البث المباشر
كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان

إبراهيم أبو حويله يكتب : الاردن ...

إبراهيم أبو حويله يكتب  الاردن
الأنباط -
إبراهيم أبو حويله

للأسف في هذه القضية ظلم كبير للأردن قيادة وشعبا ، والطعن واللمز والهمز والتخوين والتشكيك يصدر من جهات مختلفة للأسف حتى ممن تظن فيهم حكمة وخبرة وعلما .

حتى أصبح الشرف عند البعض في القهوة الكولومبية، لمجرد كلمات قيلت ونحترمها من دولة لا يشكل لها الكيان شيئا ولا بعد ولا مصلحة ، ونحترم موقفها .

ولكن عدم تقدير الجهد المبذول، أو طلب ما لا يمكن تحقيقه، وكأننا دولة عظمى قادرة على القيام بأي أمر، اجده في حقيقة الأمر ظلما كبيرا .

وتحميل الأجهزة الأمنية ضريبة ما يحدث في فلسطين وكانهم في حالة رضى أو موافقة ظلم أكبر، فكلنا ننتمي لاجهزتنا الأمنية ونقر لها بالمهنية والاحتراف ، سواء اتفقنا مع الإجراء أو اختلفنا معه ، ولكننا نتفق في الأهداف الرئيسية ، ولو سنحت الفرصة وفتح الباب لكان المنتسب للأجهزة الأمنية في الصفوف الأولى كما كان في حرب الثمانية وأربعين والسبعة وستين وما قبلها وما بعدها .

قضية فلسطين هي قضية كل أردني، ولكن لن يسمح لك باقتحام السفارة ولو على حساب حياته ، فهذا العدو هنا بموجب عهد يحفظه الدين قبل المعاهدات، وعدونا هو هناك من يقتل النساء والأطفال ويحرق الأخضر واليابس ، وليس من يحمي المشأت والعهود والمرافق والاموال الخاصة والعامة ، هذا إبن الأخ وابن العم الذي يرتدي الزي العسكري وليس عدوا .

وحرق الممتلكات وإغلاق الطرق لن يخدم المصلحة هناك ، ولكن يخدمها وحدة صفنا وتوجيه جهودنا والتركيز على صناعة نصرنا ، وليس على حساب أنفسنا واوطاننا والتشكيك ببعضنا أو السعي لشعباوية فارغة ورضى جماهيري زائف من العامة .

العامة تحتاج إلى التوجيه والنصح والارشاد وليس إلى التهويش والاستغلال.

محزن ومخزي تصرفات وأقوال البعض دون فهم ولا تقدير ...

إحترامي...

إبراهيم أبو حويله


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير