البث المباشر
بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات عنق الزجاجة المائي.. هل يكسر "الناقل الوطني" أغلال المديونية ويرسم خارطة الاستقلال؟ لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار"

د.ريما زريقات تكتب كيف تصبح قائدا

دريما زريقات تكتب كيف تصبح قائدا
الأنباط -
       القيادة كلمة عظيمة تعلمناها من أسلافنا عبر التاريخ العربي والوطني المشرف  ، وكثيرا ما كنا نسمعها ونتداولها ولكننا لا نعرف محتواها وكيفية توظيفها وعظم أثرها.
       قبل سنوات وليست بقليلة ، واعتقد عام 2010 ، تم تطبيق برنامج المدرسة والمديرية من خلال دورة القيادة في وزارة التربية والتعليم وبعدها أصبحت مدربة محورية للبرنامج ، تلك الدورة التي اعتبرها كل من التحق بها وطبقها ، نهج حياة ومنهجية مؤسسية وتنشئة أسرية احترافية ، وأصبحت حتى شرطا بالتقدم لأي وظيفة قيادية في وزارة التربية والتعليم منذ سنوات وهو قرار ناجح ومقدر .
      لماذا نحن بحاجة لهذه القيادة ؟
حين يصطدم الرئيس المباشر مع المرؤوس وتتأزم الأمور وقد تنعكس على العمل ؟ لماذا ؟  لأن الرئيس المباشر للأسف لا يتقن الذكاء الانفعالي والعاطفي والاجتماعي ولا يفهم الطرف الآخر ، ولا يسعى لتعديل السلوك ولا يتقن قبل ذلك التوجيه والإرشاد .
حين يتغيب الرئيس المباشر أو مدير المؤسسة ، تتوقف أمور العمل ، لماذا ؟   لأنه لا تفويض للصلاحيات .
حين ينجح أحد المرؤوسين بجائزة معينة ، يحبط ، لماذا ؟ لأن الرئيس المباشر أو مدير المؤسسة لا يعي أنه يجب تعزيزه والاحتفال بنجاحه .
حين لا يحصل تناغم بين المرؤوسين ، لماذا ؟ لأنه الرئيس المباشر أو مدير المؤسسة  لا يعمل بروح الفريق للأسف ولم يجعلها ثقافة مؤسسية .
حين يسلك المرؤوس سلوكا خاطئا وتتم محاسبته لا يتقبل ذلك لماذا ؟ لأنه لم يتم تفويضه بصلاحيات ومشاركته بالمسؤولية والمساءلة .
حين يلتحق المرؤوس بدورة أو ورشة لا ينقل أثرها أبدا ، لماذا ؟ لأنه لم يرى أمامه أنموذج بأن المعرفة يتم تبادلها ولا يتم احتكارها .
حين يبذل المرؤوسين جهودا كبيرة لكنها دون نتائج ، لماذا ؟ لأنه لا تخطيط استراتيجي لدى الرئيس المباشر .
حين تكون أقصى اهتمامات المرؤوس ، هي قضاء أعماله الإدارية اليومية فقط ، ويأتي لانجازها ، لماذا ؟ لأنه لا يوجد رؤية ورسالة لهذه المؤسسة .
       الكثير من السلوكات والممارسات التي تشتت الجهود في العمل المؤسسي ، سببه الافتقار إلى القيادة وسماتها ومهاراتها للأسف ، لذا  أتمنى على الجهات المعنية التأكيد على دورة القيادة لاستلام أي منصب قيادي .
        ولنا في فن القيادة أنموذجا يحتذى به ، فهو سيد البلاد ، القائد الأول ، جلالة سيدنا المفدى ، والذي يعرف الجميع بأن لديه دوما تخطيط استراتيجي وذكاء انفعالي واجتماعي وتفويض للصلاحيات ورؤية ثاقبة ومأسسة للعمل بروح الفريق وتعزيز النجاح والتوجيه والإرشاد وجميع سمات ومهارات القائد ، لهذا يلقى قبولا عالميا وعربيا وهو أنموذج لكل أردني منتمي لوطنه ، هنيئا لنا بقائدنا الفذ وهنيئا لنا بولي عهده الأمير الحسين ، القائد الشاب ، الذي نهل القيادة من والده جلالة سيدنا وعلى يديه ، دمتم بألف خير مثلا أعلى وفخرا لنا وللوطن والأمتين العربية والاسلامية .
د.ريما زريقات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير