البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

أف لكم ولحضارتكم القائمة على الحروب والاستغلال والسرقة

أف لكم ولحضارتكم القائمة على الحروب والاستغلال والسرقة
الأنباط -
الأنباط - ابراهيم ابو حويله 

حرب التوابل حرب قادتها أوروبا ممثلة بهولندا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا لاحتلال جزر الكاريبي ودول كاملة من آسيا ، لسرقة أرضهم منتجاتهم واستعبادهم في أرضهم وخارج أرضهم .

وهل إنتهت حروبهم وإن تغيرت صورها اليوم في التعامل مع ثروات شعوب الأرض ، أم ما زالت قائمة على فرض ثقافاتها وقيمها وحتى شذوذها وسرقة الآخر بكل السبل المتاحة .

ألم تقف الدنمارك موقف الداعم لقطر في البداية ، ثم انقلب موقفها بعد ذلك بعد أن قامت قطر بالغاء عقودها التي تصل إلى حوالي 15 بالمائة من الدخل القومي ، ولكن القضية قضية أخلاق ومبادىء ، عفوا عقود ومصالح ...

نحن نؤمن بالتجارة ولذلك كان عندنا رحلة الشتاء والصيف قائمة على مفهوم التجارة .

أمة الاسلام منذ ألف وأربعمائة سنة وهي في حالة توسع ولكنها لم تكن يوما في حالة تستعبد فيها الآخر وتسرق خيراتهم وتعبهم ، إلا عندما انحدرت حضارتها ، بل في كل توسع كنّا نختلط بهم ونصبح جسدا واحدا وأمة واحدة.

نحن أمة لا تعرف الإحتلال بمفهومه الغربي القائم على سرقة الآخر وسرقة موارده واستعباده في المفهوم والثقافة واللغة ، بل بقيت حضارات الأمم ولغاتها وحتى دينها ، اما الغرب فقد سرقه ثم سرقه مرة أخرى عبر بيعه موارده المصنعة بأضعاف سعرها .

أف لكم ولفكركم القائم على البلطجة وسرقة الآخر .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير