البث المباشر
2.55 تريليون دولار في مدينة واحدة… مدن تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية العالمية سيميوني يقترب من إنتر ميلان.. مفاوضات متقدمة بلا توقيع رسمي انظر الى المرأة.. لتعرف من المسؤول المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة

هل الكوارث الطبيعية مؤامرات مفتعلة ؟

هل الكوارث الطبيعية مؤامرات مفتعلة
الأنباط - محاسنة: الدول تتجه نحو إيجاد الحلول والبدائل لتفادي الكوارث

الأنباط – ميناس بني ياسين‎ ‎

يرى الكثير من سكان العالم أن الكرة الأرضية تتعرض لتغيرات كبيرة من زلازل وحرائق ‏وفيضانات كبيرة وتغير في طبيعة المناخ في العديد من الدول مما دعى إلى تساؤلات عالمية ‏كثيرة حول ما يحدث للكرة الأرضية، وخروج العديد من الأخبار و الشائعات والأقاويل في ‏الموضوع حتى وصلت الأمور إلى أن يقال من بعض المشككين بأن ما يحدث ليس طبيعي وإنما ‏مفتعل وضمن خطة كبيرة للتخلص من أكبر عدد من سكان الأرض وبين هذه الأقاويل تلك ‏الدراسات من العلماء، تقام في دولة الإمارات قمة المناخ كوب 28، التي من المقرر أن ‏تستضيفها في مدينة إكسبو دبي، خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (2023)، وللحديث ‏أكثر في تفاصيل ما يحدث في التغير المناخي كانت "الأنباط" في لقاء مع الخبير المائي الدكتور ‏دريد محاسنة‎. ‎

أكد الدكتور دريد المحاسنة أن سكان العالم ومنذ القدم كانت تعتمد على الطاقة الأحفورية ‏والبترول في توليد الطاقة وكان اهتمامه قليل جدا في الطاقة المتجددة، ولم يدركوا أن تأثير ‏الطاقة الأحفورية على طبيعة المناخ والأرض ستكون كبيرة بهذا الشكل حتى سببت زيادة في ‏ثاني اكسيد الكربون، لا سيما في فترة الثورة الصناعية التي ركز فيها البشر على زيادة الانتاج ‏والتصدير وتوظيف العمال وجني الأرباح، فبدأ ظهور الأمراض السرطانية وغيرها وتغير ‏المناخ بحدوث الفيضانات وقلة الأمطار، وبدأ يؤثر على النمو وحياة الإنسان‎. ‎

وأضاف، أن على جميع الأطراف وضع معايير مناخية لجميع الدول ووضع التقييمات لمعرفة ‏الدول الملوثة للمناخ من غيرها، والتركيز على نسبة الكربون في الهواء والذي هو مؤشر على ‏التلوث المناخي وتقليص النسب وتعهد الدول في البدء بهذه العملية، وهذا ما تعمل عليه دول ‏العالم في مؤتمرات المناخ، مؤكداً على أن الدول الفقيرة انها غير مصدرة للتلوث لعدم امتلاكها ‏المصانع والسيارات الملوثة‎. ‎
وفي سؤاله عما يتداوله بعض الناس في العالم على مواقع التواصل الاجتماعي بما يفيد بأن ‏الزلازل والفيضانات وانحباس الأمطار في مناطق وكثرتها في مناطق أخرى ما هو إلا مخطط ‏ومفتعل لغايات وأهداف لدى الدول العظمى، أكد أن هذه أفكار لا صحة لها، ولا يوجد شيء لا ‏يمكن تفسيره علمياً، ولا يمكن أن تكون هناك مؤامرات في البيئة، وإلى الآن لا يمكن لأحد أن ‏تتحكم بحدوث الزلازل وتركيزه على دولة محددة، واستبعد نظرية المؤامرة في تغير المناخ، ‏وكل ما ينشر ما هو إلا خيال علمي سلبي، وأن كل ما يحدث هو من يد الدول نفسها في ‏استخدامها ملوثات المناخ والطبيعة‎. ‎
وبين أن الدول تتجه اليوم نحو إيجاد الحلول والبدائل لتفادي الكوارث و بدأ العالم في تطوير ‏الطاقة المتجددة وتطوير الأدوات، بعد أن كان يظن بأن نجاح الاقتصاد بالطاقة التقليدية، وباتت ‏تتنافس الدول النفطية في ذلك وعلى سبيل المثال دولة الإمارات والتي تعتبر من أكبر الدول ‏المصدرة للنفط إلا أنها أيضاً رائدة في مجال الطاقة المتجددة، إضافة إلى أن مراكز التمويل في ‏العالم كله أصبحت تعطي قروضا وتسهيلات لمستخدمي الاقتصاد الأخضر، وإقامة المؤتمرات ‏والقمم الدولية للخروج بالحلول والمقترحات التي تسهم في مواجهة التغير المناخي‎. ‎
وأشار إلى أنه على الجميع الإشادة بمؤتمرات وقمم التغير المناخي وهي خطوة مهمة وكبيرة جداً، ‏وخاصة أن القمة القادمة ستكون الثانية في دولة عربية كبيرة ونفطية، بعد أن أقيمت في المرة ‏السابقة بشرم الشيخ في مصر، وهذا يدل أن كل قمة يتحسن فيها الأداء البيئي درجة إلى الأمام، ‏وبالتالي فإن الإجماع العالمي على أي قرار في سبيل تحسين المناخ سيكون له فائدة عالمية، ومن ‏المتوقع أن تتناول القمة في الإمارات الحديث عن تحلية المياه وتوفيرها واستخدام الطاقة الشمسية ‏وتحسين الهواء والحديث عن دول نفطية ملتزمة في واجبها بما يخص التغير المناخي‎. ‎
ووجه في حديثه رسالة إلى المجتمع الأردني بجميع أطيافه، وتحديداً الشباب في الاهتمام بعدم ‏التلوث كنوع من الخطوة المهمة في معالجة التغير المناخي، بدءا من المدارس والجامعات ‏والتوعية من الحكومة في كل القطاعات بأن تغير المناخ والحفاظ عليه  ضرورة وحاجة أساسية ‏في مجتمعاتنا، من خلال إقامة المبادرات والمشاريع التي تستهدف الاقتصاد الأخضر والحفاظ ‏على الموارد البيئية‎.‎
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير