البث المباشر
مدير الأمن العام يلتقي رؤساء وأعضاء عدد من الوفود المشاركة في "سوفكس 2026"، ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الأمني والشُرطي وتبادل الخبرات وزيرا خارجية الأردن ومونتينيغرو يؤكدان استمرار البناء على مخرجات زيارة الملك الى مونتينيغرو المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 متحف الدبابات الملكي في سوفكس.. ذاكرة الجيش العربي توثق تاريخ المدرعات وتروي قصة الوطن جمعية الفنادق الأردنية تشارك في سوفكس ٢٠٢٦ وتؤكد دوره في تعزيز الحضور الاقتصادي والسياحي للمملكة مركز أورنج الرقمي يسلط الضوء على الابتكارات الريادية الأردنية في معرض سوفكس الدولي 2026 ياسين ل"الانباط": "سوفكس" فرصة لتعزيز السياحة والاستثمار وابراز ثرواتنا البحرية رواية «حرب الفيمينست الأخيرة – آدام» للكاتب منذر السليمان صوت الزمن سليم النجار الفوسفات الأردنية تسجل أرباحا صافية بقيمة 315.1 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2026 الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في أعمال مؤتمر المبتكرين والمبدعين العرب بمسقط العالم في عيون العربي نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ7 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات وزير الداخلية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الثنائي اللواء المعايطة يلتقي مرتبات قيادة الشرطة الخاصة في إقليم الجنوب ويثني على قدراتهم واحترافيتهم في أداء الواجبات نائب رئيس الوزراء الإماراتي يعزي الفراية بضحايا الحادث الإرهابي في الكرك مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي والاستعداد المسبق نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ7 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات الهروب المستحيل في "أهرب من ظلي" للقاص موسى أبو رياش نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية

الخبير البيئي د . السلايمة : الأردن قادر على الوصول للحياد الكربوني

الخبير البيئي د  السلايمة  الأردن قادر على الوصول للحياد الكربوني
الأنباط -

قال الخبير في المجال البيئي والمناخي والطاقة المتجددة الدكتور أحمد السلايمة عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا إن الأردن يستطيع الوصول لمرحلة الحياد الكربوني من خلال تطوير الإستراتيجيات المتعلقة بالطاقة، والعمل على تدني الانبعاثات الكربونية إلى مستوى منخفض.

وأضاف أن انتهاج سُبل عملية تحقق هذه الغايات، التي تضع الأردن في مصاف الدول المعدودة الساعية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، عن طريق النمو الأخضر ومجابهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

وأضاف السلايمة في حوار مع «الرأي» أن الحياد الكربوني يركز على خفض انبعاثات الكربون في الهواء إلى أقصى درجاته، بحيث يتحقق التوازن بين كمية الانبعاثات وكمية الامتصاص، ومساواة حجم الغازات الدفيئة الناتجة عن حرق الطاقة الأحفورية مثل: النفط، الغاز، والفحم، بالكمية التي تتم إزالتها من الغلاف الجوي، الأمر الذي يُحدث التوازن أو ما يسمى بالمفهوم العلمي العالمي «الحياد الكربوني».

وبين أن الأردن يمكنه الوصول للحياد الكربوني بسُبل متعددة، مثل: الاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة و خاصة توليد الكهرباء، حيث وصلت نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء أردنيًّا إلى ٢٨ بالمائة.

وأشار إلى أن التحوّل إلى مصادر الكهرباء الأكثر صديقة للبيئة، مثل: الرياح، والطاقة الشمسية. من أهم العوامل للوصول للحياد الكربوني، وإن الأردن لديه مشاريع ضخمة لاستثمار هذه المصادر، مثل: سد وادي الموجب، حيث يجري العمل حاليا على إحالة عطاء التنفيذ بعد أن تم الانتهاء من دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع الذي يسهم باستقرار النظام الكهربائي الأردني، وتخزين كمية كبيرة جدًا من الطاقة، موضحًا أن تحقيق الحياد الكربوني يرتبط ارتباطًا وثيقا بالاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة في الاستخدامات الأخرى مثل، الطاقة الشمسية الحرارية.

وبين أن التعرفة الكهربائية المتغيرة والمرتبطة بالزمن تعد أحدى الطرق للحصول على الحياد الكربوني، حيث توجد أوقات يكون فيها فائض في إنتاج الطاقة الكهربائية، ويمكن استخدام هذا الفائض في شحن السيارات، وضخ المياه، والأعمال المنزلية الاخرى، بحيث تكون التعرفة في هذه الأوقات منخفضة مقارنة بتلك الأوقات التي تكون فيها ذروة استخدام الكهرباء، بحيث ترتفع تكلفة التعرفة في هذه الحالة التي يمكنها تشجيع المواطنين على استخدام الطاقة في الأوقات التي يوجد فيها فائض، وسعرها منخفض، مما يحافظ على الطاقة و زيادة إنتاجها، مؤكدا أن ذلك يتطابق أيضًا ورؤية التحديث الاقتصادي التي نصت على أن تكون جميع العدادات الكهربائية في المملكة ذكية في نهاية عام 2025.

وقال أن الأردن تقدم نسبيا فيما يتعلق باستخدام السيارات الكهربائية النظيفة؛ لتقليل الضغط الحاصل على قطاع النقل الذي يعد من أكبر القطاعات استهلاكًا وحرقًا للوقود، بما نسبته خمسين بالمائة، الأمر الذي يزيد من انبعاثات الغازات الدفيئة التي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري وتتنافى بالتالي مع تحقيق مفهوم الحياد الكربوني.

وأشار إلى أن التشجير يساعد الأردن في الوصول للحياد الكربوني لمَ تقوم به الأشجار من دور في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون؛ لإتمام عملية التمثيل الكلوروفيلي، وتقليل نسبة الانبعاثات الغازية في البيئة المحيطة.

وأكد السلايمة أن السعي نحو الوصول للحياد الكربوني يحقق فوائد بيئية واقتصادية كبيرة حيث يمكن الاستفادة من «سوق الكربون» أو ما يسمى بتجارة الكربون الدولية، التي تعد قطاعا تجاريا بيئيا عالميا، حيث تستند هذه التجارة على الزام الدول الصناعية الكبرى والتي لديها نسبة انبعاثات غازية عالية بدفع مبالغ مالية للدول التي لديها نسبة انبعاثات قليلة أو التي تسعى لتحقيق إستراتيجية الحياد الكربوني.

وأضاف أن الحياد الكربوني يرفع من نسبة الاستثمارات والتجارة والسياحة بين الدول، حيث ينظُر العالم إلى الدول القريبة من الحياد على أنها مكانا آمنا للبيئة الاستثمارية والسياحية والتجارية، كما يسهم في الحصول على الدعم العالمي للمشاريع المقترحة في قطاعات البيئة والزراعة والمياه.

وبين أن هنالك عوامل عديدة تصنف الأردن من الدول القريبة من الحياد الكربوني حيث تعد نسبة الانبعاثات لكل فرد في الأردن أقل من المعدلات العالمية في حين أن نسب غالبية الدول من الانبعاثات تبلغ أضعاف النسبة الأردنية سواء على صعيد الفرد أو الدولة.

وأكد أن العامل الرئيسي الإيجابي في قدرة الأردن على الوصول للحياد الكربوني يتمثل بوجود طاقات بشرية مؤهلة وممكنة؛ لصياغة الإستراتيجيات وتنفيذها وتقديم المقترحات والمشاريع في المجال المناخي والمتغيرات البيئية، حيث تستعين بعض الدول بالخبرات الأردنية؛ لمساعدتها على تطوير استراتيجياتها في هذا المجال.
 
 الراي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير