البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

رسالة إلى مجلس نقابة الصحفيين J.P.A

رسالة إلى مجلس نقابة الصحفيين JPA
الأنباط -






عند نقدي لمجلس نقابة الصحفيين في بداية شهر أغسطس السابق وإن كان لاذعاً بنظر البعض إلا أنه كان من أجل وضع النقاط على الحروف وإعادة مسيرة النقابة الطيبة التي نفخر بها ، وليس انتقاصاً شخصياً من أحد، بل هو تذكير بدورهم وإن كان ذلك عبر النقد. 

ونحن كصحفيين لا نملك سوى الكلمة والقلم لنعبر عن ارائنا، الذي حصل فيما سبق هو مجرد تعبير عن إستيائي بما حصل معي ومما رأيته ظلماً بحقي فأنا مقدم لطلب العضوية قبيل الانتخابات للمجلس الحالي أي منذ أكثر عامين، ولم أتلقى قبول طلب العضوية إلا في شهر آب الماضي، الأمر الذي تسبب بكتابتي هذا المقال ناقداً فيه لأداء المجلس ولم يكن لدي نية أبداً بالاساءة لشخوصهم الكريمة لا سمح الله فهذا ديدني وما تربيت عليه.

 فالانتقاد حق مباح وإذا رأى  أعضاء المجلس أن هناك كلمات فسرت من قبلهم على أنها مسيئة  بحقهم على الرغم من أنني لم أقصد ذلك أبداً ،  فأنا أقدم اعتذاري لهم واتمنى قبوله، فأنا ابن هذه المهنة ودائماً ما كنت أن أتمنى أكون جزءاً لا يتجزاً من نقابتنا الحبيبة، متمنياً أن تكون نقابتنا الأعظم في وطني، وإن انتقادي لا يأتي إلا من أجل هذه الغاية النبيلة فقط. 

وأؤكد مرة أخرى أنني لم أقصد الإساءة لأي عضو من أعضاء المجلس، وإن رأى أحدهم أنني أسأت له فإنني أقدم اعتذاري مجدداً وأؤكد عليه فهذا ما تربينا عليه والاعتذار من شيم الرجال، وفي الختام أتمنى التوفيق لنقابتنا الحبية ولمجلسها ولـ اعضاء الهيئة العامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير