البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

أف لكم ولحضارتكم القائمة على الحروب والاستغلال والسرقة

أف لكم ولحضارتكم القائمة على الحروب والاستغلال والسرقة
الأنباط -
الأنباط - ابراهيم ابو حويله 

حرب التوابل حرب قادتها أوروبا ممثلة بهولندا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا لاحتلال جزر الكاريبي ودول كاملة من آسيا ، لسرقة أرضهم منتجاتهم واستعبادهم في أرضهم وخارج أرضهم .

وهل إنتهت حروبهم وإن تغيرت صورها اليوم في التعامل مع ثروات شعوب الأرض ، أم ما زالت قائمة على فرض ثقافاتها وقيمها وحتى شذوذها وسرقة الآخر بكل السبل المتاحة .

ألم تقف الدنمارك موقف الداعم لقطر في البداية ، ثم انقلب موقفها بعد ذلك بعد أن قامت قطر بالغاء عقودها التي تصل إلى حوالي 15 بالمائة من الدخل القومي ، ولكن القضية قضية أخلاق ومبادىء ، عفوا عقود ومصالح ...

نحن نؤمن بالتجارة ولذلك كان عندنا رحلة الشتاء والصيف قائمة على مفهوم التجارة .

أمة الاسلام منذ ألف وأربعمائة سنة وهي في حالة توسع ولكنها لم تكن يوما في حالة تستعبد فيها الآخر وتسرق خيراتهم وتعبهم ، إلا عندما انحدرت حضارتها ، بل في كل توسع كنّا نختلط بهم ونصبح جسدا واحدا وأمة واحدة.

نحن أمة لا تعرف الإحتلال بمفهومه الغربي القائم على سرقة الآخر وسرقة موارده واستعباده في المفهوم والثقافة واللغة ، بل بقيت حضارات الأمم ولغاتها وحتى دينها ، اما الغرب فقد سرقه ثم سرقه مرة أخرى عبر بيعه موارده المصنعة بأضعاف سعرها .

أف لكم ولفكركم القائم على البلطجة وسرقة الآخر .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير