البث المباشر
5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ حزب عزم: مخرج قانون الضمان الاجتماعي عبر حوار وطني برعاية مجلس النواب. استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية

المعشر: الموقف الرسمي والشعبي الاردني الأقرب لجوهر القضية الفلسطينية

المعشر الموقف الرسمي والشعبي الاردني الأقرب لجوهر القضية الفلسطينية
الأنباط - أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر أن الموقف الأردن الرسمي هو الأكثر قربا من جوهر القضية الفلسطينية والأكثر ملامسة وتفاعلا وتأثرا وتأثيرا مع مستجداتها على الأرض مثل؛ الحرب على غزة والإبادة الجماعية، ونظام الفصل العنصري الاسرائيلي.
وبين المعشر خلال استضافته في المنتدى الإعلامي الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين تحت عنوان: "ما بعد الحرب على غزة.. المشهد الأردني والفلسطيني" أمس الأربعاء، أن أي عملية سياسية تُطلق ينبغي أن يسبقها
"إعلان الولايات المتحدة عن مفاوضات تحدد الهدف النهائي المتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في غضون مدة زمنية محددة، وأن يعترف مجلس الأمن الدولي بدولة فلسطين على أساس حدود عام 1967، وتجميد بناء المستوطنات بالكامل، إضافة إلى إجراء انتخابات في إسرائيل وفلسطين مبنية على أساس هذه الخطة".
وأشار الى أن "إعادة إعمار غزة هي خطوة إضافية على طريق الهدف النهائي، بموازاة إقامة صندوق لدعم بقاء الجانب الفلسطيني على أرضه في الضفة الغربية وغزة، وذلك لتجنب التهجير".
وأوضح المعشر أنه إذا لم تتحقق هذه العناصر، فإن حل الدولتين سيظل غير قابل للتحقيق، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة لم تظهر استعدادا للمشاركة في عمليات سلمية خلال السنوات العشر الماضية، وحتى الآن لم تظهر أي علامات واضحة على التغيير" بحسب تعبيره.
كما أوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يظهر عدم استعداده لإنهاء الاحتلال، ويسعى إلى تمديد فترة الحرب في محاولة لتجنب المساءلة وسط توقعات بأن الانتخابات ستفضي إلى فوز المعارضة.
وقال، إن "العالم يشهد انقسامًا عمريًا واضحًا، فاستطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الانقسام يظهر بوضوح في أجيال المجتمع، فكلما تم التوجه إلى الفئات العمرية الشابة، زاد التعاطف مع القضية الفلسطينية"، ملاحظا أن المظاهرات الداعمة لفلسطين تزيد خارج المنطقة العربية، ويتحدث أفراد الجيل الجديد بشكل ملحوظ عن دعم قضية فلسطين.
وفيما يتعلق بمحاكمة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، قال المعشر "صحيح أن المحكمة أصدرت قرارا ملزما بوقف الحرب على أوكرانيا، وإذا كان هناك قرار مشابه، فإن إسرائيل لن تتجاوب، ولكن يبقى القرار من الناحية الدولية ملزما، بمعنى أنه إذا لم يتم الالتزام به، يمكن للدول أن تتخذ خيارات متعددة، بما في ذلك فرض عقوبات على إسرائيل والطلب بمثول أفراد اسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وأضاف، إن القضاة الأعضاء بالمحكمة لا يمثلون دولهم لكنهم قد يتأثرون بمواقفها، منوها إلى أن قرار المحكمة قد يستغرق وقتا، وقد ستدافع إسرائيل أمام المحكمة لمدة سنتين، وخلال هذه الفترة، ستحاول إبطاء صدور قرار يدينها بارتكاب جريمة إبادة جماعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير