البث المباشر
"الصوت العربي في الكنيست.. ثقل انتخابي واختبار سياسي" رئيس هيئة الأركان يزور إحدى وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات حين يُشهر الكاتب قلمه في وجه الفتنة الاتحاد العربي لوسائل الإعلام يطلق 'المرصد العربي للتحقق' لتعزيز مناعة الوعي الرقمي وزارة الشباب واتحاد كرة القدم يضعان ملامح شراكة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرياضية. تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي سوفكس 2026.. تسجيل أكثر من 5 ملايين تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي إنجين آلتان دوزياتان «أرطغرل» ومايك تايسون في زيارة إلى مدينة البترا الأثرية سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية مدير الإعلام العسكري: “سوفكس” يعزز مكانة الأردن الدفاعية ويدعم تحديث قدرات القوات المسلحة مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ "متبرّع متميّز" محاضرة في مستشفى الكندي حول اتيكيت التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المستشفيات من تصدير المنتجات إلى بناء منظومات تشغيلية متكاملة.. التعاون الصيني-العربي في اقتصاد الارتفاعات المنخفضة يتخذ مسارا أكثر عمقا النسخة الثانية من كأس الخليج لقدامى اللاعبين «قطر 2026» تنطلق غداً إغلاق نفق الرابع جزئيًا أمام حركة السير القادمة من شارع الأمير هاشم باتجاه شارع الملكة نور مساء اليوم الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين الملك يهنئ الرئيس تبون بعيد الثورة الجزائرية الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة المياه تضبط اعتداءات جنوب عمان

إدارة الماء في منازل غزة... صراع من أجل البقاء

إدارة الماء في منازل غزة صراع من أجل البقاء
الأنباط -

ارتقى المواطن الفلسطيني محمود المصري شهيدا في الرابع من الشهر الجاري وهو يبحث عن ماء يصلح للشرب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بينما كان يقيم في مدرسة امتلأت بالنازحين في بيت حانون شمالا، فيما استشهد الشاب حمد الله الرواغ الأسبوع الماضي على شاطئ دير البلح وهو يعبئ ماء على عربة يجرها حصان.

في قطاع غزة حيث ترتكب إسرائيل المجازر بشكل غير مسبوق على مدار الساعة ولليوم الرابع والثلاثين على التوالي، وعلى الهواء مباشرة بحق شعب أعزل محاصر، ممنوع من العيش بكرامة كباقي شعوب العالم، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا غذاء ولا وقود حتى لتشغيل المشافي ولو بالحد الأدنى للبقاء ولإنقاذ حياة ما يمكن إنقاذه.

ويكابد الغزيون ألم العيش، ويبحثون عن الماء في كل مكان، ووصلت ببعض الأسر لشرب مياه البحر المالحة وتلك الملوثة في واقع هو الأسوأ في التاريخ المعاصر.

فما ان اندلقت المياه من الخرطوم عند الساعة الخامسة فجرا، في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، حتى دبت الحياة في البيت، هبت أم مصباح لتملأ البراميل الخاصة بالماء، وهب معها أولادها وبناتها وأولاد وبنات العائلتين المستضافتين لديها لتعبئة كل ما تقع أيديهم عليه، كما قالت.

وتتعمد أم مصباح تعبئة البرميل الاحتياطي على الأرض وطناجر الطبخ وقنينات العصائر والمشروبات الغازية الفارغة وأي وعاء يمكن أن يحوي ماء.

ويعيش في منزل أم مصباح عائلتها المكونة من 6 أفراد وعائلتان من شمال غزة بمجموع 19 فردا، يعيشون وسط شح في الماء.

وتقول لمراسل "وفا"، إنها تعاني من شح الماء منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.

وقطعت قوات الاحتلال كل شرايين الحياة، فقطعت المياه ومنعت دخول الوقود والطعام وغاز الطبخ.

لكن، ومع ضغوط دولية دخلت عدة شاحنات تحمل مساعدات طبية وغذائية لكن مجموعها بالكاد يبلغ عدد الشاحنات التي كانت تدخل في يوم واحد قبل السابع من أكتوبر على القطاع المحاصر أصلا.

وتبذل أم مصباح جهدا في توفير المياه التي تصلها بمعدل 4 ساعات أسبوعيا.

فاستخدام "السيفون" (صندوق الماء الخاص بتنظيف المرحاض بعد الاستخدام) ممنوع الا بعد أن يتم تعبئته بما هو مستخدم من قبل.

لا نجلي الأواني إلا في دلو وبعدها يتم استخدام الماء للمرحاض. ولا يتم الاستحمام باستخدام "الدّش"، بل بالكيلة والسطل وعلى من يستحم أن يجلس في وعاء ليتم استغلال الماء في تنظيف المرحاض أو في مسح الأرضية.

وكذلك غسيل الملابس، فلا يوجد كهرباء للغسالة، وبالتالي يتم غسل الملابس في أواني، وما يخرج من ماء لا يتم التخلص منه بل استخدامه في أشياء أخرى سيما المرحاض.

حتى غسل الأيدي بعد الأكل يكون غالبا بمسح الأيدي والفم بمناديل.

وتقول أم مصباح إن توفير الماء بات مهارة نادرة اكتسبتها من الحروب السابقة على غزة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير