البث المباشر
عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم

كيف نقضي على حماس ،،،

كيف نقضي على حماس ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
كل العالم متكاتف حاليا من أجل القضاء على حماس ، وقوتها العسكرية ، والتخلص من قياداتها الحالية ، وقد خسرت إسرائيل الكثير من الجنود والضباط، عدا خسارتها لسمعتها العسكرية ، وعلاوة عن الخسائر الاقتصادية في حربها الأخيرة ضد غزة، وارتكبت جرائم حرب ضد المدنيين الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء ، ودمرت البنية التحتية لغزة من مباني وكهرباء ومياه ومدارس ومستشفيات عدا عن تشريد عشرات الآلاف من المدنيين وووالخ، ورغم كل هذه الوحشية إلا أنها لم ولن تستطيع النيل من حماس وقوتها العسكرية ، لا بل زاد التعاطف والتأييد العالمي مع غزة بشكل مباشر ومع حماس بشكل غير مباشر ، ولذلك فإن الأسلوب الوحيد والحل الأمثل للقضاء على حماس والمقاومة هو زوال الاحتلال وانسحابه من غزة والضفة الغربية وفك الحصار الاقتصادي وإعادة السيادة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحصوله على الاستقلال ، وتشكيل دولته من خلال تنفيذ قرارات خلال الشرعية الدولية المتمثلة بحل الدولتين، لكي تنعم وتعيش الدولتين بأمن وسلام وأمان ، في هذه الحالة سوف يتم القضاء على حماس والمقاومة بكل يسر وسهولة دون خسائر بشرية واقتصادية ، وهنا سوف تحل حماس والمقاومة نفسها ، وتعود إلى حركة سياسية مدنية تمارس العمل السياسي بشكل سلمي ومدني، وتنتهي الحروب والقتل والتشريد، وتنعم المنطقة كلها بالسلام ، وخلاف ذلك سوف تبقى المنطقة العربية والإقليم كله في حالة طوارئ عسكرية وفي دوامة الحرب تثور بين الفترة والأخرى ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير