البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

الحكومة والعمل الدوؤب والتخطيط السليم رغم الازمات ..

الحكومة والعمل الدوؤب والتخطيط السليم رغم الازمات
الأنباط -

محمد علي الزعبي

ندرك حجم الضغوطات والازمات الاقتصادية على الاردن ، وتعقيداتها الاجتماعية والمعيشية نتيجة تدني معدلات النمو وارتفاع معدلات الفقر والبطالة ، وثبات المداخيل وانخفاض الحركة الاقتصادية والتجارية ، فالاردن بلد قليل الموارد والامكانيات ، ومن اكثر الدول تاثراً بالظروف والتحديات الداخلية والخارجية والمعتركات السياسية الدولية ، وكذلك تفشي جائحة كورونا التي ارهقت ميزانية الدولة واثرها على الاقتصاد الوطني وانعكاسها على معيشة المواطن ، ونتيجة شح الإيرادات والعوائد المالية التي تتاثر بالحركة الاقتصادية وضعفها نتيجة الاوضاع العامة في الاقليم ، فهي تعتمد اعتماد كلي على تلك الحركات والضرائب ،وعوائد السياحية التى تراجعت بسبب حرب غزة ، بعد نهوضها خلال النصف الأول من العام الحالي وزدياد عدد السياح والزوار للاردن ونخفاضها في الاشهر الاخيرة من السنة الحالية .

المؤشرات الحكومية تدل على توجه الحكومة في برامجها إلى خطط النمو الاقتصادي التي رُسمت لمواجة اي تحديات تعيقها ، وبناء التنمية المستدامة بمحاور حقيقية لاستدامة العمل لتكوين بيئة اجتماعية آمنة ، والسعى إلى جذب الاستثمارات والشركات الكبرى ، لاقدام الحكومة على استحداث باقة من الإصلاحات المهمة لتحقيق الازدهار المستدام، وأن واجهته بعض المعيقات والعقبات التي قد تأخر تنفيذها ، لكن من الواضح أن الحكومة لديها مقومات رئيسية في العمل وخطط طوارئ احتياطية تزهم إلى تحقيقها رغم السير الصحيح في البرامج التنفيذية لرؤى التحديث واستراتيجيات الحكومة ، والبحث عن حلول توافقيه تتلائم مع الامكانيات والخروج من مضامير النكبات والعثرات .

السياسات التي تتبعها الحكومة في خلق استثمارات للعام الحالي ضمن شركات عربية او دولية ، من أولويات وبرامج الحكومة التنفيذية لرؤية التحديث الاقتصادي الواضحة ، من خلال تعديل نظام ضريبة الدخل ، وقوانين تشجيع الاستثمار الناظمة ، وجذب الاستثمارات والبحث عن مكنونات الأرض ، ضمن مراحل تقدمية وخطط عريضة وخطط جاذبة للمستثمرين وذات اطر واضحة المعالم ، على الرغم من الأوضاع الإقليمية المضطربة في محيط الاردن ، إذ يمتاز الاردن ببيئة مشجعه للاستثمار ووجود بنية تحتية حديثة واستقرار سياسي ، وهي من العوامل الرئيسية التي تساعد الحكومة على جذب المستثمرين .

اجزم على أن العام القادم من المرجح أن تكون بوصلة الاتجاه نحو الايجابية الاقتصادية والتجارية والزراعية والسياحية والاستثمارية ، لارتكازها على برامج وسياسات طارده للعقبات والتحديات ورتسمت لمواجهة الصعاب والتقلبات ، رغم الضجيج ورغم تلك المشاهد العالمية هناك من يعمل بصمت في اروقة المؤسسات الحكومية ، والسعى لبناء شبكة مشتركة وحوارية بّناءه تفيض بمقومات العمل الدؤوب في ترتيب الأولويات في مختلف القطاعات ، لذا علينا ان نعى ان هذه البرامج والخطط لا يمكن تحقيقها في ليلة وضحاها .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير