البث المباشر
سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي

الحكومة والعمل الدوؤب والتخطيط السليم رغم الازمات ..

الحكومة والعمل الدوؤب والتخطيط السليم رغم الازمات
الأنباط -

محمد علي الزعبي

ندرك حجم الضغوطات والازمات الاقتصادية على الاردن ، وتعقيداتها الاجتماعية والمعيشية نتيجة تدني معدلات النمو وارتفاع معدلات الفقر والبطالة ، وثبات المداخيل وانخفاض الحركة الاقتصادية والتجارية ، فالاردن بلد قليل الموارد والامكانيات ، ومن اكثر الدول تاثراً بالظروف والتحديات الداخلية والخارجية والمعتركات السياسية الدولية ، وكذلك تفشي جائحة كورونا التي ارهقت ميزانية الدولة واثرها على الاقتصاد الوطني وانعكاسها على معيشة المواطن ، ونتيجة شح الإيرادات والعوائد المالية التي تتاثر بالحركة الاقتصادية وضعفها نتيجة الاوضاع العامة في الاقليم ، فهي تعتمد اعتماد كلي على تلك الحركات والضرائب ،وعوائد السياحية التى تراجعت بسبب حرب غزة ، بعد نهوضها خلال النصف الأول من العام الحالي وزدياد عدد السياح والزوار للاردن ونخفاضها في الاشهر الاخيرة من السنة الحالية .

المؤشرات الحكومية تدل على توجه الحكومة في برامجها إلى خطط النمو الاقتصادي التي رُسمت لمواجة اي تحديات تعيقها ، وبناء التنمية المستدامة بمحاور حقيقية لاستدامة العمل لتكوين بيئة اجتماعية آمنة ، والسعى إلى جذب الاستثمارات والشركات الكبرى ، لاقدام الحكومة على استحداث باقة من الإصلاحات المهمة لتحقيق الازدهار المستدام، وأن واجهته بعض المعيقات والعقبات التي قد تأخر تنفيذها ، لكن من الواضح أن الحكومة لديها مقومات رئيسية في العمل وخطط طوارئ احتياطية تزهم إلى تحقيقها رغم السير الصحيح في البرامج التنفيذية لرؤى التحديث واستراتيجيات الحكومة ، والبحث عن حلول توافقيه تتلائم مع الامكانيات والخروج من مضامير النكبات والعثرات .

السياسات التي تتبعها الحكومة في خلق استثمارات للعام الحالي ضمن شركات عربية او دولية ، من أولويات وبرامج الحكومة التنفيذية لرؤية التحديث الاقتصادي الواضحة ، من خلال تعديل نظام ضريبة الدخل ، وقوانين تشجيع الاستثمار الناظمة ، وجذب الاستثمارات والبحث عن مكنونات الأرض ، ضمن مراحل تقدمية وخطط عريضة وخطط جاذبة للمستثمرين وذات اطر واضحة المعالم ، على الرغم من الأوضاع الإقليمية المضطربة في محيط الاردن ، إذ يمتاز الاردن ببيئة مشجعه للاستثمار ووجود بنية تحتية حديثة واستقرار سياسي ، وهي من العوامل الرئيسية التي تساعد الحكومة على جذب المستثمرين .

اجزم على أن العام القادم من المرجح أن تكون بوصلة الاتجاه نحو الايجابية الاقتصادية والتجارية والزراعية والسياحية والاستثمارية ، لارتكازها على برامج وسياسات طارده للعقبات والتحديات ورتسمت لمواجهة الصعاب والتقلبات ، رغم الضجيج ورغم تلك المشاهد العالمية هناك من يعمل بصمت في اروقة المؤسسات الحكومية ، والسعى لبناء شبكة مشتركة وحوارية بّناءه تفيض بمقومات العمل الدؤوب في ترتيب الأولويات في مختلف القطاعات ، لذا علينا ان نعى ان هذه البرامج والخطط لا يمكن تحقيقها في ليلة وضحاها .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير