اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم"

افتتاح المؤتمر التاسع حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال

افتتاح المؤتمر التاسع حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال
الأنباط - - افتتح وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور عزمي محافظة، أعمال المؤتمر الدولي التاسع حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال والنفاد الرقمي والملتقى العربي الثاني للصم.
ونظم المؤتمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، والشراكة مع مخبر البحث في تكنولوجيا المعلومات والاتصال والهندسة الكهربائية بجامعة تونس، والمعهد العربي للتدريب والإحصاء، والمنظمة العربية لمترجمي لغة الإشارة "صلة"، والاتحاد الأردني للصم.
وقال محافظة إن المؤتمر يأتي انطلاقًا من التوجه نحو إدماج الأشخاص الصم في المجتمع، وتأكيداً لحقهم في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وميسر وإشراكهم في مسيرة التنمية.
وأضاف، بحسب بيان للوزارة اليوم الثلاثاء، أن التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصال ساعد في إحداث تغييرٍ كبييرٍ في حياتنا، لا سيما في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ومنهم الأشخاص الصم وضعاف السمع، إذ امتد هذا التغيير إلى المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والتربوية، وعزز من فرص دمجهم ومشاركتهم البناءة بالمجتمع.
وأشار إلى اعتماد الأشخاص الصم بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الحديثة ويتزايد استخدامهم للأدوات المساعدة من معينات سمعية وإصغاء وغيرها، إضافة إلى تطور مهنة الترجمة الخاصة بالأشخاص بالصم لدى المؤسسات الحكومية والخاصة، واستحداث خط طوارئ خاص بالصم في الأردن، ما أدى إلى إمكانية الوصول إلى المعلومات ومكن النفاذ الرقمي أكثر من ذي قبل.
وأكد أنه لا يمكن تجاوز عن التحديات التي تواجههم وما زالت قائمة في البيئات التعليم والعمل، مثل التحديات الوظيفية والثقافة المجتمعية ونقص الدعم الفني والتقني في بعض الأوقات.
وأشار إلى أن وزارة التربية من أوائل المؤسسات التي توجهت في خططها لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومنحهم حقوقهم التي كفلها لهم الدستور الأردني ونصت عليها المواثيق والاتفاقات الدولية، إذ استندت في دعمهم إلى قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي اشتمل على مجموعة من الحقوق في مجال التعليم مثل اعتماد برامج لدمج، وإضفاء مرونة على المناهج واستراتيجيات التدريس والتقويم، وتوفير كوادر فنية مؤهلة للتعامل معهم وتوفير تقنيات حديثة للتدريس، وتشجيع مشاركة أسر الطلبة من ذوي الإعاقة في البرامج التربوية والتوسع في تقديم الخدمات المساندة لهذه الفئة.
وبين أن الاستراتيجية العشرية للتعلّم الدامج (2020 – 2030) التي تنفذها الوزارة، بالشراكة مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كان لها أثر بالغ بالنهوض بالمسار التعليمي لذوي الإعاقة، ونشر ثقافة التنوع وتقبل الاختلاف والتعايش باعتبارها مكونا طبيعيا من مكونات الحياة للوصول إلى دعم متبادل بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى وجود استراتيجيات وطنية عديدة تُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة مثل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية (2017-2027).
وأوضح أن الوزارة عملت كذلك على إنشاء مدارس عديدة تُعنى بالطلبة ذوي الإعاقة مثل مدارس الصم والمكفوفين، وتوفير غرف صفية في المدارس الحكومية للعناية بالطلبة ذوي الإعاقات الذهنية والسمعية واضطرابات النطق وصعوبات التعليم، مشيرا إلى أن دورها لم يقتصر على الاهتمام بالطلبة، بل بالعاملين فيها من ذوي الإعاقة من معلمين وإداريين اهتماماً كبيراً؛ كمكونٍ أساسي في العملية التربوية والتعليمية.
وأعرب محافظة عن شكره للقائمين على تنظيم هذا المؤتمر، متمنيًا أن يكون انطلاقة نوعية لتحسين واقع الخدمات التكنولوجية للصم، ومد جسور التعاون والتفاعل البناء بين القطاعات التربوية والارتقاء في مستوى تعليم الصم في المنطقة العربية عامةً.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير