فلكل مقام مقال ولكل مرحلة نصرها الخاص, وهديتها اللائقة, ولا اجمل من كرتين من اللهب الاردني في فم التنين الكوري, فلا يفلّ الحديد الا الحديد, ولا يقدر على النار الا النار الاقوى, ولا يمكن ايقاف الشمشون الا بربطتين من الاتجاهين, وهذا ما كان, حين احكم النشامى, ربط الشمشون بحبلين من اداء جميل.
صحيح ان الذاكرة, تحمل صورة التنين الذي يقذف كرات اللهب او حبل من النيران المتصلة, كنموذج او صورة ملازمة لكل شرق اسيا, فتناوبوا على التنين, ثم خطفت كوريا بثورتها الصناعية, لقب الشمشون, لكن النشامى الذين يحملون ارث الصخر والحفر فيه وعليه, نبطوا الشمشون الكوري مرتين, فأوثقوا الحبل على الشمشون, وأخمدوا نار التنين, فمن عيني عبد الله الثاني الفرحتان بالفوز التاريخي في العام 1999, استمدوا العزيمة والوعد, واستحضروا اجدادهم الانباط, فكتبوا على الصخر وحفروا فيه عميقا.
هدية تليق بملك الشباب والقلوب, اول الفرح الكروي حين كان رئيسا للاتحاد الاردني لكرة القدم, واول البناء السياسي للحزبية ونموذجها القادم لتداول السلطة, وهو اول الفرح لجيل الشباب الاردني, الذي يخطو الى الحداثة والتقنية والانجاز خارج الجغرافيا الاردنية, فكانت كرات اللهب الاردنية اول الرد على كل مشكك او حاسد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير