اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تتويج الفرق الفائزة في اليوم الأول من بطولة الأندية لألعاب القوى د. منذر جرادات يهنىء الشيخ سليمان جرادات بمناسبة زفاف نجله الأميرة آية بنت فيصل نائباً لرئيس اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة الحاجة خالدة محمود الكرمي في ذمة الله مبروك الدكتورة سجى صايل الدغمي النجاح في الزماله البريطانية في الطب الربع القانوني... حين يدفع المواطن كلفة أرباح الشركات وادي رم ووزير الإنجاز صاحب الفخامة.. يوم كان فوق الكرسي ويوم صار تحت الكاميرا ! الأمن الغذائي والمخزون الاستراتيجي خط أحمر في مواجهة أزمات العالم السادية والغرور عالميا .. عندما يتحول المنصب والمال إلى وهم القوة توقيف شبكات دعارة في شارع الحمرا الدميسي لجماهير الوحدات :بلشنا بالمغرفة و الدوري وحداتي.. 4 محترفين على نفقته الخاصة (فيديو) اكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلات تحذير من الإفراط في تناول مكملات الحديد بريطاني يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في المجمد ويخدع السلطات للحصول على معاشها علماء يحددون علامة مبكرة على الخرف .. يُمكن ملاحظتها عند نزول السلالم رحلة جوية تتحول إلى كابوس بسبب "4 كلمات مقلقة" قالها الطيار الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق "الأشغال العامة" تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان البادية

إدارة الماء في منازل غزة... صراع من أجل البقاء

إدارة الماء في منازل غزة صراع من أجل البقاء
الأنباط -

ارتقى المواطن الفلسطيني محمود المصري شهيدا في الرابع من الشهر الجاري وهو يبحث عن ماء يصلح للشرب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بينما كان يقيم في مدرسة امتلأت بالنازحين في بيت حانون شمالا، فيما استشهد الشاب حمد الله الرواغ الأسبوع الماضي على شاطئ دير البلح وهو يعبئ ماء على عربة يجرها حصان.

في قطاع غزة حيث ترتكب إسرائيل المجازر بشكل غير مسبوق على مدار الساعة ولليوم الرابع والثلاثين على التوالي، وعلى الهواء مباشرة بحق شعب أعزل محاصر، ممنوع من العيش بكرامة كباقي شعوب العالم، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا غذاء ولا وقود حتى لتشغيل المشافي ولو بالحد الأدنى للبقاء ولإنقاذ حياة ما يمكن إنقاذه.

ويكابد الغزيون ألم العيش، ويبحثون عن الماء في كل مكان، ووصلت ببعض الأسر لشرب مياه البحر المالحة وتلك الملوثة في واقع هو الأسوأ في التاريخ المعاصر.

فما ان اندلقت المياه من الخرطوم عند الساعة الخامسة فجرا، في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، حتى دبت الحياة في البيت، هبت أم مصباح لتملأ البراميل الخاصة بالماء، وهب معها أولادها وبناتها وأولاد وبنات العائلتين المستضافتين لديها لتعبئة كل ما تقع أيديهم عليه، كما قالت.

وتتعمد أم مصباح تعبئة البرميل الاحتياطي على الأرض وطناجر الطبخ وقنينات العصائر والمشروبات الغازية الفارغة وأي وعاء يمكن أن يحوي ماء.

ويعيش في منزل أم مصباح عائلتها المكونة من 6 أفراد وعائلتان من شمال غزة بمجموع 19 فردا، يعيشون وسط شح في الماء.

وتقول لمراسل "وفا"، إنها تعاني من شح الماء منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.

وقطعت قوات الاحتلال كل شرايين الحياة، فقطعت المياه ومنعت دخول الوقود والطعام وغاز الطبخ.

لكن، ومع ضغوط دولية دخلت عدة شاحنات تحمل مساعدات طبية وغذائية لكن مجموعها بالكاد يبلغ عدد الشاحنات التي كانت تدخل في يوم واحد قبل السابع من أكتوبر على القطاع المحاصر أصلا.

وتبذل أم مصباح جهدا في توفير المياه التي تصلها بمعدل 4 ساعات أسبوعيا.

فاستخدام "السيفون" (صندوق الماء الخاص بتنظيف المرحاض بعد الاستخدام) ممنوع الا بعد أن يتم تعبئته بما هو مستخدم من قبل.

لا نجلي الأواني إلا في دلو وبعدها يتم استخدام الماء للمرحاض. ولا يتم الاستحمام باستخدام "الدّش"، بل بالكيلة والسطل وعلى من يستحم أن يجلس في وعاء ليتم استغلال الماء في تنظيف المرحاض أو في مسح الأرضية.

وكذلك غسيل الملابس، فلا يوجد كهرباء للغسالة، وبالتالي يتم غسل الملابس في أواني، وما يخرج من ماء لا يتم التخلص منه بل استخدامه في أشياء أخرى سيما المرحاض.

حتى غسل الأيدي بعد الأكل يكون غالبا بمسح الأيدي والفم بمناديل.

وتقول أم مصباح إن توفير الماء بات مهارة نادرة اكتسبتها من الحروب السابقة على غزة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير