اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مواطنون في الأغوار الشمالية يطالبون بإنارة الطريق الدولي الجيش يحمي أرواح الأردنيين ويُسقط 95 صاروخاً ومسيَّرة إيرانية في 16 يومًا تخريج الفوج الثاني من مستفيدي مشروع "الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني" افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن وزير الخارجية يلتقي الوزيرة الفرنسية المفوضة لشؤون القوات المسلحة "الأشغال": بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد لجنة فلسطين في "الأعيان" تحذر من مخطط تهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية مالية الأعيان تقر مشروع قانون إلغاء قانون "الاستهلاكية المدنية" الأردن والسعودية يجددان إدانة اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها على دول المنطقة انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3 % في النصف الأول من العام رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات شعبية وشبابية "شومان" تستضيف الفنان المصري فتحي عبد الوهاب في حوار حول مسيرته الفنية الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح الهيبودروم حقوق الأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية رواية ليته كان هراء! لـ زهرة المنصوري .. غواية الحوار “المدن الصناعية”: استثماراتنا تجاوزت 3 مليارات دينار ونستضيف نحو 1000 شركة اللواء الركن الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي الدوري ولَّعْ قبل أن يبدأ...الحسين /الفيصلي... الكم والكيف!.

المعشر: الموقف الرسمي والشعبي الاردني الأقرب لجوهر القضية الفلسطينية

المعشر الموقف الرسمي والشعبي الاردني الأقرب لجوهر القضية الفلسطينية
الأنباط - أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر أن الموقف الأردن الرسمي هو الأكثر قربا من جوهر القضية الفلسطينية والأكثر ملامسة وتفاعلا وتأثرا وتأثيرا مع مستجداتها على الأرض مثل؛ الحرب على غزة والإبادة الجماعية، ونظام الفصل العنصري الاسرائيلي.
وبين المعشر خلال استضافته في المنتدى الإعلامي الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين تحت عنوان: "ما بعد الحرب على غزة.. المشهد الأردني والفلسطيني" أمس الأربعاء، أن أي عملية سياسية تُطلق ينبغي أن يسبقها
"إعلان الولايات المتحدة عن مفاوضات تحدد الهدف النهائي المتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في غضون مدة زمنية محددة، وأن يعترف مجلس الأمن الدولي بدولة فلسطين على أساس حدود عام 1967، وتجميد بناء المستوطنات بالكامل، إضافة إلى إجراء انتخابات في إسرائيل وفلسطين مبنية على أساس هذه الخطة".
وأشار الى أن "إعادة إعمار غزة هي خطوة إضافية على طريق الهدف النهائي، بموازاة إقامة صندوق لدعم بقاء الجانب الفلسطيني على أرضه في الضفة الغربية وغزة، وذلك لتجنب التهجير".
وأوضح المعشر أنه إذا لم تتحقق هذه العناصر، فإن حل الدولتين سيظل غير قابل للتحقيق، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة لم تظهر استعدادا للمشاركة في عمليات سلمية خلال السنوات العشر الماضية، وحتى الآن لم تظهر أي علامات واضحة على التغيير" بحسب تعبيره.
كما أوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يظهر عدم استعداده لإنهاء الاحتلال، ويسعى إلى تمديد فترة الحرب في محاولة لتجنب المساءلة وسط توقعات بأن الانتخابات ستفضي إلى فوز المعارضة.
وقال، إن "العالم يشهد انقسامًا عمريًا واضحًا، فاستطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الانقسام يظهر بوضوح في أجيال المجتمع، فكلما تم التوجه إلى الفئات العمرية الشابة، زاد التعاطف مع القضية الفلسطينية"، ملاحظا أن المظاهرات الداعمة لفلسطين تزيد خارج المنطقة العربية، ويتحدث أفراد الجيل الجديد بشكل ملحوظ عن دعم قضية فلسطين.
وفيما يتعلق بمحاكمة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، قال المعشر "صحيح أن المحكمة أصدرت قرارا ملزما بوقف الحرب على أوكرانيا، وإذا كان هناك قرار مشابه، فإن إسرائيل لن تتجاوب، ولكن يبقى القرار من الناحية الدولية ملزما، بمعنى أنه إذا لم يتم الالتزام به، يمكن للدول أن تتخذ خيارات متعددة، بما في ذلك فرض عقوبات على إسرائيل والطلب بمثول أفراد اسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وأضاف، إن القضاة الأعضاء بالمحكمة لا يمثلون دولهم لكنهم قد يتأثرون بمواقفها، منوها إلى أن قرار المحكمة قد يستغرق وقتا، وقد ستدافع إسرائيل أمام المحكمة لمدة سنتين، وخلال هذه الفترة، ستحاول إبطاء صدور قرار يدينها بارتكاب جريمة إبادة جماعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير