البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

كفى مسيرات... فلسطين وغزة في القلب،،،

كفى مسيرات فلسطين وغزة في القلب،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،

بعد حوالي خمسون يوما من المسيرات والاعتصامات والمهرجانات الخطابية وغيرها من النشاطات التضامنية مع الأهل في غزة تضامنا ودعما ومساندة لإخواننا في غزة والضفة الغربية خرجت خلالها آلاف من المسيرات ، ونظمت العشرات لا بل المئات من الندوات والأنشطة المتعددة ، لذلك فباعتقادي أنه حان وقت إعادة النظر بهذه المسيرات ، والعمل على إعادة تنظيمها ضمن أماكن ومواقيت زمنية محددة ، لأن الظاهر أن بعضها بدأ يخرج عن حدود النظام العام والقانون، وبدأ بعض التجاوز على القانون وعلى أمن الوطن وسيادته، وبدأت خيوط الفوضى والفتن تطل برأسها من بعض المسيرات لغايات وأهداف قد لا يحمد عقباها، فأمن واستقرار الأردن وسيادته وهيبته خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها من حزب أو فئة أو أي كان، فالأردن قيادة وحكومة وشعبا لم يقصروا أبدا بمواقفهم المشرفة ولا يحق لأي كان أن يزاود عليهم، أو ينتقدهم ، أو مجرد الشك في مواقفهم، فلسطين بشقيها الضفة الغربية وغزة كانت وما زالت وستبقى في القلب، وفي مقدمة وعلى رأس أولويات الهم والإهتمام السياسي للدولة الأردنية ، والأردن دفع وما زال يدفع ثمن مواقفه السياسية العروبية والقومية الصلبة، التي يتبناها دوما جلالة الملك عبدالله الثاني ، ولذلك على حكومة المملكة الأردنية الهاشمية من خلال الجهات المعنية أن تعيد النظر بهامش الحرية بخصوص المسيرات والاعتصامات ومختلف الأنشطة الداعمة والمؤيدة والمساندة لغزة ، حفاظا على اللحمة والوحدة الوطنية ، ودرءا للفتن والفوضى التي قد تحدث لا قدر الله ، فالوطن للجميع، ومقدم على الجميع ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير