البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

كيف نقضي على حماس ،،،

كيف نقضي على حماس ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
كل العالم متكاتف حاليا من أجل القضاء على حماس ، وقوتها العسكرية ، والتخلص من قياداتها الحالية ، وقد خسرت إسرائيل الكثير من الجنود والضباط، عدا خسارتها لسمعتها العسكرية ، وعلاوة عن الخسائر الاقتصادية في حربها الأخيرة ضد غزة، وارتكبت جرائم حرب ضد المدنيين الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء ، ودمرت البنية التحتية لغزة من مباني وكهرباء ومياه ومدارس ومستشفيات عدا عن تشريد عشرات الآلاف من المدنيين وووالخ، ورغم كل هذه الوحشية إلا أنها لم ولن تستطيع النيل من حماس وقوتها العسكرية ، لا بل زاد التعاطف والتأييد العالمي مع غزة بشكل مباشر ومع حماس بشكل غير مباشر ، ولذلك فإن الأسلوب الوحيد والحل الأمثل للقضاء على حماس والمقاومة هو زوال الاحتلال وانسحابه من غزة والضفة الغربية وفك الحصار الاقتصادي وإعادة السيادة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحصوله على الاستقلال ، وتشكيل دولته من خلال تنفيذ قرارات خلال الشرعية الدولية المتمثلة بحل الدولتين، لكي تنعم وتعيش الدولتين بأمن وسلام وأمان ، في هذه الحالة سوف يتم القضاء على حماس والمقاومة بكل يسر وسهولة دون خسائر بشرية واقتصادية ، وهنا سوف تحل حماس والمقاومة نفسها ، وتعود إلى حركة سياسية مدنية تمارس العمل السياسي بشكل سلمي ومدني، وتنتهي الحروب والقتل والتشريد، وتنعم المنطقة كلها بالسلام ، وخلاف ذلك سوف تبقى المنطقة العربية والإقليم كله في حالة طوارئ عسكرية وفي دوامة الحرب تثور بين الفترة والأخرى ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير