البث المباشر
5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ حزب عزم: مخرج قانون الضمان الاجتماعي عبر حوار وطني برعاية مجلس النواب. استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية

نقيب الاطباء: عدم علاج الجرحى إحدى مسببات انتشار الأمراض والاوبئة

نقيب الاطباء عدم علاج الجرحى إحدى مسببات انتشار الأمراض والاوبئة
الأنباط -
‏كارثة القطاع الصحي تتفاقم في غزة

الانباط-غيداء الخالدي

قال نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي دائما في الإصابات الجماعية الناتجة عن الحروب والكوارث إذا لم يتم علاج الجرحى بالوقت المناسب بطريقة جيدة والمهنية ينتج هنالك مضاعفات كثيرة وفي الوضع الحالي في غزة وصل عدد اصابات الجرحى الى 65 الف جريح.
‏وبين انه في بداية الحرب على غزة تم تدمير جزء إلى يستهان به من المستشفيات علما أن هذه المستشفيات تعاني من نقص وحصار على مدار سنوات، ونقص في غرفة العمليات ،وفي الإمكانيات من حيث نقص الكوادر الطبية و المواد الطبية والعلاجات ،بالتالي لم يتم العلاج للجرحة في الشهر الأول من الحرب مما ادى إلى حدوث مضاعفات
واكمل حديثه ان عدم علاج الجرحى إحدى مسببات انتشار الأمراض و الاوبئة في غزة ،فعلى سبيل المثال في حال سقوط قذيفة على البناية الواحدة ينتج عنها إصابات وجروح وكسور، وإذا لم تعالج وتثبت الكسور وتعطي مضادات حيوية لفترة لا تقل عن أسبوع او 10 ايام ينتج عنها التهاب وعدم التئام لتصبح بحاجة إلى عمليات متكررة ،وإذا تم تكرار اهمال العلاج سيؤدي إلى بتر الجزء.
‏ونوه الى ان التأخر في دفن الموتى يؤدي إلى تفعن الأجسام و انتشار الاوبئة من الجثث التي لم تدفن ،موضحا أن الأشخاص المصابين بأمراض سواء (سكري او ضغط أو غيرها …..) اذا لم يشربو ماء نظيف ولم يتناولو أكل صحي مع اخذ العلاج تتفاقم الحالات لتؤدي إلى انتشار الأمراض ،ففي الحروب تنتشر الفيروسات والبكتيريا و تنتقل من شخص إلى آخر.
‏واشار الى ارتفاع عدد الاصابات بالتهاب الكبد الوبائي في قطاع غزة نتيجة لتلوث مياه الشرب والطعام ،عادة عن انتشار العدوى الجدري نظرا لعدم وجود علاج وعدم وجود تطعيم للأطفال.
‏وحذر من الاضرار النفسية التي ستقع بشكل كبير على الاطفال في غزة جراء الترويع من الإنفجارات المتتالية ومشاهد الحرب التي يرونها امام اعينهم لتسبب لهم الاصابة بالامراض النفسية ، فالعديد من الاطفال فقدو عائلاتهم وذويهم في الحرب وانتقلوا من مساكنهم إلى أماكن أخرى بدون ولي امر أو شخص يقدم لهم الرعاية .
وبحسب اخر تصريح لوزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي كيلة فأن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ، اذا تم تسجيل 179 الف مرض بالجهاز التنفسي ،و 55 الف حالة جرب ،و 38 الف حالة طفح جلدي ،و 5 الاف جدري ماء،والاف الاصابات بمرض الكبد الوبائي جراء النزوح و قلة النظافة لعدم وجود مياه بالاضافة لتسجيل 183 حالة ولادة يوميا بظروف بالغة الصعوبة نفسية وجسدية.
واضافت أن وجود عدد كبير من الضحايا والشهداء تحت الانقاض سيتسبب بمزيد من الامراض خلال الفترة المقبلة، مبينه أن الظروف الجوية الباردة تزيد من معاناة المواطنين وتزيد الضغط على الطواقم الطبية العاملة جراء عدوان الاحتلال المستمر منذ ال 7 من اكتوبر الماضي والذي تسبب ارتقاء وإصابة عشرات الالاف من المواطنين.
و قال متحدث منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، في اخر تصريح له للأناضول إن الوضع كارثي، وإن الجوع يفتك بالناس في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة، وإن الأطفال هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض.
وشدد على أن البيئة في غزة غير صحية، لافتا إلى أن مياه الصرف الصحي يتم تصريفها في الشوارع، مما يعرض الناس المحصورين في مساحات ضيقة لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير