اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيب روسي يحذّر من تجاهل بعض حالات الصداع كيف تخفض الكوليسترول الضار دون أدوية؟.. أخصائية تقدم مجموعة نصائح اضطرابات النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف 8 أخطاء شائعة تزيد من فاتورة الكهرباء في المنزل .. نصائح ذكية لتفاديها “الأمن” تكشف زيف ادعاء شخص اختلق تعرضه للضرب من العاملين في مكافحة المخدرات يوسف كاظم العطاري يهنئ العميد الدكتور جمعة زيدان الحمايدة بتسلمه إدارة الإصلاح والتأهيل المدن الصناعية: 3 مليارات دينار استثمارات و65 ألف فرصة عمل وخطة لجذب صناعات متقدمة تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) صياغة التاريخ بعيون الشباب: مشروع "جو سفير" يطلق شرارة "السردية الأردنية" في الجامعة الألمانية صدور «في قلبي آية»... للكاتبة آلاء بركات عن دار فضاءات السفير الصيني قوه وي (Guo Wei) يلتقي رئيس مجلس إدارة جمعية ريادة الأعمال الرقمية الأستاذ الدكتور حسام أبو حمور لبحث آفاق التعاون في الابتكار والتحول الرقمي حين انتصرت الدولة للبترا… وانتصر القرار للسياحي.. Minister of Planning and International Cooperation Meets ESCWA Executive Secretary to Discuss Cooperation and Support for Sustainable Development Programs وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون ودعم برامج التنمية المستدامة ولي العهد يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية أليس روفو العميد عبدالله موسى ابوكركي ينعى جمال الدين الدحله حلواني يهنئ المحامي يزن زياد مغايرة باجتياز الامتحان الشفوي لنقابة المحامين الأردنيين مواطنون في الأغوار الشمالية يطالبون بإنارة الطريق الدولي الجيش يحمي أرواح الأردنيين ويُسقط 95 صاروخاً ومسيَّرة إيرانية في 16 يومًا تخريج الفوج الثاني من مستفيدي مشروع "الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني"

الأردنيون يستهلكون 11.5 مليون حبة مضاد حيوي خلال 9 شهور

الأردنيون يستهلكون 115 مليون حبة مضاد حيوي خلال 9 شهور
الأنباط -  أكد عضو اللجنة الوطنية للمضادات الحيوية ومستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، الدكتور ضرار بلعاوي أنه تم استخدام حوالي 11.5 مليون قطعة مضاد حيوي بالمملكة خلال العام الحالي. وبين أنه في العام الماضي تم استخدام 9 ملايين قطعة مضاد حيوي، من أنواع المضادات الحيوية الرئيسة كافة، وبالتالي فإن الاستخدام لهذا العام يشكل زيادة بنسبة 28% عن العام الماضي، كما أن هذه النسبة أكبر من العام 2021-2022 والتي كانت 15%. وأشار إلى أن زيادة استخدام المضادات الحيوية خلال عام واحد بنسبة 28%، تعتبر كبيرة جداً بالنسبة لعدد سكان المملكة، والأشخاص الذين يزورون العيادات الخارجية، فتقريباً كل شخص استخدم قطعة واحدة من المضاد الحيوي في العام الواحد. ودعا إلى ضرورة النظر بزيادة هذه الأرقام بشكل جاد، لأنها أرقام كبيرة، علماً أنها تشمل فقط المضادات الحيوية التي تم أخذها في المجتمع من الصيدليات، ولم تشمل التي أعطيت بالمستشفيات، وكانت أغلبها قد أخذت عن طريق الفم، وجزء بسيط جداً منها أي ما يقارب 700 ألف قطعة من المضاد أعطيت بالعضل. وتصدرت مجموعة الماكروليدات، وفق بلعاوي، كميات الاستهلاك (3 ملايين قطعة)، تليها مجموعة البنيسيلينات الفموية (2.8 مليون قطعة) ومجموعة السيفالوسبورينات الفموية (1.7 مليون قطعة)، أما مجموعة الكوينولونز الفموية فاستهلكت بكمية 750 ألف قطعة. وقال: «إن خطورة سوء استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استهلاكها، ستوصلنا إلى مشكلة مقاومة الميكروبات لهذه المضادات، وهنا نتكلم عن المضادات الحيوية المستخدمة للبكتيريا وليس الفيروسات، فالفيروسات يفضل التعامل معها بمعالجة الأعراض عادة، مع أخذ الأشخاص للقاحات حسب البرنامج الوطني او نصائح المتخصصين (مثل لقاح الانفلونزا والمكورات الرئوية)، وفي الحالات الصعبة فقط يتم استخدام مضادات الفيروسات لها». أما في حال استخدام المضادات الحيوية للبكتيريا (الجراثيم) فأوضح بلعاوي أن الإفراط فيها أو سوء استخدامها سينشئ سلالات من البكتيريا، ستسبب أمراضا تشبه الفاشيات والجوائح التي تصيب بعض المناطق والدول، بحيث نصل في المستقبل، إذا لم يتم تدارك المشكلة، إلى أن لا يبقى هناك أي مضاد حيوي نستطيع إعطاءه للمرضى بالمستشفيات، بسبب أن البكتيريا ستصبح مقاومة لهذا المضاد. ولفت إلى أن الدراسات العلمية في الدول كافة باتت أكثر تخوفا في موضوع سوء استخدام المضادات، لأن مقاومة البكتيريا لها ازدادت مؤخرا بشكل ملحوظ، لا سيما في ظل عدم وجود مضادات حيوية جديدة في الأسواق، فهناك شركات أصبحت لا تصنعها بشكل كبير جراء هذه المقاومة وبالتالي عدم جدواها استثمارياً بالنسبة لهذه الشركات. ونبه بلعاوي إلى أن عدداً كبيراً من الوفيات، التي حدثت خلال جائحة كورونا، كان سببها، ليست الإصابة بالفيروس فقط، إنما لأن هناك مرضى كانوا مصابين بأمراض كالضغط والسكري وغيرها ومناعتهم منخفضة، وبالتالي كانت تصيبهم عدوى بكتيرية ثانوية، وعند إعطائهم مضادات حيوية للبكتيريا، فإن أجسامهم لم تتجاوب معها بسبب تلقيهم خلال السنوات السابقة مضادات حيوية كثيرة، والإفراط في ذلك. وتابع: إن أغلب الوفيات كانت آنذاك بسبب مقاومة وعدم تجاوب المضادات الحيوية مع العدوى البكتيرية الثانوية، والتي سببت للمرضى التهابات بالرئة أو الجهاز الهضمي أو الكلى، أو أي جهاز بأجسامهم، وبالتالي وفاتهم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير