البث المباشر
‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي

الأردنيون يستهلكون 11.5 مليون حبة مضاد حيوي خلال 9 شهور

الأردنيون يستهلكون 115 مليون حبة مضاد حيوي خلال 9 شهور
الأنباط -  أكد عضو اللجنة الوطنية للمضادات الحيوية ومستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، الدكتور ضرار بلعاوي أنه تم استخدام حوالي 11.5 مليون قطعة مضاد حيوي بالمملكة خلال العام الحالي. وبين أنه في العام الماضي تم استخدام 9 ملايين قطعة مضاد حيوي، من أنواع المضادات الحيوية الرئيسة كافة، وبالتالي فإن الاستخدام لهذا العام يشكل زيادة بنسبة 28% عن العام الماضي، كما أن هذه النسبة أكبر من العام 2021-2022 والتي كانت 15%. وأشار إلى أن زيادة استخدام المضادات الحيوية خلال عام واحد بنسبة 28%، تعتبر كبيرة جداً بالنسبة لعدد سكان المملكة، والأشخاص الذين يزورون العيادات الخارجية، فتقريباً كل شخص استخدم قطعة واحدة من المضاد الحيوي في العام الواحد. ودعا إلى ضرورة النظر بزيادة هذه الأرقام بشكل جاد، لأنها أرقام كبيرة، علماً أنها تشمل فقط المضادات الحيوية التي تم أخذها في المجتمع من الصيدليات، ولم تشمل التي أعطيت بالمستشفيات، وكانت أغلبها قد أخذت عن طريق الفم، وجزء بسيط جداً منها أي ما يقارب 700 ألف قطعة من المضاد أعطيت بالعضل. وتصدرت مجموعة الماكروليدات، وفق بلعاوي، كميات الاستهلاك (3 ملايين قطعة)، تليها مجموعة البنيسيلينات الفموية (2.8 مليون قطعة) ومجموعة السيفالوسبورينات الفموية (1.7 مليون قطعة)، أما مجموعة الكوينولونز الفموية فاستهلكت بكمية 750 ألف قطعة. وقال: «إن خطورة سوء استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استهلاكها، ستوصلنا إلى مشكلة مقاومة الميكروبات لهذه المضادات، وهنا نتكلم عن المضادات الحيوية المستخدمة للبكتيريا وليس الفيروسات، فالفيروسات يفضل التعامل معها بمعالجة الأعراض عادة، مع أخذ الأشخاص للقاحات حسب البرنامج الوطني او نصائح المتخصصين (مثل لقاح الانفلونزا والمكورات الرئوية)، وفي الحالات الصعبة فقط يتم استخدام مضادات الفيروسات لها». أما في حال استخدام المضادات الحيوية للبكتيريا (الجراثيم) فأوضح بلعاوي أن الإفراط فيها أو سوء استخدامها سينشئ سلالات من البكتيريا، ستسبب أمراضا تشبه الفاشيات والجوائح التي تصيب بعض المناطق والدول، بحيث نصل في المستقبل، إذا لم يتم تدارك المشكلة، إلى أن لا يبقى هناك أي مضاد حيوي نستطيع إعطاءه للمرضى بالمستشفيات، بسبب أن البكتيريا ستصبح مقاومة لهذا المضاد. ولفت إلى أن الدراسات العلمية في الدول كافة باتت أكثر تخوفا في موضوع سوء استخدام المضادات، لأن مقاومة البكتيريا لها ازدادت مؤخرا بشكل ملحوظ، لا سيما في ظل عدم وجود مضادات حيوية جديدة في الأسواق، فهناك شركات أصبحت لا تصنعها بشكل كبير جراء هذه المقاومة وبالتالي عدم جدواها استثمارياً بالنسبة لهذه الشركات. ونبه بلعاوي إلى أن عدداً كبيراً من الوفيات، التي حدثت خلال جائحة كورونا، كان سببها، ليست الإصابة بالفيروس فقط، إنما لأن هناك مرضى كانوا مصابين بأمراض كالضغط والسكري وغيرها ومناعتهم منخفضة، وبالتالي كانت تصيبهم عدوى بكتيرية ثانوية، وعند إعطائهم مضادات حيوية للبكتيريا، فإن أجسامهم لم تتجاوب معها بسبب تلقيهم خلال السنوات السابقة مضادات حيوية كثيرة، والإفراط في ذلك. وتابع: إن أغلب الوفيات كانت آنذاك بسبب مقاومة وعدم تجاوب المضادات الحيوية مع العدوى البكتيرية الثانوية، والتي سببت للمرضى التهابات بالرئة أو الجهاز الهضمي أو الكلى، أو أي جهاز بأجسامهم، وبالتالي وفاتهم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير