البث المباشر
سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي

الحق والقوة ...

الحق والقوة
الأنباط -
الحق والقوة ...

يجب أن تسود الأخلاق الراقية بين البشر لأنها الضامن الوحيد لحياة مستقرة وهادئة هنا ، فهنا لا جنة ولا نار ولكن قرار، وهذا القرار متروك لبني البشر في أن يختار أو يترك الأمر كله بلا خيار.

وليس مكانا للمحاكمات والإجبار.

 فالحق والقوة يجتمعان حينا ويفترقان في  أحيان كثيرة ، هل الملائكة نزلت تحارب البشر لتجبر هذا وتقمع ذلك، وتحدث الحروب وتصنع الأسلحة وتقتل البشر بتلك الآلات والأسلحة.

أو أن الشياطين شكلت جيشا لها وصنفت الناس مذاهب هنا و هناك وفرضت على الناس مذهبا ويجب على الكل إتباع هذا المذهب أو ذلك وإلا فالحرب قادمه .

أو أن الحيوانات الحقيقة ، وليست تلك التي تدعي الإنسانية ،  ملت فأرادت إحتلال أرض البشر والتسلي بقتلهم وتعذيبهم ،ونشر الأساطير والخرافات بينهم ، وتوظيفهم لجلب الطعام وزراعة الأرض والبحث عن الكنوز وسرقتها لاحقا .

 وربما غدا آه من غد ننتظر الأسوء فمن ينتظر الدور الآن ليحكم البشرية ، هذا في حال أتفقوا قبل أن تكون النهاية ، أو لماذا على البشرية بكافة طوائفها أن تحارب بعضها من حيث المبدأ.

إلا يوجد طريقة أخرى لحقن الدماء والتفاهم غير لغة القوة والأسلحة ، عندما يصمت الفكر ويتكلم السلاح عندها تكون الحرب حتمية لا بد منها .

لذلك نصرخ بأن الأرض يجب أن تصل إلى تفاهم بين سكانها ، ولا يجب أن تكون قومية واحدة أو أمة واحدة هي الحاكمة الآمرة الناهية .

وبأنهم  يجب أن يتفاهموا قبل أن تصبح الأرض مسرحا لحروب مخيفة جديدة ، يجب على الأرض أن تكون مكانا لا إكراه فيه، وفيه حرية تضمن للآخر الوصول إلى ما يريد هو، وليس أي جهة أو فئة أو طائفة أو دولة.

 لأن الأرض ليست للحساب وليست للإكراه بل هي للإمتحان والخيار ،  والأمر متروك بعد ذلك لخالق قدير، يحدد هل أصاب هذا أم أخطأ ذلك وهو العدل وأمره العدل وحكمه العدل .

لذلك هل يمكن للضمير العالمي المريض أن يستيقظ وللاخلاق المنحازه أن تصحو ، نريد أنسان يحمل بين جنباته الطريق للوصول إلى الحقيقة.

 لأنها ربما تكون الضامن الوحيد بين البشر في حال وقع الخلاف بينهم ودائما سيكون هناك خلاف بينهم.

برغم وجود ميثاق جنيف وغيره من المواثيق والمعاهدات ، والحكمة التي عرفها البشر والتي تطبق فقط لذا كان الدم انجلو ساكسوني ولا تطبق على اي دم آخر.
.
ويبقى للقوي ذلك الحق المطلق المسمى اليوم فيتو، وقد كان قبل يحمل أسماء مختلفة، في أن يقبل الحق أو يرفضه، والذي يرفعه في وجه من يشاء ويستخدمه كيفما يشاء .

 
إبراهيم أبو حويله .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير