البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

ما هكذا تورد الإبل ‏

ما هكذا تورد الإبل ‏
الأنباط -

عمرالكعابنة ‏

حققت الحملة الوطنية لـ مقاطعة المنتجات والشركات ‏الصهيونية أو المؤيدة للكيان المحتل في عدوانه الغاشم على ‏غزة غايتها في إنخفاض إيراداتها وإيقاف العجلة الاقتصادية ‏لديهم.‏

لكن دعوة مجلس ادارة غرفة تجارة الاردن لـ القطاع التجاري ‏والخدمي في ، للتوقف عن العمل لمدة ساعتين أمس الثلاثاء ، ‏حداداً على ارواح شهداء قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان ‏غاشم، أثار فضولي نوعا ما. ‏

وذلك لعدة أسباب أبرزها؛ أن الحداد على أرواح شهداء غزة ‏يكون في الإبقاء على دعم غزة من ماء ووقود وأدوات ‏ومستلزمات طبية، وهذا لا يتم بوقف العجلة الاقتصادية حتى ‏لو ساعتين في يوم واحد.‏

وكان من المفترض من الغرفة تخصيص مبلغ عمل الساعتين ‏بدلاً من وقفهما وتقديم عن أرواح الشهداء في غزة لدعم ‏الحملة الوطنية التي تقودها الأردن لدعم أخوانا في غزة، التي ‏أسهمت بشكل كبير في التخفيف عنهم رغم من الحصار ‏المفروض على المساعدات من قبل الجانب الصهيوني الذي ‏كسره الأردن مؤخرا بإيصال المساعدات لـ المسستشفى ‏العسكري الميداني الأردني بأمر من جلالة الملك. ‏

وأيضاً يجب أن ندرك جميعاً أن تمكين الاقتصاد الوطني ‏وضمان استمراريته لا يقل أهمية عن الديبلوماسية الأردنية ‏التي يقودها جلالة الملك الذي أثبت للعالم الحنكة الأردنية وما ‏نستطيع فعله على أرض الواقع بكافة السبل على الصعيدين ‏العربي والدولي، لصد الهمجية الصهيونية في عدوانه على ‏غزة. ‏

وذلك لأن إستمرار الاقتصاد الوطني ومنعته يمكننا من ‏إستمراريتنا في تقديم المساعدات لأهلنا في غزة، بالإضافة إلى ‏أنه يقلل التأثر من تداعيات العدوان على غزة في بعض ‏القطاعات مثل السياحة، وتمكينها في ظل وقف عملها بشكل ‏متكامل إما من خلال دعم السياحة الداخلية أو الدعم المادي ‏المباشر للمتضررين أو إيجاد منفذ بتأجيل الضرائب ‏المفروضة عليها أو إلغاءها. ‏

الأردن يخوض حرب ديبلوماسية شعواء لا بد من الوقوف ‏معه في كافة الأصعد المجتمعية والسياسية والاقتصادية ‏والإعلامية، فموقفنا مشرف رغماً عن أنوف الحاقدين، الذين ‏يدسون السم في العسل ويقللون من رفعة وقيمة الموقف ‏الأردني المستميت للدفاع عن حقوق الفلسطينيين كافة. ‏
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير